الرئيسية > آثار , نبوءات , أساطير, أجسام طائرة Ufo > الهيكل ثم الهيكل ثم الهيكل

الهيكل ثم الهيكل ثم الهيكل


1-سر البقرة الحمراء التي تبحث عنها
2-إسرائيل، وعلاقتها بالهيكل السليماني.
3-الماسونية وإعادة بناء الهيكل.
4-ادعاء اليهود الماسون بأن سليمان عليه السلام هو الذي بنى
5-الهيكل وأسس الماسونية!!.

الهيكل وسر البقرة الحمراء:
الكثيرون من الناس يسمعون عن الهيكل السليماني ولا يعرفون شيئا عنه أو عن تاريخه وارتباط الحركات السرية من النورانيين والماسونية ببناء الهيكل.. فماذا يشكل الهيكل لليهود بصفة عامة؟!.
الهيكل هو مكان العبادة مثل المسجد عند المسلمين والكنيسة عند المسيحيين يسمى بالعبرية: بيت همقداش أو البيت المقدس أو هيخال، ويعني البيت الكبير في اللغات السامية، ومن أسماء الهيكل عند اليهود "يهوه" ويهوه هو إله بني إسرائيل، فالهيكل يعني بيت الرب، المكان الذي تؤدي فيه طقوس العبادة.
والهيكل نسب إلى سليمان بن داود عليهما السلام أحد أنبياء وملوك بني إسرائيل، بناه في الفترة من 960 953 ق.م.
ويزعم اليهود أن سليمان بناه فوق جبل سوريا الذي هو جبل بيت المقدس حيث يوجد الآن المسجد الأقصى وقبة الصخرة ويسمى اليهود هذا الجبل بجبل الهيكل.
في 25/ 7/ 2001 سمحت المحكمة العليا في إسرائيل لحركة أمناء جبل الهيكل بوضع حجر الأساس للهيكل الثالث قرب باب المغاربة في القدس القديمة، وهذا معناه قرب بناء الهيكل للمرة الثالثة بعد تدمير المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة!!.
وقدتم هدم الهيكل الذي بناه سليمان عليه السلام بعد غزو الملك البابلي لمملكة إسرائيل عام 586 قبل الميلاد والملك البابلي الذي هدم الهيكل هو "بختنصر" أو "بنوخت نصر"، وقد أخذ هذا الملك اليهود أسرى لمملكته ولم تقم لهم دولة أو مملكة حتى القرن العشرين بعد الميلاد.
ولكن اليهود بعد فترة الأسر البابلي استطاعوا العودة ولكن تحت حكم الفرس ويسمح لهم الفرس ببناء الهيكل للمرة الثانية والأخيرة، والذي قام بالبناء "روز بابل" اليهودي في الفترة من 520 515 قبل الميلاد.
ولكن الرومان حين احتلوا فلسطين قام القائد الروماني "طيطس" أو "توتوس" بهدم الهيكل وتسويته بالأرض عام 70 بعد الميلاد وطرد اليهود من فلسطين، ولم يعودوا إليها إلا مع مطلع القرن العشرين.
واليهود يخططون منذ هدم الهيكل للمرة الثانية من إعادة بنائه مرة ثالثة بأي طريقة، وهناك اختلاف بين طوائف اليهود حول الهيكل وبنائه، فهناك طائفة من أحبارهم وهم الأصوليون "الحريديم" يعتبرون بناء الهيكل هو ذروة الخلاص اليهودي وهم لا يرغبون في هدم المسجد الأقصى وقبة الصخرة وبناء الهيكل فوقهما بل إنهم يحرمون هذا الأمر، لأن الذي سيقوم ببناء الهيكل للمرة الأخيرة الثالثة هو المسيح المنتظر وليس أحد غيره.
وهناك طائفة يهودية لا تقدس الهيكل ولا جبل الهيكل ولا تؤمن إلا بالوصايا العشر التي جاء بها موسى عليه السلام من عند ربه ويطلقون على أنفسهم "السامريين".
ويذكر المؤرخ ول. ديورانت في كتابه "قصة الحضارة" عن الهيكل وقدسيته لدى اليهود.
كان بناء الهيكل أهم الحادثات الكبرى في ملحمة اليهود، ذلك أن هذا الهيكل لم يكن بيتًا "ليهوه" إله اليهود فحسب بل كان أيضًا مركزًا روحيا لهم وعاصمة ملكهم ووسيلة لنقل تراثهم وذكرى لهم كأنه علم من نار يتراءى لهم طوال تجوالهم الطويل المدى على ظهر الأرض.
وجاء في دائرة المعارف البريطانية طبعة 1964م إن اليهود يتطلعون إلى افتداء إسرائيل واجتماع الشعب في فلسطين واستعادة الدولة اليهودية وإعادة بناء هيكل سليمان وإقامة عرش داود في القدس وعليه أمير من نسل داود.
ومن طرائف وأدبيات اليهود أن اليهودي في الماضي كان إذا طلى بيته، أمره الحاخامات أن يترك مربعًا صغيرًا في منزله دون طلاء ليتذكر واقعة الهيكل!!.
ويصوم اليهود يوم التاسع من أغسطس احتفالاً بذكرى هدم الهيكل، لأنهم يزعمون أنه هدم في هذا اليوم، ولهم صلاة خاصة في منتصف الليل حتى يعجل الإله بإعادة بناء الهيكل.
ومن أقوال زعماء اليهود الصهاينة قول "بن جوريون" أول رئيس وزراء إسرائيلي للدولة الحديثة الأخيرة لا معنى ولا قيمة لإسرائيل بدون أورشاليم القدس ولا قيمة لأورشاليم بدون الهيكل.
وقد تأسست في أمريكا مؤخرًا عشرات المنظمات المسيحية الصهيونية هدفها هو إعادة بناء الهيكل للمرة الثالثة.
والاختلاف حول وجود الهيكل ومكان بنائه لدى اليهود يدل على كذب ادعائهم أن الهيكل مكانه على أرض المسجد الأقصى، فاليهود السامريون لا يعترفون بوجود الهيكل على أرض المسجد الأقصى ولا يقدسون سوى جبل "جرزيم" في مدينة نابلس، والقدس ليست مدينة مقدسة عندهم، ويستدلون على صحة اعتقادهم بما جاء في سفر التثنية أحد الأسفار الخمسة التي يؤمنون بها.
وحتى اليهود الذين يعتقدون بأن الهيكل كان على أرض ساحة المسجد الأقصى اختلفوا في تحديد مكانه فالبعض يقول إنه تحت المسجد المعروف بالمسجد الأقصى والبعض يظن أنه تحت مسجد قبة الصخرة وكلا المسجدين عل أرض ساحة المسجد الأقصى.
وهناك من يزعم أنه خارج منظمة الحرم الأقصى والبعض يعتقد أنه على قمة الألواح وهي منطقة في الحرم بعيدة عن المسجد الأقصى مسجد قبة الصخرة.
والحقيقة أن قصة وجود الهيكل على منطقة أرض الحرم الأقصى خرافة إسرائيلية مثل خرافة شعب الله المختار التي اخترعها الحاخامات في فترة الأسر البابلي وكذلك خرافة أرض الميعاد وغيرها من الادعاءات اليهودية، وليس أكبر دليل على ذلك أن علماء الآثار اليهود والغربيين والأمريكان الذين شاركوا في الحفريات والأنفاق تحت الحرم القدسى لم يجدوا أي أثر للهيكل المرغوم.
ومن أشهر هؤلاء العلماء الإسرائيلي "إسرائيل فلنتشاين" بجامعة تل أبيب.
وأما الخرافة الأخرى الإسرائيلية هي قصة البقرة الحمراء، فبعض الحاخامات الصهاينة أمثال شلوموغورين([1])، وغيرشون سلومون مؤسسي أمناء "جبل الهيكل" ومرخاي الياهو ويسدتيل أرتييل يسعون لإقامة الهيكل للمرة الثالثة، ويبحثون عن بقرة حمراء لا شية فيها كي تستخدم دماؤها في تطهير جبل الهيكل "منطقة الحرم القدس"، وتم إنشاء مزرعة أبقار في مستوطنة بيت شلومو بها معهد تجارب يشرف عليها "يسرائيل أرنييل" وذلك لإجراء بحوث للتوصل إلى إنتاج البقرة الحمراء!!.
وحسب التراث الديني اليهودي فإن الحاخامات ورجال الدين لا يجوز لهم دخول الحرم المقدس إلا بعد أن يغسلوا أيديهم برماد البقرة الحمراء من أجل دخول الحرم والمشاركة في بناء الهيكل.
فالبقرة الحمراء ووجودها شرط لازم لعملية بناء الهيكل للمرة الثالثة، ولذلك فإن الفتوى التي صدرت من بعض الحاخامات الصهاينة لليهود بناء كنيس يهودي في ساحة المسجد القدسي بين مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى حسب اعتقاداتهم فتوى باطلة، وهي جس نبض للمسلمين وإثارة الفتن والمشاكل، ولذلك لم يقم الحاخامات اليهود بأي محاولة جادة لبناء الهيكل حتى الآن، لأنه كما ذكرنا توجد اختلافات بينهم حول من الذي سيقوم ببناء الهيكل وفي أي زمان وكذلك أين البقرة الحمراء التي تضاهي البقرة التي ذكرت في القرآن الكريم في سورة البقرة؟!. وكذلك اختلافهم على مكان الهيكل هل هو داخل ساحة المسجد الأقصى أم خارجه أم هو على جرزيم كما قال اليهود السامريون؟!.
ومن الذي سيبنى هذا الهيكل المزعوم هل هم اليهود والعاديون أم الحاخامات أم المسيح المنتظر آخر الزمان حين يأتي إليهم؟! قال تعالى: (تَحسَبُهُم جَمِيعََا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى).
والسؤال الذي يطرح نفسه بعد كل ما ذكرناه هل الهيكل له وجود حقيقي في السابق وأنه من بناء سليمان عليه السلام؟.
ما علمناه من المصادر التاريخية الإسلامية أن سليمان بني لله صرحا (مسجدًا) للعبادة وهو المسجد الأقصى ولم يبني هيكلاً، وان الهيكل ليس إلا أسطورة يهودية ولا وجود له في السابق وأنه من صنعهم وأكاذيبهم.
وقد أثبتت دراسات حديثة قام بها علماء آثار كما ذكرنا دلت على عدم وجود أي آثار للهيكل المزعوم تحت ساحة الحرم القدسي.
إذاً فالهدف من إثارة موضوع بناء الهيكل المزعوم هو هدم المسجد الأقصى أحد المقدسات الإسلامية، والقبلة الأولى للمسلمين وثاني مسجد بُني لله على الأرض بعد المسجد الحرام، ولكن للبيت ربا يحميه.
والمؤامرات حول هدم المسجد الأقصى من اليهود وأعوانهم النصارى الأصوليين مستمرة حتى الآن، فقد نشرت مجلة "نيوزيبالك" الأمريكية في 18 يونيو 1984م، دراسة أعدها "مايكل يديم" المحاضر في معهد الدراسات الاستراتيجية بجامعة جورج تاون بالتعاون مع زوجته أظهرت الدراسة أن هناك مؤامرة معدة أعدها اليهود والنصارى الأصوليون الغربيون لنسف المسجد الأقصى وإقامة الهيكل على أنقاضه.
أنه المكر السيء الذي لا يضر إلا أهله.. أهل السوء، (وَلَا يَحِقُ المَكرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهلِهِ) فالمسجد الأقصى محفوظ بحفظ الله بعد أن أصبح في أيدي الصهاينة والمسلمون يتفرجون عليه عبر شاشات التلفزيون ولا يملكون إلا العويل والصراخ والشجب والتنديد والتهديد بالكلمات فقط، نسأل الله أن يحمي مسجده الأقصى من أيدي أحفاد القردة والخنازير كما حمى مسجده الحرام من أيدي نصارى الحبشة أصحاب الفيل.

