Archive

Archive for 21 يوليو, 2010

تسرب نفط الصين


China’s Oil Spill

48405040_009828881-11-300x168

br_thumb ولأن المصائب تأبى أن يأتين فرادا , فعلى غرار التسرب الكارثي في نفط خليج المكسيك تفاجئنا الأنباء عن تسرب كارثي اخر يحصل في الطرف الآخر من العالم و تحديدا بالقرب من مدينة داليان الساحلية الواقعة على الساحل البحر الاصفر للصين .

فقد بدأ اتدفع النفط الخام للبحر بعد انفجار حصل لخط الأنابيب الاسبوع الماضي و المملوك لشركة الصين الوطنية للنفط والتي تعد أكبر منتج للنفط والغاز من حيث الحجم , ولم يحدد حتى الآن سبب الانفجار الذي أدى لاشتعال حريق ضخم استمر لأكثر من 15 ساعة .

وفيما تحاول الصين منع البقعة النفطية من الوصول للمياه الإقليمية إلا أنها قد صرحت  أن النفط لوث 183 كلم مربع  من البحر بالرغم من الجهود المبذولة لاحتوائه ,  وقد خصصت السلطات الصينية ما يزيد على 800 سفينة لسحب النفط المتسرب للبحر و تشاركها المئات من قوارب الصيد.

وقد بلغت البقعة النفطية السواحل الصينية إلا أنها لم تبلغ المناطق التي يرتادها الناس والسواح .

كما استخدمت السلطات الصينية اكثر من 23 طن من بكتريا آكلة النفط لمكافحة ضمن الجهود المبذولة لاحتواء بقعة النفط وهذه أول مرة تستخدم فيها الصين هذا الحل وتقوم البكتريا بكسر بعض "الجزيئات السامة" الموجودة في "الهيدروكربونات" لتحويلها إلى مواد أقل ضررا .

وقد استخدمت هذه الطريقة  في السابق لمكافحة البقعة السوداء عام 1989 من طرف " إكسونفالديز" في ألاسكا .

و ذكر نشطاء في حماية البيئة أنه من المبكر تحديد مدى تأثير هذا التسرب على البيئة  والأضرار التي قد تنتج عنه .

48396464_009819442-1-300x168

48396469_009819447-1-300x168

N010082127968004320_633845t

كوكب بلوتو يتحول للون الأحمر


Solar_System_XXX_RTL

 

هابل يظهر كوكب بلوتو "متحولا إلى الأحمر"

ويستمر مسلسل تغيرات الكون حولنا ,فعلى غرار التغيرات الكبيرة التي تمر بها أرضنا , تحصل تغيرات جذرية في بعض  الكواكب حولنا, فبعد اختفاء حلقات المشتري هاهو كوكب اخر يفاجئ العلماء بتغيرات غير عادية تحصل عليه …

الكوكب الذي حصل من اجله قبل عدة اعوام جدل كبير في جميع انحاء العالم هاهو يدهش العلماء بتحولاته الجديدة …

قال علماء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إن بلوتو الكوكب القزم الذي يوجد عند أطراف مجموعتنا الشمسية، يتحول أكثر فأكثر إلى اللون الأحمر.

وأظهرت الصور التي أرسلها التلسكوب الفضائي هابل أن لون الكوكب يميل أكثر فأكثر إلى الاحمرار بنسبة 20 في المئة عما كان عليه.

ويعتقد الخبراء أن سبب تغير اللون هذا راجع إلى ذوبان الجليد على سطح الكوكب  وهو يدخل في مرحلة جديدة -فصل جديد- من مداره حول الشمس والذي يستغرق 248 سنة من السنوات الأرضية , بالرغم من عدم وجود تغيرات بدرجة حرارته التي تبلغ 233 تحت الصفر .

وذُكر أن الصور الجديدة تُظهر غاز نتروجين متجمدا وهو يتلألأ شمال الكوكب ويكتسي لونا غامقا في الجنوب.

وجاء في بيان للمعهد العلمي للتلسكوب الفضائي التابع لناسا: "هذه التغيرات هي على الأرجح نتيجة ذوبان الثلوج في القطب الذي يتعرض لضوء الشمس، وتجمده في القطب المقابل."

لكن بعض خبراء الفضاء أعرب عن صدمته لهذه التغيرات.

وقال مارك بوي من معهد ساوثويست للبحث: "إنها لمفاجأة أن ترى هذه التغيرات وهي تقع بهذا الحجم وبهذه السرعة. إنها ظاهرة غير مسبوقة.

وكان علماء الفضاء قد أنزلوا بلوتو من منزلة كوكب تام إلى كوكب قزم.