الماسونية وإعادة بناء الهيكل:
القارئ لتاريخ الماسونية الصهيونية يجد ارتباطاً وثيقًا بينها وبين الهيكل السليماني القديم المزعوم وجوده، حتى إن الهيكل هو أحد رموز الماسونية ورسوماتها المعتمدة لديهم([2])، رغم إنكار بعض الماسونيين غير اليهود وهم من المخدوعين عدم صلتهم بالصهيونية اليهودية ومخططاتهم السرية نحو إعادة بناء الهيكل وإقامة الدولة العالمية، إلا أن الوثائق والحقائق التاريخية تؤكد عكس ذلك وأن نشأة الماسونية مرتبطة بالمؤامرة اليهودية على العالم وعلى المسيح عليه السلام منذ ولادته وبدء دعوته ثم محاولة قتله على أيديهم، ثم جاءت فكرة إنشاء منظمة سرية للقضاء على أتباع المسيح الذين كانوا ينتشرون في البلاد ويتزايدون رغم الاضطهاد الذي تعرضوا له في بداية الأمر.
منذ هدم المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام على يد الملك البابلي بختنصر قبل الميلاد واليهود يحاولون بناء الهيكل ويدعون أن سليمان هو الذي بناه، ولذلك فالعلاقة بين الماسونية واليهودية([3])وثيقة جدًّا.
في سبتمبر عام 1995م تم إنشاء "غرفة القدس الماسونية" في جوار الحرم القدسي الشريف، وهي منظمة يهودية ماسونية تعمل جنبًا إلى جنب مع المنظمات اليهودية المسيحية المتعصبة من أجل إشعال حرب دينية هدفها تهويد القدس والسيطرة على جبل المعبد أرض الحرم القدسي عند المسلمين المسجد الأقصى وقد أمر بإنشائه رئيس المحفل الماسوني الإيطالي "جيوليا دي بيرنادو" الذي يعتبر الساعد الأيمن "للورد نورنامبتون" فيما يتعلق بمشروع "جبل المعبد" الهيكل ، وخلال حفل الافتتاح أعلن " دي بيرناردو" أن إعادة بناء الهيكل هو جوهر دراستنا.
وفي كتابه "بناء المعبد" الذي كتبه "بيرناردو" وأصدره في يونيو 1996م ركز على العلاقة بين الكابالا اليهودية وإعادة بناء الهيكل.
ولا يخفي عن الكثيرين أن ظهور شارون على الساحة السياسية وساحة المسجد الأقصى وحوله الجنود الصهاينة كان مدبراً ومدروسًا في الوقت الذي كان الفلسطينيون يجلسون مع الصهاينة لإبرام اتفاق سلام.
لقد تم دفع الملايين من الدولارات لتمويل تلك الزيارة التي قام بها إلى ساحة المسجد الأقصى ودمرت كل محاولات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وجعلته على قمة السلطة الإسرائيلية كي يمارس الدور الذي رسم له وخطط له مقدمًا.
لقد لعب شارون دورًا هامًّا في جمع الأموال لأصدقاء منظمة عطيرت كوهانيم يشفيا من خلال اجتماعات وحفلات خصصت لموضوع بناء الهيكل في نيويورك.
وهذه المنظمة اليهودية التي تتخذ من القدس القديمة مقرا لها هي أكبر المنظمات اليهودية تطرفا ولها نشاطات إرهابية وهدفها هو القضاء على المقدسات الإسلامية في فلسطين، وأن تصبح القدس مدينة يهودية.
وقد قام شارون أيضا بجمع الملايين من الدولارات لمنظمة "غوش إيمونيم" بزعامة الحاخام "موشى ليغنفر" خلف "تسفى يهودا كوك" وهي منظمة أصولية إرهابية ولا سيما في "كريت أربع" قرب مدينة الخليل التي خرج منها الإرهابي الصهيوني "باروخ غولد شتاين" الذي أطلق النار على المصلين في الحرم الإبراهيمي في الخليل في شهر فبراير 1994م واعتبره اليهود بطلاً قوميًّا دينيًّا.

ادعاءات الماسونيين حول الهيكل السليماني:
يدعي الماسونيون الصهاينة ومن يدعو بدعوتهم من غير اليهود، أن سليمان عليه السلام الملك النبي شرع في بناء الهيكل في جبل "أنان مريا اليبوسى" فأتمه في أكثر من سبع سنوات([4])، بدأ العمل فيه اليوم الثاني من شهر أبريل عام 1012 قبل الميلاد وأتمه في اليوم الثامن من شهر أكتوبر عام 1005 قبل الميلاد وجاء في وصفه: إن الملك سليمان وحيرام ملك صور تمكنت الصداقة بينهما إلى درجة الإخاء أو أشد، وقسم سليمان الشعب إلى ثلاثة أقسام، عشرة آلاف تعمل شهرًا في قطع الخشب بجبل لبنان ويستريح شهرين وجعل عليهم "ادونيرام" مناظرًا ثانيًا وكان أيضًا ثمانون ألف بناء وسبعون ألفا فاعلاً من بقايا الكنعانيين يعملون ولم يحسبوا من البنائين ورتب ثلاثة ألف وثلاث مئة مناظر رئيس عمال وثلاث مئة مدير، فكان المجموع للعاملين في الهيكل 138600 ألف منهم 3600بناء.
وقد أرسل ملك صور حيرام أمهر الصناع لديه وأجود أنواع الخشب من الأرز والصندل والسرو من جبل لبنان، ولما أتم البناء أصعد إليه تابوت العهد، وأقام احتفالاً عظيمًا بقى عشرة أيام ذبح فيها 22 ألف من الثيران و120 ألفا من الغنم.
وتم تقسيم الهيكل إلى الثلاثة أقسام وهي الرواق والقدس، وقدس الأقداس، وطول الرواق عشرون ذراعًا وعرضه عشرون أيضًا على مدخله باب من النحاس الكرونثانى وهو أفخر أنواع المعادن التي كانت معروفة في ذلك الوقت والزمان.
وإلى جانبي الباب عمودان اسم أحدهما "بوعز" والآخر "باكين" صنعهما المهندس الذي أرسله الملك حيرام عند بناء الهيكل.
ويدخل من هذا الرواق إلى القدس بباب له ستار جميل ذو ألوان عديدة تشير إلى الكون، وعرض القدس عشرون ذراعًا وطوله أربعون، وصنعت فيه الأدوات اللازمة للعبادة اليومية مثل مذبح البخور والعشرة المناشر والعشر الموائد التي كانت توضع عليها التقدمات([5]).
وذكروا أن الهيكل أنفق عليه 8700.600.000.000 فرس لبنائه، وعمل فيه 184.600 رجل مدة سبع سنوات ونصف السنة.
وقبل إنه تم بناء الهيكل دون استخدام المطارق الحديدية وإنما استعمل في بنائه المطارق الخشبية، والسبب أنه قد تم تجهيز كل شيء قبل البناء، وهذا ما يدعو اليهود من تجهيز مواد بناء الهيكل على نفس الوصف القديم.
ومن العجب أن الماسون يدعون كذبا أن من يذهب إلى الزاوية الجنوبية شرقا من سور أورشاليم يرى هناك بعض حجارة الهيكل القديم الذي بناء سليمان ويرى مثل ذلك في الجهة الشرقية غربا من الهيكل نفسه([6]).
والثابت كما ذكرنا أن كل البعثات التي بحثت ونقبت في أسوار القدس وأرض القدسم لم تعثر على شيء من الهيكل المزعوم وكل ما يذكره الماسون حول الهيكل السليماني لا أساس له من الصحة والواقع أن الذي بناه سليمان هو مسجد لعبادة الله هو المسجد الأقصى.
وأما ربط الهيكل بسليمان بن داود عليهما السلام فهو عند الماسون لخداع غير اليهود لسمو أهداف الماسونية، والحقيقة أن سليمان عليه السلام بريء من ذلك، ولا عجب حتى إن اليهود تتهم سليمان بأنه مؤسس الماسونية والهيكل فقد اتهموه من قبل بالسحر، ( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتلُواْ الشَّيَطينُ عَلَى مُلك سَلَيمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِمُونَ النَّاسَ السِحرَ…الآية102). (سورة البقرة 102).