ولا يُعد بلوتو أصغر الكواكب في المجموعة بل أحيانا أصغر من بعض الأقمار، إذ لا يتعدى قطره 2360 كيلومتر.

لكن تغير لون بلوتو لا يعني أن تغيرا في درجة حرارته التي لا تزال في حدود 233 درجة تحت الصفر.

  ****

هذا ولربما كان الكويكب القزم الذي طرد عام 2006 من مجموعة الكواكب الشمسية يبدي احتجاجه على الطرد التعسفي الذي حظي به من قبل علماء الاتحاد الفلكي الدولي بعد اعادة تعريفهم لمسمى كوكب ليخرج

بعدها بلوتو من كواكب المجموعة الشمسية ليندرج تحت مسمى كويكب قزم ليلتحق بالعديد من الكويكبات القزمة التي تتواجد في نظامنا الشمسي, فبعد وجود العديد من الكويكبات القزمة والتي تشبه بلوتو كان لزاما

على علماء الفلك اعادة النظر في تحديد المواصفات التي لابد أن تتواجد بالجرم السماوي حتى يصح اطلاق لفظ كوكب عليه فكان منها أنه لابد أن يكون له شكلا مستديرا راجع لجاذبيته الخاصة وله مداره الخاص حول الشمس و الذي لا يتقاطع مع مدار اخر , أما الكويكب فهو جسم مستدير بسبب جاذبيته الخاصة ولكنه يتقاطع مع مدار اخر

Pluto_Charon_Moon_Earth_Comparison

مقارنة بين حجم الأرض وقمرها بحجم بلوتو وقمره

انكماش الغلاف الحراري للأرض!!


 

انكماش الغلاف الحراري للأرض

واشنطن 18 تموز ( بترا ) – قالت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ان الطبقة العليا من الغلاف الجوي للأرض تقلصت في الآونة الأخيرة وهي ظاهرة وقف العلماء أمامها عاجزين عن تفسيرها.
ونقلت شبكة (سي ان ان) عن جون إيميرت من مختبر بحوث البحرية الأميركية قوله في بيان أصدرته (ناسا) إن "هذا هو أكبر انكماش للغلاف الحراري في ما لا يقل عن 43 سنة"، مشيرا الى انه لا يمكن أن نفسر الكثافة المنخفضة بصورة غير طبيعية والتي تناقصت بنحو 30 بالمئة عن الانكماشات السابقة.
ويرجح إيميرت أن الكميات المتزايدة من ثاني أكسيد الكربون والتي وجدت طريقها إلى الغلاف الجوي العلوي لعبت دورا في الانكماش.
يذكر أن الغلاف الجوي، والذي يحجب الأشعة فوق البنفسجية الضارة، يتسع ويتقلص بشكل منتظم بسبب أنشطة الشمس، ومع تزايد غاز ثاني أكسيد الكربون، فإن له تأثير يعمل على تبريد الطبقات العليا، الأمر الذي يسهم أيضا في التقلص.
ويرى ستانلي سليمان وهو باحث أول في مركز علوم الغلاف الجوي أنه "رغم أن الوضع الحالي محير، فليس من المرجح أن يكون له تأثير مباشر على حياتنا اليومية، ولكن يمكن للانكماش في الغلاف الحراري أن يؤثر على الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض، إلى جانب بقايا الحطام الفضائي في تلك المستويات".
ويقع الغلاف الحراري عاليا فوق الأرض، وهو قريب من الغلاف الجوي الذي ينتهي حيث يبدأ الفضاء، ويتراوح ارتفاعه عن سطح الأرض بين 90 إلى 600 كيلومتر، ويتفاعل بقوة مع الشمس، وبالتالي يتأثر إلى حد كبير بنشاطها الذي يحدث في دورات.


انكماش الغلاف الجوي العلوي…ظاهرة تحير العلماء

فلوريدا-سانا
ذكرت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إن الطبقة العليا من الغلاف الجوي للأرض تقلصت في الآونة الأخيرة وهي ظاهرة وقف العلماء أمامها عاجزين عن تفسيرها.
ونقل موقع سي سي ان الالكتروني عن جون إيميرت وهو باحث من مختبر البحوث البحرية الامريكية قوله في بيان نشرته ناسا ..إن هذا هو أكبر انكماش للغلاف الحراري فيما لا يقل عن 43 سنة مضيفا انه لا يمكن تفسير الكثافة المنخفضة بصورة غير طبيعية والتي تناقصت بنحو 30 بالمئة عن الانكماشات السابقة.
ورجح إيميرت أن الكميات المتزايدة من ثاني أوكسيد الكربون والتي وجدت طريقها إلى الغلاف الجوي العلوي قد لع