السرية ثم السرية أساس نجاح القوى الخفية التي تحكم العالم:
ذكر الخبير جورج ف. ديلون: أن التوجيه الأعلى لكل الجمعيات السرية العالمية كانت تمارسه الألتافنيدنيا (السوق العالمي) أو أعلى محفل الكاربوناري الإيطالية التي كانت توجه جميع نشاطات الجمعيات السرية منذ عام 1814م إلى عام 1848م.
وذكر المؤرخون أن إيطاليّا من أصل نبيل يحمل اسمَا مستعارا هو "توبيى" كان يقود منظمة "الالتافيندينا" وان رئيسه الحقيقي اليهودي "بيكولويتغر" وكان حاملاً لتوجيهات "الكاربوناري" في أوربا([7]).
وقد قام المحفل الإيطالي الكاربوناري بقيادة كل الجمعيات السرية والمحافل الماسونية، وكان ذلك تحت رعاية أحد آل روتشيلد، اليهودي كارل روتشيلد الذي كان مقره في إيطاليا.
وقد عبر "مازيني" الزعيم المسيحي للقوة الخفية وهو إيطالي الجنسية([8]) في رسالته إلى "د. بريد نستين" يقول فيها: ((نحن في تنظيم من الإخوان من كل أنحاء المعمورة، رغائبنا ومصالحنا مشتركة، نهدف إلى تحرير الإنسانية، ونرغب في قهر كل صنوف الاستبداد، بيد أن هناك أشياء بالكاد نشعر بها مع أنها تثقل كاهلنا))!!.
من أين أتى ؟ أين هو.
لا أحد يعرف أو على الأقل لا أحد يخبر، فالتنظيم سري حتى بالنسبة إلينا نحن العريقين في الجمعيات السرية([9]).
وكان الهدف الأساسي والمعلن للقوة الخفية في أوربا هو إلغاء حكم الكنيسة الكاثوليكية.
فكانت الثورة الفرنسية التي ألغت الدين ووظيفة رجال الدين المسيحي، واختارت عبادة العقل وهو ما يسمى اليوم بالعلمانية، ثم جاءت الخطوة التالية حين صدرت الأوامر بإلغاء الكنيسة بواسطة نابليون بونابرت، صنيعة الروتشيلديين بعد استيلائه على إيطاليا، فأخذ البابا بيوس السادس([10])أسيرًا من روما إلى فالنس في فرنسا وهو يناهز الثمانيين من عمره وتوفى في سجنه وفي دائرة المعارف البريطانية (المؤمركة): بعد اتفاقية سلام تولينتينو "Tolen Tion" في شباط 1797م، مرض البابا بيوس السادس، فأمر نابليون بألا تجرى انتخابات لخلف له، كما أمر بإلغاء الحكومة البابوية، وشرع السفير الفرنسي في روما مع عملائه في طبخ الثورة، واتخذ إعلان الثورة ذريعة فورية لإنهاء الحكم البابوي وإعلان الجمهورية الرومانية.
وبعد مضى ثمانية أشهر وتحت حماية الإمبراطور الروسي، انتخب "بيوس السابع" بابا في البندقية ونجح في كسب ود نابليون وتبع اعتلاءه كرسي البابوبية (1800م) الاتفاقية البابوية (Concordat 1810) فأعيدت الكاثوليكية دينًا للدولة الفرنسية.
وهكذا فإن الماسونيين يبيعون وطنهم لصالح اليهود، وهم كذلك في كل الدول التي تسيطر على منظمات الماسونية تحت أسماء جمعيات ذات نشاط خيري مثل اللوتاري والليونيز وغيرها فالأسماء لا تهم لديهم([11]).
11
أصل الحضارة وأعمق أسرار العالم جميعها في العراق.
((الحضارة السومرية)).
أرض العراق مستودع الأسرار ومستوحى أفكار الجمعيات السرية.
قصة الذين جاءوا من السماء واحتلوا أرض العراق من أجل الذهب والبترول.
دمار الإمبراطورية السومرية في حرب نووية على أيدي اليهود.
حضارة سومر:
ما قبل الميلاد بآلاف السنين كانت هناك حضارة عريقة من أقدم الحضارات التي عرفها الإنسان، أكثر من 6000 سنة ق. م، على أرض بلاد ما بين نهرى دجلة والفرات بالقرب من الخليج العربي تدعى هذه البلاد كلدان أو سينار "Sninar" العراق الآن وقد أثرت هذه الحضارة في الشرق الآسيوي حتى نهر الهندوس حيث جبال الهيمالايا عبر باكستان وامتد أثرها جهة الغرب حتى نهر النيل.
إنها الحضارة السومرية القديمة([12]) ذات الأسرار الكبرى والتي ظلت حتى عام 2400 ق. م، وهوجمت سومر من الغرب والشمال من القبائل السامية حوالي عام 2350 ق. م. واستولى عليها القائد المحارب "سارغون الأعظم" الذي أسس السلالة السامية للأكاديين والتي امتدت من الخليج العربي حتى البحر الأبيض المتوسط.
وبعد سنوات من الحروب تم توحيد بلاد سومر تحت قيادة القائد حمورابي البابلي، الذي وضع قانونه الشهير المسمى بقانون حمورابي، لتنضيم هجرات الشعوب أثناء حلول الكوارث والحروب.
وقد أخذ حمورابى شريعته وقانونه من القوانين التي وضعها لسومريون وخاصة دستور الملك السومري أوور ناموو.
وتم اكتشاف حضارة السومريين في أوائل القرن السابع عشر الميلادي في شمال العراق، حين بدأ علماء الآثار بالبحث والتنقيب، فاكتشف قصر الملك سارغون الثاني قرب "خورساباد" عام 1843م على يد العالم "ايميلى بوتا" الفرنسي، فوجد مدنًا مدفونة وقصورًا محطمة ومصنوعات أثرية وآلاف الألواح الطينية تشرح تفاصيل حياة السومريين.
وتم اكتشاف لغة السومريين وتميزها عن اللغات وقراءتها في أواخر القرن التاسع عشر، وكانت الكتابة تتم على الألواح الطينية التي تجفف وتحرق بالنار ثم تحفظ.
وفي كتابه "التاريخ يبدأ في سومر" وضح البروفيسور "سامويل نوح كرامر" أن السومريين قد طوروا أول نظام كتابة (المسمارية) والعجلة والمدارس والعلوم الطبية وأول من وضع الأمثال المكتوبة والتاريخ، وأول هيئة تشريعية ذات مجلسين تشريعيين، والضرائب والقوانين والنظريات الإصلاحية، وأول نظرية في نشأة الكون، وأول علم الفلك وأول عملة نقدية معدنية.
وكانت لدى السومريين معرفة مذهلة بالعلوم الفلكية، وهذا ما أكده "الفورد" بقوله: مفهوم المحيط الفلكي بأكمله بما فيه الدائرة بمحيطها 360 درجة السمت والأفق والمحور السماوي والأقطاب ودائرة البروج وغيرها من تلك العلوم.
وأدت معرفتهم بحركات الشمس والقمر إلى ظهور أول تقويم عالمي استخدمه الساميون بعد ذلك بقرون عديدة وأيضًا استخدمه المصريون القدماء واليونانيون.
وأشار "آلفورد" أن نظام ال 60 دقيقة في الساعة وال 60 ثانية في الدقيقة مأخوذ من الضارة الحديثة كانت صنعة سومرية مبنية على آلهتهم الاثنى عشر استخدموها ليرسموا دائرة عظيمة غير مسبوقة.
وقد سأل "آلفورد": كيف استطاع السومريون الذين استمرت حضارتهم فقط 2000 سنة أن يراقبوا ويسجلوا دائرة سماوية أخذت 25.290 سنة لتكتمل؟
ولماذا بدأت حضارتهم في منتصف فترة دائرة البروج؟ هل هذا مفتاح يكشف أن علم الفلك لديهم كان إرثًا من الآلهة؟!.
لقد كان السومريون منذ حوالي 6000 سنة مجموعة من الصيادين ثم أصبحوا حضارة متقدمة لها معاييرها الخاصة المبهرة!!.
وقد أجاب السومريون أنفسهم من خلال مادونوه في مخطوطاتهم التي تم اكتشافها أن سر حضارتهم قد حققوه من خلال آلهتهم؟!.
والآلهة عندهم قد هبطت من السماء إلى الأرض لتكتشف كواكب أخرى، أي أنهم اعتقدوا أن حضارتهم ترجع إلى عوالم أخرى من الكواكب المحيطة بالأرض جاءت إليهم وعلمتهم تلك العلوم، لكن السومريين أنفسهم لم يذكروا شيئا عن تلك الكائنات التي جلبت لهم المعرفة إلا أنهم سموها آلهة وأطلقوا عليهم "أنوناكي" "The Anunnaki".
أرض العراق مستودع الأسرار القديمة ومستوحى أفكار المنظمات السرية:
لا يزال الحديث متصلاً عن أرض العراق القديم التي كانت تسمى "ميزوبوتاميا"، والحضارة السومرية، فهي مستودع الأسرار، فيها استوحت المنظمات السرية التوراتية أهدافها وإليها عادت آخر الزمان كي تحتل أرضها انتظارًا ليوم الخلاص والنهاية لأعظم كرة أرضية كما يعتقدون.
العالم المعروف " زكريا ستبشن"([13]) الباحث في علوم الشرق الأوسط والحضارة السومرية بذل جهدًا كبيرًا للوصول إلى أسرار تلك الحضارة، وأجاب عن تساؤل عرضه هو: لماذا ترجم مصطلح العهد القديم "نيفيليم" "Nefilim" "عمالقة" حيث إن الكلمة تعني "أولئك المطروحين أرضًا"، وبحسب قاموس "هولمان بايبل ديكشنري" تكون كلمة "نيفليم" في العهد القديم بمعنى "الأبطال القدماء" وهم نتيجة اتحاد جنس للكائنات السماوية والنساء البشريات كما جاء في سفر التكوين New 4 : 6, international: كان النيفيليون على الأرض في تلك الأرض وأيضًا بعد ذلك عندما ذهب أبناء الله إلى بنات البشر، وجعلوا منهن أبناء كانوا أبطال الزمن القديم المشهورين.
وأدرك "ستيتشن" إن "نيفيليم" التوراة وال "آنوتاكي" السومرية كانا يمثلان المفهوم ذاته، وأنه في زمن الأرض الماضي السحيق هبطت الأرض كائنات من النجوم، وأسست أقدم الحضارات وهي الفكرة التي مرت عبر المنظمات السرية جميعها تقريبا من الماسونية إلى منظمة ثول([14]).
ونحا العديد من الكتاب نحو ما ذهب إليه "ستيشن" أمثال "آلان إف الفورد" و"نيل فريبار" و"د. أرثر ديفيد هورن" و"لورنس غاردنر" و"ويليام براملي" وغيرهم.
وعلق كاتب من صحيفة ديترويت نيوز قائلاً: ((إذا ما كان الدليل الجديد من مراقب البحرية للولايات المتحدة حول الكوكب العاشر في المجموعة الشمسية صحيحًا، فيصير بالإمكان البرهان على أن السومريين كانوا سابقين إنساننا الحديث في علم الفلك، ليس ثمة تناقض أو تضارب هنا، حيث إن السومريين قد عدوا القمر والشمس كأجسام كوكبية وبهذا وصلوا إلى العدد 12، وهو العدد ذاته المتعلق بإلهتهم الأسياد "الأنوناكيين")).
ومن العجيب أن السومريين قد وصفوا ورسموا بشكل بياني الكواكب أورانوس ونبتون وبلوتو رغم أن هذه الكواكب لا يمكن رؤيتها إلا من خلال تيليسكوب، ولم يعرف الإنسان المعاصر كوكب أورانوس إلا في عام 1718م ونبتون عام 1864م وبلوتو عام 1930م!!.

الذين جاءوا من السماء واحتلوا العراق:
ونصف النصوص السومرية أنه منذ 45.000 سنة وصلت مجموعة من المسافرين الفضائيين الشبيهين بالبشر خارج أرضيين إلى كوكب الأرض، جاؤوا من كوكب يكبر الأرض بثلاث مرات، كان السومريون يسمونه نيبيروو، وهو لديهم الكوكب رقم 12 من كواكب المجموعة الشمسية.
تصف النصوص كيف أنه منذ أربعة بلايين سنة دخل نيبيروو، وهو كوكب أحمر، دخل مجموعتنا الشمسية بشق الأنفس، فاقدًا كوكبا هائلاً اسمه نيامات، الذي تحطم بسببه ضغوط جاذبية.
ولقد رمز إلى "نيبيروو" في منظمات عديدة باسم "قرص مجنح" وهي دائرة بأجنحة ممتدة إلى الطرفين كليهما.
وكان رواد الفضاء من كوكب "نيبيروو" يهبطون إلى الأرض زمن السومريين على ماء البحار والمحيطات كما يفعل رواد الفضاء المعاصرون وذلك عقد اقتراب الأرض بهذا الكوكب، وكانت أفضل أرض لهم هي أرض السومريين "أرض العراق" وأيضا وادى نهر الهندوس والنيل أحد الخيارات لهم لكن أرض الميزوبوتاميا "العراق" كانت أفضل لوجود آبار نفط يستخدم كوقود لهم.
واستعمر الأنوناكيون ساكن هذا الكوكب الأرض وزعموا لأنفسهم أنهم آلهة أو ال "لينفيليم" على البشر، وكان اسم أحد زعمائهم "نازي" "Nazi"، وكان "انكى" هو قائد أول بعثة إلى الأرض([15]).
وهي أحد النصوص السومرية جاء وصف هبوط "أنكي" بمركبته الفضائية على مياه الخليج العربي: عندما اقتربت من الأرض، كان ثمة الكثير من الطوفان، عندما اقتربت من مروجها الخضراء كان ثمة أكوام ورواب وسدود وحواجز ثم يكويها بأمري، بنيت بيتي في مكان نقي.
وتحول نشاط هؤلاء المستعمرين الجدد نحو استخراج الذهب من تلك المنطقة التي نزلوا بها وهي أرض العراق، فصار الذهب هو هدفهم الأول وذلك لاستخدامه على كوكبهم الوطن.
ويقول الكاتب "لويدباي": ((تسعى الأنوناكيون للحصول على الذهب من أجل إنقاذ جوهم الذي على ما يبدو فتحت فيه تسربات شبيهة بتلك التي صنعناها في جونا من خلال خرق طبقة الأوزون بالهايدروفلورو كاربون، وكان حل "الأنوناكيين" هو بعثرة رقاقات الذهب في الطبقة العليا من المحيط الجوي لكوكبهم ليرقعوا الثقوب، ومن العجيب إن العلماء في حاضرنا يؤكدون أننا إذا ما أجبرنا على إصلاح طبقة الأوزون المثقوبة خاصتنا فإنه يجب قذف هباءات ذهبية رقيقة في الجو لأعلى، إذا أن ذلك سيكون الطريقة المثلي لحل المشكلة.
ونحن نتساءل عن سر الوجود الأمريكي الصهيوني على أرض العراق اليوم، هل من أجل جبل الذهب الذي أشار النبي صلى الله عليه وآلة وسلم إلى وجوده تحت نهر الفرات وأيضا حقول النفط في الشمال والجنوب هكذا كما فعل سكان كوكب "نيبيروو" منذ آلاف السنين على أرض العراق أيضا.
وفي القرن التاسع عشر تم استخراج تماثيل مثل أبي الهول الفرعوني من حفريات في مناطق تابعة للملك الآشوري "سارغون الثاني" الذي حكم ميزوبوتامبا العراق من عام 721 حتى 705 ق. م، ومن هذه التماثيل تماثيل لثور ذي أجنحة وأسد برؤوس بشرية، وقد اشترى جون دي روكفلر الكثير منها ونقلها إلى نيويورك.

نظرية السومريين حول خلق الإنسان الأول:
أثبت "ستيشن" بعد دراسة الترجمة للنصوص السومرية ومقابلتها بالتوراة ونصوصها أن الجنس "الأنوناكي" عند السومريين يمثل المفهوم ذاته تحت مسمى "نيفيليم" في التوراة.
وتقوم تلك النظرية على أساس أن هؤلاء القادمين من السماء من الكواكب الأخرى أو كوكب "نيبيروو" قد استعمروا الأرض وتلك البقعة بالذات التي تسمى الآن أرض العراق([16]) وذلك منذ 450.000 سنة، وكان الاختيار لتلك الأرض لكون وجود الذهب بكميات وفيرة وأيضًا مصادر الطاقة، وكان تمركزهم في الجزء الجنوبي من تلك الأرض.
وكان "الأنوناكيون" الأوائل على الأرض قد هبطوا بمراكب فضائية، وكانوا على دراية بطبيعة الأرض التي استعمروها، فهم أهل حضارة، حتى إن العديد من الباحثين قدم شرحًا خياليا عن نشاطاتهم على الأرض فتخيلوا وجود طائرات شبحية لديهم وأحدث أنواع التكنولوجيا، وأنهم جاءوا لإنقاذ الأرض من دمار محقق بسبب الاصطدام الكوكبي مع الأرض.
لكن الأكثرية من الباحثين يرون أن هؤلاء القادمين من الفضاء الخارجي جاءوا إلى الأرض للحصول على الذهب من أجل إنقاذ المجال الجوي لكوكبهم كما ذكرنا من قبل([17]).
وجاء البرهان على مثل هذا الاستخراج للذهب من دراسات علمية أجريت من أجل المؤسسة الانجلو أمريكية، مؤسسة تعدين جنوب أفريقية رئيسية، واكتشف في السبعينيات علماء الشركة دليلاً على عمليات تعدين قديمة تعود إلى 1000.000 سنة قبل الميلاد، وتم العثور على حفريات تعدين قديمة متشابهة في وسط وجنوب أمريكا.
ويشير هذا إلى جهود الأنوناكيين التعدينية كانت على أرض العالم كله.
ويدعم الباحثون رأيهم هذا بوجود مدن في أمريكا الوسطى. أسماؤها القديمة متشابهة مع أسماء مدن في أرض "ميزوبوتامية" أرض العراق حاليا: مثل "كول" تقابلها مواقع في أمريكا الوسطى باسم كولا وولا، وكلمة كوليوا، تقابلها كوليو كان، وكولومبيا تقابلها كوليما وهكذا.
ولعل استخراج الذهب كان في أكثر من موقع بواسطة هؤلاء السكان كل ذلك منذ مائة ألف سنة قبل الميلاد أي قبل خلق الإنسان الأول، آدم عليه السلام.
ذكر هورن أن الآنوكيين كانوا يقومون باستخراج الذهب من الأرض لما يزيد على 100.000 سنة عند تمرد جنودهم وضباطهم الذين كانوا يقومون بالعمل الكاسر للظهور في المناجم منذ حوالي 300.000 سنة.
وبسبب تمرد العمال "الأنوكيين" اقترح إنكي قائدهم وملكهم خلق عامل بدائي أطلق عليه اسم "آداموو" "Adamu" يستطيع تحمل العمل الشاق([18]).
وأشار إنكي أن ثمة بدائيا شبيهًا بالإنسان "هومواركتوس" أو الشبيه بالإنسان وكان كثير الانتشار في ابزوو "Abzu" (أفريقيا).
وحسب النصوص السومرية فإن تلك هي نقطة بداية خلق الإنسان أو الجنس البشري (كما يزعمون)، وكان المسئول الطبي لأهل كوكب "نبيروو" أنثى اسمها "نيهارسانح" وكانت تعمل مع "إنكي" في التجارب الجينية، وهذا ما ظهر في أثر سومري يوضح شكل "إنكي نيهارسانح" محاطين بزجاجات وأوان وطاولة ورفوف ونيته ومساعد، أي معمل ومختبر.
وحسب النصوص السومرية أن هؤلاء المخلوقات استطاعوا استنساخ حيوانات مثل الأسود والنيران برؤوس بشرية وحيوانات ذات أجنحة، وقد تم استخراج تماثيل سومارية تحمل هذه الأشكال.
وبالتالي فإن علم الاستنساخ كان معلومًا لديهم حتى إنهم استطاعوا استنساخ مخلوق شبيه بالإنسان من بويضة أنثى أفريقية بدائية شبيهة بالإنسان وخصباها بنطقة من أنثى شابة أنوناكية، ووضعت داخل امرأة أنوناكية قيل إنها زوجة "إنكي".
وهكذا تم إنتاج الهجين الأول كما يدعون وأطلق عليه اسم "آداما" أي الإنسان الأرضي ثم أنتج غيره وكانوا يأكلون النباتات بأفواههم مثل الغنم ويشربون الماء من القنوات.
وتم إنتاج عدد من ال آدامات من الجنسين الذكور والإناث، وهكذا ظهر الجنس البشري حسب رؤية السومريين!!. (كما يزعمون) ويرى البعض أن هذه النظرية السومرية حول خلق الإنسان الأول تتشابه مع قصة خلق حواء في التوراة قال هودن شارحا ذلك.
العالم العظيم بالسومريين، "سامويل إن كرام" أشار في منتصف هذا القرن إلى أن قصة أصل حواء من ضلع آدم ربما قد نشأت من المعنى المزدوج للكلمة السومرية "تي آي" "T. l" التي تعني كلتاهما "ضلع" و"حياة" وهكذا فإن حواء يمكن أن تكون قد تسلمت حياتها من آدم دون أن يكون ثمة أية عظمة متورطة أو مادة جينية ربما تكون قد أخذت من نخاع العظم([19]).
وهذه النظرية السومرية المزعومة حول خلق آدم عليه السلام تتعارض مع صحيح الإسلام وما جاء في القرءان الكريم والسنة النبوية من أن آدم خلق من تراب الأرض كما جاء في آيات القرآن.
وهذا يكذب ادعاء أصحاب نظرية التطور مثل "داروين" وغيره ممن يدعون حديثا أن آدم وحواء خلقا من أب وأم، وأن قبلهما كان جنس البشر قوم لا عقل لهم ولا تكليف عليهم كما قال السومريون من قبل.
وللأسف الشديد كرر أحد علماء المسلمين المحدثين في كتاب له صدر حديثا ما قال السومريون حول خلق آدم عليه السلام ويدعى أنه يجتهد وله أجر!!.
ويدعى "ستيشن" أن آدم أول طفل أنابيب وذلك بعد ولادة أول طفل أنابيب حديث عام 1978م!! وهذا كلام فارغ لا أساس له من العلم الدنيوي والعلم الديني([20]).
فإن طفل الأنابيب نطقة في الأصل من رجل واكتمل في رحم أنثى ويعتقد البعض أن عمرالإنسان على الأرض منذ عشرة آلاف سنة كما جاء في التوراة، لكن العلم الحديث كذب هذا الرأي، وقالوا ربما يكون عمره على الأرض أكثر من مائة ألف سنة كلها أقاويل وآراء لم تثبت صحتها، والسبب في ذلك عدم العثور على هيكل عظمى للإنسان الأول حتى الآن، وكلما وجده العلماء بقايا عظمية ويبقى السر والتحديد علمه عند ربي عزوجل.