علامات Technorati:
بت دورا في الانكماش.
ومن المعروف ان الغلاف الجوي والذي يحجب الأشعة فوق البنفسجية الضارة يتسع ويتقلص بشكل منتظم بسبب أنشطة الشمس ومع تزايد غاز ثاني أوكسيد الكربون فإن له تأثيرا يعمل على تبريد الطبقات العليا الأمر الذي يسهم أيضا في التقلص لكن الباحثين يقولون إن الانكماش الحاصل الآن لا يمكن تفسيره فقط بالعوامل العادية لافتين إلى أنه من غير المحتمل أن يؤثر على الطقس لكنه يمكن أن يعيق حركة الأقمار الصناعية.
من جهته رأى ستانلي سليمان وهو باحث أول في مركز علوم الغلاف الجوي أنه رغم أن الوضع الحالي محير فليس من المرجح أن يكون له تأثير مباشر على حياتنا اليومية مشيرا إلى انه لن يؤثر على الطقس كما لا يمكننا رؤيته بأعيننا المجردة.
ويعمل غاز ثاني أوكسيد الكربون على تبريد الغلاف الجوي العلوي بينما في الجزء الأسفل من الغلاف يبث الحرارة عن طريق الأشعة تحت الحمراء .
ومن الممكن ان يؤثر الانكماش في الغلاف الحراري على الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض إلى جانب بقايا الحطام الفضائي في تلك المستويات.
يذكر ان الغلاف الحراري يقع عاليا فوق الأرض وهو قريب من الغلاف الجوي الذي ينتهي حيث يبدأ الفضاء ويتراوح ارتفاعه عن سطح الأرض بين 90 إلى 600 كيلومتر ويتفاعل بقوة مع الشمس وبالتالي يتأثر إلى حد كبير بنشاطها الذي يحدث في دورات.
 


انكماش الغلاف الحراري للأرض

Earth’s thermosphere collapses – film at 11
حسنا، ليس تماما أن رئيس السيئة، ولكن إذا كنت لا تزال على التلفزيون أنه ربما يكون ندف خلال الوقت. ويبدو أن التأثيرات الشمسية معظمها في العمل هنا.
الدكتور. د. توني فيليبس ناسا

رصد الباحثون تمولها ناسا حدثاً كبيرا في الغلاف الجوي في كوكبنا. عال فوق سطح الأرض حيث يلتقي الغلاف الجوي الفضاء مخلخل طبقة غاز يسمى "الغلاف الحراري" أنهار مؤخرا والآن هو انتعاش مرة أخرى.