الحضارة السومرية هبة من "الأنانوكيين":
ويخلص "هورث" بعد دراسة النصوص السومرية وألواحهم الطينية المكتشفة أن الأنوناكيين قد عاملوا عبيدهم من البشر الذين خلقوهم بشكل سيئ، مثلما نتعامل مع حيواناتنا الأهلية، تستغلها فقط، وأن الأنانوكيين كانوا تافهين حقراء قساة يتصفون بصفات سيئة، ومع ذلك فإنهم قرروا أن يهبوا الجنس البشري حضارتهم الأولى، الحضارة السومرية.
وأما في التوراة في سفر التكوين فإن "أداما" كان قد خلق في مكان آخر، ثم وضع في جنة عدن أو تلك المستعمرة الخاصة بالأنوناكيين والتي تدعى "إى دين" "E. Din" والتي توصف بشكل دقيق أنها بين نهرى دجلة والفرات، وكلمة "إي دين" تعني "عدن".
ويقرر هؤلاء العلماء أن "الأنوكايين" قد لعبوا بالجينات الوراثية حتى أنتجوا مخلوقًا مثلهم من حيث العقل والتطور والقدرة على الإنجاب، وأنه عندما تزايد عدد أفرد الجنس البشري في مناجم الأنوناكي البعيدة، فإن الكثيرين منهم أخذوا للعمل في المدن الأخرى التي كانت تنمو مع طول نهري دجلة والفرات وفر البعض إلى البراري، وهكذا حسب وجهة نظرهم خرج الآدمي من جنة عدن إلى الأرض ليسعى فيها([21]).
جاء في سفر التكوين الإصحاح 6، العدد 1 4: وعندما صار البشر يزدادون في العدد على الأرض وصار يولد لهن بنات، أبناء الله([22]) رأوا أن بنات البشر كن جميلات، وتزوجوا ممن تخيروا منهن عندما مضى أبناء الله إلى بنات البشر حصلوا على أبناء منهن.
وهذا الكلام مجرد افتراض من الباحثين لعدم وجود نصوص سومرية تصف تلك العملية، وبالتالي فإنه خيال علمي لا أكثر، إلا أن اليهود أدخلوه في التوراة في سفر التكوين، وبالتالي فهم يسعون إلى الأرض الأولى التي حملت الإنسان الأول حسب زعمهم الخاطئ الواهم.
ويقول الباحث الفورد إن الشعب اليهودي نفى طويلاً جدًا في مصر لمدة 400 سنة قبل الخروج. فيما بعد أمضوا حوالي 60 سنة في بابل وهكذا كان اليهودي في مكان بعيد عن الأصل السومري لبطريركهم إبراهيم، وكانوا قد نسوا معرفة النظام الستينى الذي كان قد سجل من خلاله أسلافهم حتى إبراهيم.
والخلاصة حسب كلامهم وبحسب الخط الزمني ل "ستيتشن" فإن أول إنسان ال "داما" قد تم إنتاجه منذ حوالي 300.000 سنة بعد المزيد من معالجة الجينات، بدأ ذكور الأنوناكي يتزاوجون مع النساء البشريات منذ حوالي 1000.000 سنة وليس بزمن طويل بعد هذا، بدأ عصر جليدي جديد أهلك القسم الأعظم من الأعداد البشرية خارج سيطرة "الأنوناكي" واختفى إنسان "نياندرنال" في حين نجا إنسان كرومانيون فقط في الشرق الأوسط!!([23]).
وقد قال "ستيتشن" أن الرواية التوراتية هي نسخة محررة عن الرواية الأصلية السومرية، حيث نجد أن الإنجيل التوحيدي قام بضغط آلهة متعددين في إله واحد، ولم تكن هذه الآلهة متفقين دائما في الأدوار.
وكذلك وجدت قصة الطوفان في النصوص السومرية وكيف استطاع "اوتنابيشيتم" أن يضع السفينة بعد علمه ذلك "إنكي" ثم حمل فيها بقية البشر والحيوانات والنباتات([24]).
وتذكر النصوص السومرية أنه بعد الطوفان قسم "الأنوناكيون" أو "النيفيلم" عن اليهود، قسموا الأرض إلى أربعة مناطق، بسكان بشريين من نسل نوح السومري، واحتفظ الأنوناكيون بشبه جزيرة سيناء، الذي أصبح مركز طيرانهم الجديد بعد الطوفان.
ويرى سفر التكوين الإصحاح 10، العدد 8 12 أن كوش التوراتي كان حفيد نوح ووالد النمرود الأسطوري الذي حكم وبنى مدنًا مثل بابل وإيريك وآكاد وغيرها.
ويقول محررو معجم هولمان التوراني أن سيناء ربما جاءت من كلمة تعني: "ساطع" ومن المتحمل أنها قد أشتقت من الإله البابلي "سين" "Sin" ([25]).
وتستمر القصة السومرية عن قصة الخلق، وكيفية استمرار الأجيال الجديدة من الآنوناكي على الأرض في أرض سيناء، واستيلاء ابن لانكي على حكم مصر وأصبح معروفا باسم "رع" ثم جاء من نسله الفراعنة الملوك المصريون، ويعتقد من تلك القصص اعتقاد المصريين أن الملوك الفراعنة كانوا أبناء الآلهة.