"هذا هو أكبر انكماش الغلاف الحراري في مالا يقل عن 43 عاماً،" ويقول جون أمرت "مختبر البحوث البحرية"، يؤدي كاتب الورقة تعلن النتيجة في 19 حزيران/يونيه مسألة خطابات البحوث الجيوفيزيائية (الأصناف). "من سجل عصر الفضاء".
حدث الانهيار خلال الحد الأدنى الشمسية العميقة للفترة 2008-2009–حقيقة التي تأتي مفاجأة صغيرة للباحثين. دائماً الغلاف الحراري يبرد وعقود عندما ينخفض النشاط الشمسي. في هذه الحالة، ومع ذلك، كان حجم الانهيار مرتين إلى ثلاث مرات أكبر مما يمكن أن يفسر انخفاض النشاط الشمسي.
ويقول أمرت "شيء ما يحدث أننا لا نفهم،".
نطاقات الغلاف الحراري في الارتفاع من 90 كم إلى 600 + كم. وهو عالم الشهب وموجاتها وأقمار صناعية المقشود من خلال الغلاف الحراري كما أنها دائرة حول الأرض. وأيضا حيث يجعل الإشعاع الشمسي اﻷول اتصال مع كوكبنا. اعتراض الغلاف الحراري المدقع الفوتونات (بالتهشيش) الأشعة فوق البنفسجية من الشمس قبل أن تصل إلى الأرض. عند ارتفاع النشاط الشمسي، يدفئ بالتهشيش الشمسية الغلاف الحراري، مما أدى إلى تجميل صورة مثل الخطمى عقدت على مدى نيران مخيم. (يمكن أن تثير هذه التدفئة درجات حرارة تصل إلى 1400 كيلو بايت — ومن ثم مجال اسم الحرارية.) عندما ينخفض النشاط الشمسي، يحدث العكس.
في الآونة الأخيرة، كان النشاط الشمسي منخفضة جداً. في عامي 2008 و 2009، سقطت الشمس في فئة قرن الحد أدنى شمسية. تلسكوبا مشاعل النادرة، والطاقة الشمسية غير موجودة تقريبا، وكان بالتهشيش الإشعاع الشمسي في انحسار منخفضة. فورا تشغيل الباحثون انتباههم إلى الغلاف الحراري لنرى ماذا سيحدث.
Thermosphere (graphs, 550px)
وتظهر هذه المؤامرات كيف مشمع كثافة الغلاف الحراري (على ارتفاع 400 كيلومتر الاعتماد) وتضاءل خلال الدورات الشمسية الأربعة الماضية. الإطارات (أ) و (ج) الكثافة؛ وهو إطار (ب) كثافة إذاعة الشمس في الطول موجي لسم 10.7 مؤشرا رئيسيا للنشاط الشمسي. لاحظ المنطقة تحليقا أصفر. في عامي 2008 و 2009، كانت كثافة الغلاف الحراري 28% أقل من التوقعات تعيين بالحدود الدنيا الشمسية السابقة. الائتمان: أمرت وآخرون (2010)، جوفيس. القرار ليت.، 37، L12102.
كيف يمكنك معرفة ما يحدث على طول الطريق حتى في الغلاف الحراري؟
أمرت يستخدم أسلوب ذكي: لأنك تشعر السواتل السحب الأيرودينامية عند الانتقال عبر الغلاف الحراري، من الممكن رصد الأوضاع هناك بمشاهدة الاضمحلال السواتل. وأضاف تحليل معدلات تحلل الأقمار الصناعية أكثر من 5000 تتراوح بين ارتفاع بين 200 و 600 كيلومترا وتمتد في الفترة بين عام 1967 وعام 2010. وأتاح هذا عينة تمنياته فريدة الكثافة ثيرموسفيريك ودرجة الحرارة والضغط تغطي تقريبا كامل عصر الفضاء. بهذه الطريقة أنه اكتشف أن انهيار ثيرموسفيريك 2008-2009 أكبر من أي انهيار السابقة، بل أيضا أكبر مما يمكن أن يفسر الشمس وحدها.
أحد التفسيرات المحتملة ثاني أكسيد الكربون (CO 2).
Thermosphere (cooling, 200px)
سيسجل فيديو يظهر كيف يدفئ ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي السفلي ولكنه يبرد الغلاف الجوي العلوي.
عندما تحصل على ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الحراري، وهي بمثابة مبرد تسليط الحرارة عن طريق الأشعة تحت الحمراء. فإنه يتم على نطاق واسع المعروفة قد زادت مستويات 2 اﻷول أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض. يمكن أن يكون تضخيم CO إضافية 2 في الغلاف الحراري عمل التبريد الشمسي على الأقل.

"ولكن لا تضيف الأرقام تماما،" يقول أمرت. "حتى عندما نراعي CO 2 باستخدام أفضل فهم كيف يعمل كسائل، ونحن لا يمكن أن تماما تعليل انهيار للغلاف الحراري".

وفقا لما أمرت والزملاء، وانخفاض الطاقة الشمسية بالتهشيش تستأثر بحوالي 30 في المائة الانهيار. وتستأثر CO إضافية 2 آخر على الأقل 10%. أن يترك 60% الذين لم يعرف مصيرهم.
في ورقة قائمة استعراض السلع، نقر المؤلفين أن الوضع معقد. هناك أكثر من أنها بالتهشيش فقط الطاقة الشمسية والأرضية CO 2. على سبيل المثال، يمكن أن تغير الاتجاهات في المناخ العالمي تكوين الغلاف الحراري، تغيير الخصائص الحرارية وطريقة استجابة للمؤثرات الخارجية. ويمكن فعلا زيادة حساسية عموما الغلاف الحراري للإشعاع الشمسي.
أنها كتبت "الشذوذ الكثافة،" "قد تعني أنه تم التوصل إلى نقطة الحرجة مناخية كحتي الآن–مجهولة التي تنطوي على التغذية المرتدة والكيمياء وتوازن الطاقة."
أم ﻻ.
يمكن العثور على أدلة هامة في طريقة كرة مرتدة الغلاف الحراري. الحد الأدنى الشمسية هي الآن على وشك انتهاء والإشعاع بالتهشيش آخذة في الارتفاع والغلاف الحراري النفخ مرة أخرى. يمكن أن تنهار تماما كيفية الاسترداد عائدات مساهمات الشمسية مقابل مصادر أرضية.
ويقول أمرت "سوف نواصل مراقبة الوضع".
لمزيد من المعلومات راجع أمرت وت. ج. ليين ل. ج. ج. م. بيكون (2010)، سجل منخفضة الكثافة ثيرموسفيريك خلال الحد الأدنى الشمسية 2008، جوفيس. القرار ليت-، 37, L12102.