دمار الحضارة السومرية بحرب نووية:
ثم حدث الصراع بين الآنوناكين والبشريين استخدمت فيها الأسلحة المدمرة، واستخدمت الأسلحة النووية في إبادة البشر، ويصرح التاريخ بأن سومر القوية برستي برزت فجأة منذ حوالي 6000 سنة تلاشت ببساطة وفجأة.
جاء في النصوص السومرية: على أرض سومر سقط بلاء، بلاء غير معروف للبشر، بلاء لم يرقط مثله، بلاء لا يحتمل عاصفة هائلة من السماء، عاصفة أرضية مبيدة، ريح شريرة كالوابل الجارف، عاصفة مقاتلة مصحوبة بحرارة، في النهار حرمت الأرض من الشمس الساطعة، وفي الليل لم تسطع النجوم، الناس مذعورون، بالكاد استطاعوا أن يتنفسوا الريح الشريرة، أمسكت بهم، لم تمنعهم يومًا آخر، كانت الأفواه مشربة بالدماء والرؤوس متمرغة بالدماء، صارت الوجود شاحبة بالريح الشريرة، جعلت الملوك مهجورة بائسة، والمرابض مهجورة، وزرائب الغنم فارغة، وجعلت أنهار سومر تنساب بالماء المر، وحقولها المحروثة تنبت بالأعشاب الضارة، ومراعيها تنبت ذابلة، وهكذا، فإن آلهتها جميعًا هجرت أورووك، أخفت في الجبال وفرت إلى السهول البعيدة.
هكذا جاء وصف الحرب النووية المدمرة التي قادها الأنوناكيين ضد البشر، وبعدها اتخذ الانوناكيون قرارهم بالعودة إلى كوكبهم أو ربما الاختفاء والسرية وهو الأرجح عند البعض، محاولين إنقاذ ما قد دمروه بحروبهم.
ويرى الباحثون في النصوص التوراتية أن إبراهيم عليه السلام شارك الأنوناكيين حروبهم ضد البشر ويعتقد البعض أن اسم "إسرائيل" تركيبة من أسماء الآلهة المصرية أوزيريس ورع وإله الميزوبوتامي "أيل أونيل" فهو خليط من هذه الأسماء.
ثم إن بني إسرائيل وهم أتباع الأنوناكيين بعد حوالي 35 جيلاً كتبوا ذلك التاريخ في العهد القديم.
وبعد اكتشاف النصوص السومرية وجد التطابق بينهما واضحًا.
وهكذا يصر بنو إسرائيل أو اليهود العودة إلى تلك الأراضي المقدسة لديهم والتي شهدت تاريخ أجدادهم، ويريدون حربًا نووية أخرى "هرمجدون" كي يتم من خلالها تدمير البشر ثم يحكمون العالم من جديد.. هذا هو ظنهم.
والذي يؤكد صحة هذا الرأي أن من يقرأ التوراة والتلمود يجد أن اليهود يقررون فيه أنه هناك خلق يختلف عن بني الإنسان، وأن الله خلق بني آدم لخدمته وجعلهم على هيئتهم وأن بعد دمار البشرية في حرب هرمجدون النووية سوف يكون لليهودي الواحد ألفان من الخدم يخدمونه كلهم من بني آدم!!.
جاء في التلمود: ((سيأتي المسيح الحقيقي ويحصل النصر المنتظر، ويقبل المسيح وقتئذ هدايا الشعب ويرفض هدايا المسيحيين، وتكون الأمة اليهودية إذ ذاك في غاية الثروة لأنها تكون قد حصلت على جميع أموال العالم))!!.
وجاء أيضًا فيه: ((حيث يأتي المسيح تطرح الأرض فطيرًا وملابس من الصوف وقمحًا حبة بقدر كلاوي الثيران البرية)).
وفي ذلك الزمن ترجع السلطة إلى اليهود، وجميع الأمم تخدم ذلك المسيح، وسوف يملك كل يهودي الفين وثلاثمائة عبد لخدمته، ولن يأتي إلا بعد اندثار حكم الشعوب الخارجة عن دين بني إسرائيل!!.
هذا ما كتبه اليهود بأيديهم في التلمود الذي ألفه أحبارهم أيام الأسر البابلي ويدعون أنه شرح للتوراة، وقد جاء فيه أيضا: ((وقبل أن يحكم اليهود نهائيا يجب أن تقوم الحرب على قدم وساق ويهلك ثلثا العالم وسيأتي المسيح الحقيقي ويحقق النصر القريب)).
إنهم ينتظرون المسيخ الدجال الذي أخبرنا عنه رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم، وسيكون هلاكهم على أيدي المسلمين إن شاء الله في نهاية الأمر كما أخبرنا صلى الله عليه وآله وسلم حين ينطق الحجر والشجر، يا مؤمن هذا يهودي خلفي تعال فاقتله([26]) إنها البشرى النبوية التي نختم بها حديثنا.
12
أفيقوا.. فإن المؤامرة في مراحلها الأخيرة..
لماذا ضرب العراق والنجف..
هل نحن وحدنا في الكون..
كلمة أخيرة.
أفيقوا فإن المؤامرة في مراحلها الأخيرة..
الهدف من المؤامرة الخفية لليهود كما ذكرنا هو السيطرة الفعلية على العالم، بعد أن تمت السيطرة الاقتصادية وإغراق دول العالم بالقروض المالية، والسيطرة الفعلية لا تأتي بالاحتلال العسكري التقليدي وإنما بحل جميع الحكومات الموجودة واخضاع الشعوب لحكومة عالمية.
هذا ما نص عليه البروتوكول رقم 23 من بروتتوكولات شيوخ صهيون الشهير.
وهو المخطط اليهودي للسيطرة على العالم جاء فيه:
" يجب أن يظهر الملك الذي سيحل الحكومات القائمة التي ظلت تعيش على جمهور قد تمكن نحن أنفسنا من إفساد أخلاقه خلال نيران الفوضى، وإن هذا الملك يجب أن يبدأ بإطفاء هذه النيران التي تندلع اندلاعًا مفردًا من كل الجهات.
ولكن يصل الملك إلى هذه النتيجة يجب أن يدمر كل الهيئات التي قد تكون أصل هذه النيران، ولو اقتضاه ذلك إلى أن يسفك دمه هو ذاته، وجيب عليه أن يكون جيشا منظما تنظيما حسنًا، ويحارب بحرص وحزم عدوى أى فوضى قد تسمم جسم الحكومة العالمية.
إن ملكنا سيكون مختارًا من عند الله ومعينا من أعلى، كي يدمر كل الأفكار التي تغذي بها الغريزة لا العقل، والمبادئ البهيمية لا الإنسانية، إن هذه المبادئ تنتشر الآن انتشارًا ناجحًا في سرقاتهم وطغيانهم تحت لواء الحق والحرية.
إن هذه الأفكار قد دمرت كل النظم الاجتماعية مؤدية بذلك إلى حكم ملك إسرائيل ولكن عملها سيكون قد انتهى حين يبدأ حكم ملكنا وحينئذ يجب علينا أن نكنسها بعيدا حتى لا يبقى أي قذر في طريق ملكنا.
وحينئذ سنكون قادمين على أن نصرخ في الأمم: "صلوا لله" واركعوا أمام ذلك الملك الذي يحمل آية التقدير الأزلى للعالم، والذي يقود الله ذاته نجمه، فلن يكون أحد آخر هو نفسه قادرًا على أن يجعل الإنسانية حرة من كل خطيئة".
هذا وأشار البروتوكول إلى نهاية المؤامرة العالمية لليهود، يهود الهجين وقد ظهرت بوادرها حين أعلن "بوش الأب" حين اعتلى عرش الإمبراطورية الأمريكية في التسعينيات "النظام العالمي الجديد" والدولة القطب الوحيد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي المدبر من قبل اليهود، فكما صنعوه هدموه.
ولا يفوتنا أن نذكر دومًا وقد ذكرنا ذلك من قبل في أكثر من كتاب لنا أن العملة فئة الدولار الواحد الأمريكية تحمل شعار المؤامرة العالمية لليهود، ومكتوب عليها باللاتينية إن مهمتنا قد نجحت ومرسوم عليها نجمة داود والرموز الماسونية وشعار النورانيين([27]).
وعلى اليمين من ظهر فئة الدولار الواحد نجد شعار النورانيين وهو عبارة عن هرم أعلاه عين تشع بالنور، وأعلى الهرم كلمة: "Annuit Coeptis" وتعني: "مؤامرتنا" قد تكللت بالنجاح وأسفل الهرم والشعار كلمة: "Novus Ordo Secloru" ومعناها النظام العالمي الجديد.
وهذا ما أعلنه "بوش الأب" وأكمله "بوش الأبن" مع بداية القرن الواحد والعشرين.
فماذا ننتظر إذن؟!

لماذا العراق؟ ولماذا النجف:
من خلال القراءة السريعة في النصوص السومرية يتضح أن الحضارة بدأت هناك على أرض العراق، ولهذا تسعى أمريكا وإسرائل من امتلاك ذهب العراق الأحمر والذهب الأسود معًا، فهي أرض الأسرار القديمة.
ومن ناحية أخرى تريد إسرائيل الأخذ بنأرها من أرض بابل وملك بابل بختنصر الذي دمر مملكة يهوذا "إسرائيل" وأخذ اليهود أسرى لديه بعد أن هدم الهيكل السليماني قبل الميلاد.
ومن ناحية ثالثة تريد أمريكا أن تجد لها قدمًا في المنطقة التي ستشهد نهاية العالم حيث معركة "هرمجدون" النووية التي تصر المسيحية الصهيونية الأصولية الحديثة في أمريكا على وجوب حدوثها هذا القرن وهذا الزمان.
ومن ناحية رابعة تكون القوات الأمريكية على مقربة من أرض الحرمين الشريفين خشبة ظهور المهدي هناك كما دلت على ذلك الأحاديث النبوية التنبوئية التي يعلمون مدى صدقها.
وأما عن مدينة النجف التي تحوي مرقد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه، وإصرار الجيش الأمريكي على احتلال المدينة بأي شكل، فإنه الثأر القديم لليهود من الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه الذي أعطاه رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم الراية يوم فتح خيبر، ففتح الله على يديه حصون خيبر.. فهم يريدون السيطرة على المدينة التي تحمل جثمانه الطاهر أو هدم قبره كرم الله وجهه بزعم محاربة جيش المهدي.
والعجب أن جيش المهدي والزعيم الشيعي مقتدى الصدر موجود في مدن كثيرة بالعراق وليس في النجف الأشرف وحدها.
اقرءوا التاريخ كي تعرفوا أسرار ما يحدث إن شاء الله.

هل نحن وحدنا في الكون:
اختلف المفكرون والباحثون حول الإجابة عن هذا السؤال، هل نحن وحدنا نعيش على الأرض؟!.
من خلال المخطوطات الأثرية والنصوص التي تم العثور عليها للحضارات القديمة المندثرة مثل الحضارة السومرية والفرعونية، نجد أن هناك عوالم أخرى قد عاشت معنا على الأرض، وقد تكون قد اندثرت أو بمعنى أدق قد اختفت.
وعلى حسب التفسير السومري الذي تم العثور عليه منذ 150 عاما فقط وجد نطابق مما ذكروه مع نصوص التوراة، فقد سبقت تلك النصوص السومرية التوراة بنحو ألفي عام.
ويقول الباحثون حسب ما يزعمون إن التفسير السومري للخلق وأصل الإنسان هو غاية في الإقناع وهو مزود بالتفسيرات المعقولة لبعض غرائب وإسرار الأرض الأكثر إبهارًا ويقولون إن الجنس البشري ليس وحده في الكون ولكن ثمة ذكاء غير بشري كان له يد في خلقنا!!.
وهذا الكلام كما ذكرنا يتناقض الدين الإسلامي الذي جاء بشرح خلق الكون وخلق الإنسان الأول آدم عليه السلام.
ولعل السومريون اعتقدوا كما اعتقد غيرهم أن الذين جاءوا أو هبطوا من الكواكب الأخرى هي آلهة كما ذكروا هم في نصوصهم وأن تلك الآلهة هي التي خلقت الجنس البشري.. ذلك اعتقادهم أما الحقيقة فإن للكون إلهًا واحدًا خلق كل شيء سبحانه وتعالى.
وأما عن معرفة الحضارات السابقة للقوة النووية فقد أكده البعض حديثا، في عام 1909م قرر العالم الكيميائي فريدريك سوددي البريطاني الحائز على جائزة نوبل.
أعتقد أنه قد كان ثمة حضارات في الماضي كانت تعرف الطاقة الذرية وأنهم بسبب سوء استخدامهم لها دمروا جميعًا([28]).
وقد أقر الكاتب السويسري إريك فون دانكين أنها هناك زوارًا من خارج الأرض زاروا الأرض قديمًا .. وكتب مؤخرًا عام 1998م حينما كانت السفينة الأم العملاقة للفضائيين تطوف في مجموعتنا الشمسية، اكتشف الفضائيون على متن السفينة فيضا من أشكال الحياة جميعها، كان من ضمنها أجدادنا البدائيون، ولذلك فإن الغرباء أخذوا واحدًا من المخلوقات وغيروا في جيناته ويرى هؤلاء أن هناك قوة خفية سرية تعيش على الارض كان اصلها من كوكب آخر تحكم البشر بطريقة سرية من خلال المنظمات والمؤسسات السرية.
ويعتقد اليهود أنهم من جنس جاء من خارج الأرض وأنهم أفضل عقلاً ودينا من البشر سكان الأرض الأصليين.
ويرى البعض أيضا أن "الأنوناكيين" لا يزالون على قيد الحياة يعيشون تحت أقنعة مختلفة مبنية على أسس تكنولوجية متقدمة، ومن خلال تلك النظريات يرون أن المؤسسات الماسونية الأقدم تتبعت هذه المعرفة الخفية أو العلم من أبي نوح قبل الطوفان وحتى القائد السومري الأسطوري النمرود الذي اخترع صنعة الماسونية عند بناء برج بابل ثم أخذها بنو إسرائيل من المهندس اليوناني "يوكلايد" الذي أسسها في مصر ثم استخدمها سليمان في بناء الهيكل ثم انتقلت إلى أوربا وحتى الآن.
والله تعالى أعلى وأعلم
كلمة أخيرة
بعد هذه الرحلة المضنية مع عالم الأسرار، حاولنا أن نلقى الضوء على الكثير من الأمور التي تهمنا نحن البشر عامة والمسلمين خاصة.
فإننا لو عرفنا الحقيقة وأدركناها سوف نكون أحرارًا عقلاء، وسوف نقرأ الأحداث القادمة لأنها ليست غيبًا وإنما هي مؤامرة تدبرها قوي سرية خفية عنا، وتحاول أن تقنعنا أن كل شيء يتم بشكل طبيعي منطقي، وفي الحقيقة إن كل شيء يتم بشكل سري.
وهكذا إذا كان السر في متناول الأفراد فقد أهميته، إذا استوعبت العامة تلك الأسرار وخططت لضرب المؤامرة التي تحيك بالعالم كله، فالدمار لا يعرف جنسًا ولا لونًا ولا دينًا.
لقد دنا زمن السرية من نهايته، لأننا نعيش آخر الزمان، قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((بعثت أنا والساعة كهاتين وضم السبابة والتي تليها)) وفي رواية: ((إن كادت لتسبقني([29])))، وقال تعالى: (اقتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُم وَهُم فيِ غَفلَةِِ مُّعرِضُونَ1) (سورة الأنبياء آية1).
ونحن من خلال كتابنا لا ندعو إلى اليأس أو الركون والخمول والانتظار كما يظن بعض المنتقدين، ولكننا ندعو الجميع إلى البحث والمعرفة والاستعداد لتلك المؤامرات، وأن يعلم الجميع المسلمون والمسيحيون وغيرهم أن اليهود أصبحوا عصابة سرية حاقدة على العالم كله وأن يهود اليوم ليسوا يهودًا وإن هزيمتهم على أيدينا قادمة بإذن الله تعالى وعلينا أن نستعد لهم كما أمرنا الله عزوجل: (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا استَطَعتُم مّن قُوٍَّة وَمِن رِبَاطِ الخَيلِ ترهِبُونَ بِه عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُم60) وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين.
منقول عن موقع الكاتب الشيخ منصور عبد الحكيم

_________
([1]) هو الحاخام الأكبر للأشكناز سابقًا.
([2]) انظر كتابنا الماسونية حقائق وأكاذيب الجزء الأول والثاني ففيه المزيد عن هذا الموضوع الهام، الناشر دار الكتاب العربي.
([3]) هناك فرق بين الماسونية الزرقاء القديمة التي هي جماعة البنائين الأحرار والماسونية الصهيونية التي أسسها اليهود على أنقاض الماسونية القديمة لإيهام أعضائها من غير اليهود بأهدافها المعلنة من الحرية والمساواة والعدل وإخفاء الأهداف السرية لها.
([4]) انظر كتاب الأسرار الخفية في الجمعية الماسونية ـ شاهين مكاريوس وهو أحد أقطاب الماسون العرب (1853م ـ 1910م).
([5]) انظر المصدر السابق.
([6]) المصدر السابق.
([7]) الحكومة الخفية، وتؤمن "الالتا" بأن العقل لا الجسم يجب أن يكون هدف الهجوم.
([8]) أسس مازيني جريدة شعب روما في أوائل القرن العشرين واختير محافظًا لمدينة روما وكان عضوًا في منظمة الكاربوناري الإيطالية وكان يدعو إلى المسيحية الوطنية!!.
([9]) المصدر السابق.
([10]) هو بابا روما (1717 ـ 1799م).
([11]) أقرا كتابنا "الجمعيات السرية تحكم العالم" ففيه المزيد، الناشر دار الكتاب العربي.
([12]) استمرت حضارة السومريين 2000 سنة فقط.
([13]) عالم روسي الأصل تعلم في فلسطين ولندن ودرس التاريخ والعلوم السياسية وأقام في مدينة نيويورك عام 1984م وأصبح مواطنًا أمريكيا، وتعلم اللغات القديمة المصرية والعبرية والسومرية.
([14]) انظر الحكم بطريقة سرية.
([15]) المصدر السابق.
([16]) كانت تسمى في القديم قبل الميلاد (ميزوبوتاميا) انظر المصدر السابق.
([17]) انظر المصدر السابق.
([18]) انظر المصدر السابق.
([19]) المصدر السابق.
([19]) ليس مجالنا في هذا الكتاب التعرض بالتفصيل حول هذه المسألة ولكننا أردنا أن نثبت أن الأفكار الشاذة الحديثة حول الكثير من مسائل الخلق مرتبطة بأفكار القدماء الوثنيين الذين كانوا يعبدون كل ما هو غير عاقل ويعتقدون أن سكانا من كواكب أخرى جاءت إلى الأرض وخلقت الإنسان أو عمرت الأرض، والمؤسف أن يتبنى بعض علمائنا المحدثين مثل هذه الأفاويل شبرا بشبر وذراعا بذراع، وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم حين قال لنا: "لتتبعن سنن من قبلكم.." أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم.

([21]) المصدر السابق.
([22]) يقصد أبناء الله "الـ نيفيلم" أود عند السومريين "أنوناكي".
([23]) انظر المصدر السابق.
([24]) يتضح من ذلك كله الترابط بين الأفكار التوراتية والنصوص السومرية. أما العلم الحقيقي فهو عبد الله تعالى.
([25]) واسم سين أيضا الاسم الكلداني للقمر.
([26]) الحديث رواه مسلم وأحمد والبخاري وغيرهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبدالله، هذا يهودي خلفي، تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود)). رواه مسلم،
وفي رواية لمسلم والبخاري والترمذي قال أيضا: ((لتقاتلن اليهود، فلتقلنهم، حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي، فتعال فاقتله)).
اقرأ كتابنا: عشرة ينتظرها العالم وكتابنا "نهاية العالم وأشراط الساعة" ففيها المزيد والمفيد عن هذا الموضوع الهام، الناشر دار الكتاب العربي.
([27]) انظر كتابنا "السيناريو القادم" وكتابنا "نهاية العالم وأشراط الساعة" الناشر دار الكتاب العربي.
([28]) المصدر السابق.
([29]) رواه مسلم.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 95 other followers

%d bloggers like this: