الرئيسية > النظام العالمي الجديد, الصهيونية, تاريخ, سياسات و مؤامرات > الماركسية الفاشية الامبريالية في خدمة الصهيونية خفايا الصهيونية

الماركسية الفاشية الامبريالية في خدمة الصهيونية خفايا الصهيونية


"في ألمانيا،  اليهود العاديون  كانوا ضحايا للنخبة الصهيونية و الذين عملوا جنبا إلى جنب مع النازيين. العديد من  هؤلاء اليهود الصهاينة الذين في المانيا و عملوا مع النازيين قدموا إلى إسرائيل وتحالفوا مع صهاينة الماركسية من روسيا وبولندا , فأصبح لدينا وجهان للصهيونية صهينيو فاشية وصهيونية شيوعية اشتراكية حكمت اسرائيل , أما الدمقراطية فهي مجرد وهم " 
بيرنشتاين جاك الراحل  هاجر لإسرائيل لا من أجل أن  يقضي العطلات الصيفية فيها أو لزيارة الكتبوتز , ولكن لكي يعيش في إسرائيل ويموت فيها ولبناء الأمة اليهودية ,مما جعله قادر على رؤية الزيف و العنصرية القمعية للصهاينة التي تمارس في إسرائيل  .
بيرنشتاين يحكي ماذا كان وكيف اصبح وكيف سيكون كدافع ضرائب امريكي  , كيف تحمل ركوع قادته للرغبات وهوى الاشكناز  النخبة الذين يحكموا اسرائيل , ويشرح للقارئ تاريخ اسرائيل منذ تأسسها و ماهي قيمها ويبين كيف تم حجب التقاليد التوراتية أو تم نبذها لإفساح الطريق أمام الحكم الديكتاتوري العسكري الشوفيني الذي يحكم اسرائيل اليوم .
في إسرائيل الماركسية العنصرية  أدلة لا تقبل الدحض بأن يهود إسرائيل و انسبائهم من الصهاينة حول العالم  حافظوا على معايير مزدوجة في سياستهم و أخلاقياتهم ودعم انفسهم بكد وعرق غيرهم من غير اليهود .
الكثير من اليهود و أكثر منهم من  غير اليهود لن  يعجبهم هذا الكتاب فسيكون له مذاق مر في أفواههم …  جاك بيرنيشتاين

الموضوع طويل ولكنه يستحق القراءة بعناية لأنه يشير لمنعطفات حادة وخطيرة للعقود الأخيرة ..

أنها خطوط تشير لبواطن الأمور السياسية اليوم والتي تربك الشخص العادي الذي لا يستطيع تحديد حقيقة عداوة الدول لبعضها البعض من عدمه ..

أنها ومضات يشعلها كاتب يهودي ليعري بها الصهيونية ويكشف تلاعبها بالأمم خلال العقود الاخيرة ليلوح  ببعض معالمها للناس التي استماتت الصهيونية لإخفائها ونجحت في ذلك لعدة عقود … فإن كانت الصهيونية تبدو لكل منصف ذات وجه

قبيح فإن باطن الصهيونية يحمل من القذارة و الغدر والخيانة مالا يخطر على عقل البشر ..

جاك بيرنشتاين ؛ صحفي يهودي أمريكي  دفع حياته ثمن لنشره الحقيقة , فقد تم اغتياله على ايدي الموساد الصهيوني بعد نشره لفضائح الصهيونية …

 

THE LIFE OF AN AMERICAN JEW IN RACIST MARXIST ISRAEL

 

حياة يهودي امريكي في اسرائيل الماركسية العنصرية ..

جاك بيرنشتاين- صوت الشعب
اليهود في جميع أنحاء العالم قبل أن تصبح إسرائيل دولة في عام 1948، كانوا ثمليين بالدعاية الصهيوينة الملبئة بالوعود و أن إسرائيل ستكون  وطن لجميع اليهود وملجأ لليهود المضطهدين وبلد ديمقراطي ووفاء بنبوءة الكتاب المقدس.
وأنا "يهودي اشكنازي" قضى 25 عاماً الأولى من حياته في الولايات المتحدة، البلد الذي قدم لليهود الحرية والازدهار وبالفعل ازدهر اليهود هناك إلى أن يلغ الوضع أن جزء من اليهود ( الصهاينة ) اكتسبوا  موقف هيمنة سياسية واقتصادية في الولايات المتحدة .

حتى تفهموا القصة التي أوشك أن أقولها من المهم فهم حقيقة الصهيونية  فقد أدت الدعاية الصهيونية دورها في أن يفهم الشعب الامريكي أن الصهيونية و اليهودية شيء واحد وأنهاذلا طابع ديني  ة لكن هذه كذب صارخ .

اليهودية دين؛ ولكن الصهيونية حركة سياسية بدأت أساسا من "أوروبا الشرقية" (اشكناز) اليهود الذين كانوا القوة الرئيسية وراء الشيوعية/الاشتراكية لعدة قرون.
الهدف النهائي للصهاينة  تكوين حكومة عالمية واحدة تحت سيطرة الصهاينة  من اليهود المصرفيين الدوليين  لخدمة اهداف الصهيونية.
و قد كانت الشيوعية/الاشتراكية مجرد أدوات لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم.

الجزء الأول

 

أنا ضحية  للدعاية الصهيونية :

بعد حرب 1967 شعرنا كيهود بالفخر بأن دولتنا أصبحت قوية و ناجحة  , وقد تم شحننا بالدعاية الكاذبة التي تصرح بأضطهاد اليهود في أمريكا وهكذا بين عامي 67 و 70 سقط قرابة 50،000 من يهود أمريكا ضحايا لهذه الدعاية الصهيونية و من

ثمَّ  قررنا الهجرة إلى الوطن – إسرائيل – وقد كنت أحد أولئك الأغبياء .
بعد شحننا بتلك الدعاية الكاذبة ، شعرت بأن لدى فرصة أفضل للنجاح في الدولة العبرية الجديدة ,  وكان هناك إغراء باإضافة  لروح التحدي المتمثل في أداء دور رائد ومساعد لزملائي  اليهود .

الجنسية المزدوجة:

لم أشعر بأي صراع عاطفي عند ترك الولابات المتحدة لأني كنت قادر على الاحتفاظ بالجنسيتي الأمريكية , ويمكنني العودة للولايات المتحدة في أي وقت , فكما يعرف البعض مسموح لليهود في بعض البلدان بإزدواج الجنسية وكانت الولايات المتحدة

أحد هذه البلدان التي تسمح بذلك .
وكان لي لا الصراع العاطفي مع ترك الولايات المتحدة لأنه كان لا يزال قادراً على الاحتفاظ بالجنسية الأميركية بلدي، ويمكن العودة إلى الولايات المتحدة في أي وقت. أنت ترى، مسموح بها اليهود يكونوا مواطنين في إسرائيل وبعض

البلدان–الولايات المتحدة واحد من تلك البلدان. حكومة الولايات المتحدة يسمح ليهود أن يكون مواطنا من كل من الولايات المتحدة و إسرائيل.
الألماني الأمريكي لا يسمح له بأن يكون مواطن بجنسية مزدوجو ولا الايطالي ولا المصري لكن اليهودي يمكنه ذلك وهذا مثال جيد على مدى قوة اليهود الصهاينة على حكومة الولايات المتحدة الامريكية .

وصولي لجنة اليهود :

قبل مغادرتي  متوجها إلى إسرائيل، أحد أصدقائي اليهود عمل الترتيبات اللازمة للبقاء مع شقيقته فوزية دعبول و عمتها العانس , وبعد وصولي لمطار تل أبيب أخذت حافلة إلى منزلهم وعندما رأيت فوزية كان الحب من النظرة الاولى وبدأت اناديها

زيفا اسمها باللغة العبرية وقد كانت زيفا أحد يهود السفارديم من العراق وهي مثلي كانت ضحية الدعاية الصهيونية وهاجرت إلى إسرائيل وقد كانت تعمل كمصففة للشعر .

الكيبوتز

( مزرعة حديثة في اسرائيل تقوم بتربية  الأطفال بصورة جماعية )
بعد بقائي مع زيفا و عمتها ليومين , غادرت لقضاء 6 أشهر في كيبوتز "عين هشوفيط" واحد من 150 مزرعة مثلها في اسرائيل , منذ ذلك الحين زاد عددها خصوصا في الأراضي التي تم أخذهامن عرب فلسطين , والكيبوتز عبارة عن مزرعة وبعض الأحيان مجمع صناعي , ومن المهم أن نعي أن نظام الكيبوتز  عبارة عن فكرة ماركسية  جلبت إلى  إسرائيل عن طريق اليهود الأشكناز الذين هاجروا إلى اسرائيل من بولندا وروسيا , وهؤلاء اليهود هم جزء من مجموعة اليهود الذين يطلق عليهم بولشيفيكس " البلاشفة " 
قبل عام 1917 كانوا القوة التي أرست الأساس للثورة البلشفية في روسيا وبدأوا الشيوعية , مرة أخرى أريد توضيح نقطة وأؤكد عليها أن جزء من هؤلاء  اليهود الاشكناز الشيوعيين / الاشتراكيين هاجروا إلى اسرائيل وسيطروا على الحركة الصهيونية وهيمنوا على الحكومة الإسرائلية منذ بدايتها في عام 1948, والان لنعد إلى الكيبوتز
معظم العمل في المزارع يتم من قبل اليهود ولكن منذ حرب 67 أصبح العمل ينجز بواسطة العرب الذين يتقاضون أجور منخفضة جدا   والمتطوعون من الخارج   , أعضاء الكيبوتز ( جميع اليهود ) يتتشاركون  كل شيء بالتساوي الغذاء الملبس, وتذهب أرباح الكيبوتز تعود للكيبوتز لاستخدامها في المستقبل , كل واحد من هذه الكيبوتزز منضوية تحت أحد الأحزاب الاسرائلية الماركسية , وتتراوح هذه الأحزاب بدءا من الأشتراكية للشيوعية المتشددة , والكيبوتز التي كنت فيها كانت لم تكن  تتبع أحد الأحزاب الشيوعية المتشددة  , مع ذلك كنت سعيد بمغادرة الكيبوتز بعد أربعة أشهر قبل شهرين من الموعد المقرر , وفي الوقت الذي كنت أعمل فيه في الكيبوتز أقدمت على خطبة زيفا , وكانت  هي  أحد اسباب تركي للكيبوتر بعد أربعة أشهر فقط , كنا سنتزوج .

زواجنا خلق المشاكل  :

عقد زواجنا و أقيمت مراسمه في كنيس السفارديم , المراسم كانت بسيطة ولكن جميلة , زيفا وأنا كنا سعيدين , ولكن زواجنا خلق مشاكل جدية , كما ترون زيفا كانت من اليهود السفارديم و أنا كنت من يهود الاشكناز , أن يتزوج يهود الاشكناز من يهود السفارديم هذا يثير امتعاض الحكام من الاشكناز في اسرائيل , وحتى تفهم لماذا هذه القضية لابد أن تفهم الاختلاف بين اليهود  السفارديم والاشكناز , الدعاية القوية للصهيونية جعلت الشعب الأمريكي يصدقوا أن اليهود كلهمم عرق واحد  الذرية المختارة وشعب الله المختار  ,سوف اشرح لكم كذبة شعب الله المختار فيما بعد , أولا  من المهم لك أن تفهم حقيقة أن  اليهود ليسو عرق أو سلالة واحدة , هناك مجموعتين متميزتين من اليهود في العالم وهم يأتون من منطقتين مختلفتين من العالم , السفارديم وهم اليهود الذين يأتون من الشرق الأوسط و شمال افريقيا والاشكناز وهم اليهود الذين يأتون من شرق أوربا  , السفرديم هي المجموعة الأقدم وإذا كان هناك حديث عن اليهود في الكتاب المقدس فهم المقصودين بها , لأنهم هم الذين يعيشون في المنطقة التي يتحدث عنها الكتاب المقدس وهم ذو قرابة دم للعرب الفرق بينهم هي الديانة .

أصول اليهود الأشكناز :

اليهود الاشكناز الذين هم الان 90% من يهود العالم , كانت بدايتهم غريبة , وفقا للمؤرخين العديد ظهر في حيز الوجود قبل حوالي 1200 سنة وذلك حدث كالتالي :
ففي اطراف أوربا الشرقية كانت هناك قبيلة تسمى الخرز حوالي عام 740 , ملك الخرز وحاشيته قرروا أن عليهم اختيار ديانة ليعتنقها الشعب , وتم استدعاء ممثلوا الديانات الرئيسية في العالم , المسيحية الإسلام اليهودية لتقديم عقائدهم الدينية وقد اختار الخزر الديانة اليهودية ولم يكن ذلك لأسباب دينية وإنما لأسباب سياسية بحتة , فقد رأوا أنهم إذا اختاروا الديانة الإسلامية فإنهم سيقضبوا العالم المسيحي القوي , وإذا اختاروا المسيحية فسغضبوا العالم الاسلامي القوي , ولذلك اختاروا اللعب بطريقة آمنة فاختاروا اليهودية , وفي وقت ما خلال القرن الثالث عشر طرد الخرز من وطنهم وهاجروا ومعظهم استقروا في بولندا و روسيا , وهؤلاء الخرز هم من يعرفون الان بيهود الاشكناز فهم يهود لانهم اختاروا اليهودية ولكنهم ليسوا حقا يهود أو على الاقل ليسوا من العرق اليهودي فهم لا يمتوا لهم بصلة دم .
طوال تاريخهم هؤلاء اليهود  البولنديين والروس مارسوا الشيوعية / الاشتراكية وعملوا على تنفيذ أفكارهم وتطبيقها في تلك البلدان , وفي اواخر 1800 عدد من هؤلاء ذهبوا لألمانيا والبلقان وجميع انحاء اوربا فبسبب تدخلهم في الشؤون الاجتماعية والحكومية لروسيا اصبحوا هدفا للإضطهاد من قبل القياصرة ,وبسبب هذا بدأت الهجرة اليهودية , البعض منهم ذهب لفلسطين , والبعض لأمريكا الوسطى والجنوبية , وعدد كبير منهم جاء إلى الولايات المتحدة  .

ولادة السياسة الصهيونية :

في عام 1897 أول كونغرس صهيوني عقد في بازل في سويسرا , وفي هذا المؤتمر تقرر العمل على البحث عن أرض لإنشاء هذه الدولة اليهودية , وقد عرضت بريطانيا أراضي في أفريقيا على الصهاينة ولكنهم رفضوا ذلك , فهم يريدون فلسطين منذ قرون , وفي ذلك الوقت كان يقطن في فلسطين نصف مليون فلسطيني من العرب وبعض اليهود الفلسطنين وهم اليهود الدم , وكانوا يعيشون في سلام لعدة قرون , وبدأ يهود أوربا الاشكناز الهجرة لفلسطين , وكان معظهم كما بينت سابقا شيوعيين بلاشفة هدفهم الرئيسي السيطرة على العالم ,لذلك عندما تفكر في اليهود خصوصا من هم في اسرائيل ضع في ذهنك أن هناك اختلاف عظيم بين اليهود  السفارديم والاشكناز , فهم ليسوا شعب واحد موحد بل هم منقسمون اجتماعيا وسياسيا وعنصريا .
والان نعود لزيفا اليهودية السفارديم و أنا اليهودي الاشكناز وحياتنا في البلد الديمقراطي المسمى إسرائيل .

يهود السفارديم مواطنون من الدرجة الثانية :

خلال الثلاث السنوات الأولى من زواجنا كان من الضروري لنا العيش مع معة زيفا , وكان ذلك بسبب أزمة  المساكن في اسرائيل وبسبب العنصرية  , فالمساكن في إسرائيل كانت يتم تخصيصها على النحو التالي  :
اليهود الأشكناز الذين يعيشون في اسرائيل منذ مدة طويلة فهم الخيار الأول , يليهم اليهود الأشكناز الأوربيين خاصة إذا كانوا متزوجين من الاشكناز المولودين في اسرائيل , ثم يليهم الاشكناز من امريكا ولاسيما اذا تزوجوا من اشكناز , ثم اليهود السفارديم اذ تم اخلاء احد المساكن ثم في الجزء السفلي من القائمة يأتي المسلمين والدروز والمسيحيين .
نأتي لفرص العمل وهي تتبع النمط نفسه الاشكناز  لهم الوظائف المرموقة ثم يليهم السفارديم في الوظائف الأدنى ثم المسلمين والدروز والمسيحين يتم وضعهم في الوظائف الوضيعة مع بقاء عدد كبير من العاطلين عن العمل  , وبالنسبة لي اليهودي الاشكنازي الأمريكي لقد وضعت في اسفل قائمة الإسكان بسبب زواجي من السفارديم , الرفض الذي قوبلنا فيه عند طلب السكن كانت تجربتي الثانية مع العنصرية المقيته الموجودة في اسرائيل , فمنذ بداية وصولي لإسرائيل  العديد من  الإهانات و الشتائم وجهت لي كيهودي أمريكي , فنحن اليهود الامريكين يتم التغاضي عنا لمجرد أن بقاء اسرائيل يعتمد على عطايا وهدايا يهود أمريكا وبيع السندات اليهودية التي لاقيمة لها في امريكا  , وهناك الغيرة من نخبة يهود الاشكناز تجاه اليهود الامريكين حتى لو كانوا اشكناز , عدة مرات قيل لي عد إلى بلدك , نحن نريد أموالك لا نريدك أنت  ,  ومع ذلك كان هناك يهود امريكين  مفضلين و موضع ترحيب , وهؤلاء هم حاملي البطاقات الشيوعية  .
من بين 50000 يهودي امريكي مثلي هاجروا لإسرائيل مابين عام 1967 و 1970 تقريبا 20$ منهم أي حوالي  1000 شخص منهم ذو توجه ماركسي مع عدد كبير منهم يحمل الكارد الشيوعي , وقد رحبت بهم  السلطات الإسرائلية و يهود الاشكناز في اسرائيل , وفرصهم في السكن والعمل والحياة الاجتماعية كانت جيدة جدا , كما يجب ملاحظة أنه بجانب القادمين من أمريكا هناك عدد كبير من اليهود الشيوعين الذين قدمو إلى إسرائيل من شيلي والأرجنتين وجنوب افريقا , و من 50000 يهودي امريكي الذين هاجروا لإسرائيل 80% منهم عاد في نهاية المطاف للولايات المتحدة وبقي 20%  وهم حاملي البطاقات الشيوعية أو المتعاطفين مع الماركسية .

 

ثلاثة وجوه لإسرائيل

من ما قد قلت لك حتى الآن، يجب أن يكون لديك فكرة أن إسرائيل بلد ماركسية (الاشتراكية/الشيوعية). وهذا سيكون من الصحيح. ولكن إسرائيل تواجه ثلاثة: الشيوعية والفاشية الجديدة والديمقراطية. يهود اشكناز الذين هاجروا إلى إسرائيل من روسيا جلبت معها الأيديولوجية الاشتراكية/الشيوعية ووضعت موضع التنفيذ الكثير من تلك الأيديولوجية. يهود اشكناز الذين هاجروا إلى إسرائيل من ألمانيا، بينما تتعاطف مع الشيوعية ودعمها، وتميل للممارسات الفاشية النازية النمط. خلال الحرب العالمية الثانية في ألمانيا هذه النخبة "الصهيونية يهود اشكناز" تعاونا وثيقا مع الجستابو في عهد هتلر في اضطهاد الطبقة الدنيا "اليهود الألمان" وتسليمهم إلى معسكرات الاعتقال.

يعيش الآن في إسرائيل، هذه النخبة "الصهيونية اليهود" الذين كانوا مدربين تدريبا جيدا في نمط النازية والفاشية وصالح أنها فرضت العديد من جوانب الفاشية على إسرائيل. لإعطاء الانطباع بأن إسرائيل دولة ديمقراطية، وانتخاب أعضاء الكنيست (المؤتمر إسرائيل)-نوع فردية للانتخابات. وهذا حيث توقف ما يسمى بالديمقراطية إسرائيل. لا تجعل أي اختلاف الحزب الذي يفوز بإجراء انتخابات ليكود أو العمل، سيادة "اليهود الصهيونية" النخبة في طريقة ديكتاتورية-إعطاء تفضل زمرة النخبة ووحشية قمع أي معارضة.

في المخطط الصهيوني/الشيوعية للهيمنة على العالم، وهو دور إسرائيل باستمرار إثارة القلاقل في الشرق الأوسط. وبما أن الحروب جزء كبير من هذا المخطط للعدوان، فمن الطبيعي أن من مرحلة الطفولة المبكرة على الشباب الإسرائيلي تدريب المعوقين عقلياً وبدنياً للحرب. وعلى سبيل المثال: إسرائيل لديها ما يعادل مجموعة الشباب في عهد هتلر. هو جادنا؛ و جميع الطلاب من المدارس الثانوية والإعدادية العالية مطلوبة للمشاركة-الفتيان والفتيات. مثل فريق الشباب في عهد هتلر، الشباب في إسرائيل جادنا، يرتدون الزي الكاكي. التدريب، والمشاركة في تدريبات شبه عسكرية.

حتى في اللعب، والبنادق وأفكار الحرب موجودة. عندما في نزهة، بدلاً من أخذ جنبا إلى جنب معدات البيسبول أو كرة القدم، أنها رشاشات وبنادق هجومية وممارسة إطلاق النار والألعاب العسكرية.

عندما تخرج من المدرسة الثانوية، يلزم جميع الفتيان لخدمة 3 سنوات في الجيش (2 سنة للفتيات) أو 4 سنوات في البحرية أو الجوية (3 بالنسبة للفتيات). فائقة من اليهود المتدينين المتشددين بإعفاء من الخدمة العسكرية.

مرة الانضمام إلى عدد من الأشخاص ملكية أخرجت من الخدمة، "الشين بيت"، ما يعادل الجستابو في عهد هتلر. مثل الجستابو، يقومون في قمع أي شخص يعمل أو يتكلم خارج ضد الحكومة الماركسية/الفاشية الصهيونية يسيطر عليه إسرائيل.

مثل في "ألمانيا النازية"، يلزم جميع الناس في إسرائيل القيام بكتيبات هوية يسمى "زيت تيودات" باللغة العبرية.

يوم واحد تغيير السترات الواقية من الرصاص، ونسيت أن تأخذ بها بلدي كتيب معرف عندما ذهبت إلى مدينة تل أبيب. ضابط الشرطة اقترب مني وطلب لي "زيت تيودات". وقلت له وقد تركت في بلدي سترة الأخرى. لأنه لم يكن لدى بلدي كتيب معرف معي، وقد أخذت إلى مخفر الشرطة. وفي مخفر الشرطة، الرقيب مكتب أبلغني أنه لعدم وجود كتيب معرف بلدي معي، أنا يمكن أن يتم سجن لمدة 16 يوما دون حتى تتخذ أمام قاض. كل ما ضروري للفريق الشرطة للتوقيع على "نظام الحبس الاحتياطي".

وطلبت الإذن بإجراء مكالمة هاتفية إلى زوجتي وأقول لها لجعل بلدي كتيب معرف للمحطة.

الرقيب سمح لي ساعتين أن بلدي "زيت تيودات" التي تنتجها. اتصلت زوجتي ووجهت لي "تيودات زيت"-التوصل إلى مجرد دقائق قبل انتهاء الموعد النهائي 2 ساعة. إذا كانت من التأخر في التوصل إلى، أنا سوف قد سجنوا لمدة 16 يوما لعدم وجود كتيب معرف بلدي معي. هذا إشارة واحدة فقط أن إسرائيل هي دولة الشرطة وغير ديمقراطية.

فيما يتعلق بالنازية/الفاشية، اسمحوا لي أن مسح نقطة. الألمان هم الإعجاب-أنا أجرؤ على القول حتى كبيرة. ولكن في ألمانيا، كانت عامة السكان ضحايا النازية من خلال حيلة ووحشية اكتسبت سلطة. "في ألمانيا"، متوسط اليهود كانوا ضحايا للنخبة الصهيونية الذين عملوا جنبا إلى جنب مع النازيين. العديد من تلك نفس "الصهيونية يهودي"، وفي ألمانيا، قد عملت مع النازيين، جاء إلى إسرائيل وتضافرت مع "اليهود" الصهيونية/الشيوعية من بولندا وروسيا. وهو وجهان لنمط النازية والفاشية والشيوعية التي تحكم إسرائيل. أن الديمقراطية مجرد وهم.

فيما يتعلق بالتعادل بين النخبة "يهودي اشكنازي" والنازية، نلقي نظرة على كلمة ‘اشكنازي’-ننظر مرة أخرى "عاشق-النازية".

مثيرة للاهتمام أليس كذلك؟

وهناك قدر كبير من خلط فيما يتعلق بالعلاقة الفاشية الشيوعية. الفاشية هي الاشتراكية الوطنية. الشيوعية هي الاشتراكية الدولية.

الاقتصاد الإسرائيلي

من الناحية الاقتصادية، فإن إسرائيل المفلسة. وبطبيعة الحال، هذا يمكن أن يكون كان متوقعا لأن الهيكل الاقتصادي الإسرائيلي يستند إلى الاشتراكية.

كلما حكومة دولة ومواطنيها أنفاق المزيد من الأموال من قيمة السلع المنتجة، سيؤدي إلى الإفلاس الاقتصادي. إذا لم يكن للمعونة من أمريكا، سيكون قد أنهار الاقتصاد إسرائيل منذ فترة طويلة. إسرائيل "دولة الرفاهية" بكل معنى الكلمة-متلقي الرعاية الأكثر تفضيلاً أميركا.

بينما أميركا المزارعين وصغار رجال الأعمال والعمال يناضلون من أجل البقاء على قيد الحياة، في "حكومة الولايات المتحدة"، التي يسيطر عليها "اليهود"، والصهيونية هي استنزاف جيوب والمحافظ لدافعي الضرائب الأمريكيين لدعم الاقتصاد الاشتراكي وآله الحرب الإسرائيلية.

لأن الحكومة الإسرائيلية تعرف، ويعلم الصهاينة تفضل، سوف تكفل الضغط الصهيونية في أمريكا أن أمريكا سوف تبقى إرسالها كميات هائلة من الأموال، الحكومة الإسرائيلية ومواطنيها تفضل أنفاق الأموال مثل البحارة في حالة سكر. هذه الممارسة تؤدي إلى التضخم في نهاية المطاف إلى انهيار اﻻقتصادي.

إسرائيل بالمقارنة مع بحارة سكر ظالم للبحارة. البحارة أنفاق أموالهم الخاصة–إسرائيل تنفق المال يحصل من أمريكا. لأن إسرائيل دولة الرفاه يتوقف أساسا على المساعدة الأميركية للبقاء على قيد الحياة، وعلى شريحة أسفل التلال. وكان معدل التضخم في إسرائيل في عام 1982، 130 في المائة.

وفي عام 1983، كان 200%، وفي هذا العام (1984) فإنه من المتوقع أن يتجاوز 400%. وهذا يعني همبرغر أن تكلفة 1.00 دولار في كانون الثاني/يناير الماضي وسوف قد ارتفع إلى 5.00 دولار بنهاية كانون الأول/ديسمبر. ويبين التاريخ أن أمة غارقة في مشاكل اﻻقتصادية، وقد أصبحت إسرائيل، أي وقت مضى إلى تفادي انهيار اﻻقتصادي. فقط مع زيادة كبيرة في المساعدة المالية الأميركية يمكن أن تكون انهيار اﻻقتصادي حصول-حتى، ثم هذا الحل سيكون مؤقتاً فقط.

فيما يتعلق باتجاهات مدمرة للاشتراكية، توجد الظروف التي يسمح لبلد بنجاح تقديم البرامج الاجتماعية لمساعدة شعبها. فمن الممكن في بلد لديه الموارد المالية الكافية، وحيث تكون مواطنيها عميق الدينية وتراعي ما أضافت.

بلا هذا موجود في إسرائيل. وحتى في البلدان التي تكون فيها ظروف مثالية قائما هناك خطرا. حيث توفر حكومة هذا البلد لتلبية احتياجات مواطنيها، معظم هؤلاء المواطنين يميلون إلى فقدان الحافز على العمل بجد؛ واحتلت بلد مع المواطنين الرضا هو بسهولة.

الزوار إلى إسرائيل

السياحة أحد مصادر الدخل الرئيسية في إسرائيل. مجموعة أكبر من الزوار من "اليهود الأميركيين". ولكن، هناك أيضا العديد من "المسيحيين الأمريكيين" الذين يرغبون في زيارة الأماكن المقدسة وانظر الأرض ‘الله "اختيار الشعب"’.

هذه المسيحيين يأتي بعيداً جداً أعجب ومليئة الدينية حماسة.

بينما في إسرائيل، بعناية شاهد اليهود والوثنيون على حد سواء حيث أن لا تبتعد ويحدث أن نرى الجانب الدنيئة من إسرائيل الحقيقي إسرائيل.

مثل تؤخذ الزوار إلى إسرائيل في "روسيا السوفياتية" وغيرها من البلدان الشيوعية، يخطط لها بعناية الجولات المصحوبة بمرشدين. وهي تظهر المواقع الدينية، الجامعات، البساتين الخصبة، والإنجازات التقنية، والفنون، وأخذوا إلى إثارة التعاطف، بزيارة متحف المحرقة. ولكن يبقى من عيون السياح المعازل، السجون حيث يتعرض السجناء السياسيين، ومعظمهم من العرب واليهود الشرقيين، إلى أشكال أكثر اﻹنسانية من التعذيب. انظر السياح أنشطة انتشار الجريمة والفساد والتعاون بين القيمين على الجريمة المنظمة والحكومة والمسؤولين في الشرطة.

السياح التعرف على مجريات الأمور الداخلية الحقيقية للحكومة الماركسية/الفاشية في إسرائيل؛ ولا نرى العنصرية في إسرائيل.

واجتمعت "السياحة الأمريكية" واحد الذين لا يمكن أن تساعد تقول لي عن الشعور الديني الرائعة التي قالت أن من يجري في إسرائيل الأرض المقدسة. لاحظ لها "مجرد محاولة إعطاء من الكتاب المقدس يهودي محلية وسوف تشاهد مقدار الدين والحرية الدينية في إسرائيل. إذا كان ينظر الشرطة، يمكنك أن القبض عليه.

وفيما يتعلق بمتحف المحرقة، لا يسعني سوى التعليق:

ربما يكون قد حدث المحرقة-إذا-

1) إذا لم تتعاون القيادة الصهيونية في ألمانيا مع النازيين.
2) إذا الصهاينة، على نطاق العالم، وقد أقنع مختلف البلدان لرفض قبول اليهود من ألمانيا. الصهاينة في أمريكا أقنعت الرئيس روزفلت تغلق الباب وتسمح للاجئين اليهود إلى أمريكا قبل الحرب عندما كان لا يزال هناك فرصة لمغادرة ألمانيا.

ويجب أن أضيف أن كثير من الناس، بمن فيهم يهود، السؤال عما إذا كانت المحرقة حدث كما يصور الدعاية الصهيونية-على الأقل ليس إلى الحد المطالبة الصهيونية.

الدين

وسار الأراضي التي أقامت دولة إسرائيل الحالية، سابقا من فلسطين، كان مرة واحدة على موسى والمسيح ومحمد.

ونظرا لأن فلسطين كانت موقعا للعديد من المناسبات الدينية والعديد من المواقع الدينية، حق يشار إلى الأراضي المقدسة. حتى يظن المرء أن فلسطين، الآن إسرائيل، سوف تميل إلى أن تكون حملة جوية القداسة عن ذلك.

عند المسلمين الفلسطينيين واليهود الفلسطينيين في فلسطين المحتلة، وهناك هالة دينية. ولكن "الصهاينة حيث" استولى على المنطقة وإقامة دولة إسرائيل، أنها واحدة من الدول الأكثر مذنب في العالم حيث فقط 5% اليهود الدينية. من المثير للاهتمام أن علما بأن الذين الدينية بشدة "العرب المسلمين" و "المسيحيين العرب" الذين يشكلون أقلية صغيرة في إسرائيل.

القوانين الإسرائيلية قمع جميع الدين-على سبيل المثال، أنه مخالف للقانون في محاولة لتحويل يهودي إلى دين آخر، حتى إذا كان اليهودي ملحدين أو إنسانيا.

مسيحي هو يسمح يبشر الإنجيل في كنيسة بناء، ولكن لرجال الدين أو أي شخص أن يقول عن تعاليم واحدة حتى في الكتاب المقدس خارج مبنى الكنيسة سيجلب حكما بسجن خمس سنوات.

لمسيحية إعطاء الكتاب المقدس أو المادة ديني يهودي سيجلب أيضا حكما بخمس سنوات. حتى فعل العطف قبل المسيحيين تجاه يهودي، مثل إعطاء هدية غذاء، ويمكن أن تفسر على أنها محاولة لتحويل اليهودي للمسيحية، ويمكن أن يحقق حكما بسجن 5 سنوات.

يطبق هذا القانون نفس القمع الديني لتلك العقيدة الإسلامية الذين تعطي هدية من أي نوع ليهودي في فعل من العطف. يمكن أن يؤدي إلى حكم بسجن 5 سنوات.

الحساسية للحاكم الصهاينة معاملة اليهود المتدينين. على نطاق العالم، اليهود وغير اليهود يعتبرون إسرائيل أراضي حيث أن اليهود قد ممارسة دينهم دون الاضطهاد. ولذلك، الصهاينة يجرؤ خطر قمع اليهودية خوفاً من إثارة الرأي العام العالمي ضدهم. وهكذا، مجرد الحاكم الصهاينة تتسامح مع الممارسات الدينية لأقلية صغيرة من اليهود المتدينين في إسرائيل.

اختيار الشعب الله

الشعب الأمريكي أدت إلى الاعتقاد أن اليهود هم "الله اختيار الشعب". وبدأ هذا أسطورة بمجموعة صغيرة من اليهود. عدد قليل من زعماء اليهود أخذ مقتطفات من الكتاب المقدس وتفسيره لها "الشعب المختار". ولكن، أليس من الغريب أنه ليس من اليهود المتدينين الذين يدعون أنهم "الله اختيار الشعب". هو اعتناق غير الاعتقاد اليهود الذين يدعون أن الشرف.

يؤدي الصرخة، "نحن الشعب المختار الله" اليهود الصهيونية/الماركسي (اشكناز) الذين اختاروا اليهودية والذين ليس لديهم قطره دماء اليهود الكتاب المقدس في هذه لأغراض سياسية.

واحد إسرائيلي يهودي الدينية قال أنه أيضا، "في وقت واحد اليهود قد اخترنا الله أن تكون له رسل. ولكن، منذ فترة طويلة ونحن مصادرة هذا الحق ".

شخص قد قام بقراءة الكتاب المقدس بعقل متفتح يعلم أن الله أعطى اليهود في ذلك الوقت تفضل الخاصة. ولكن، كان يتمثل في العهدين. في هذين العهدين كانت الظروف–كانت الظروف أن الله طالب اليهود إطاعة كلمته. مرة بعد مرة كسر اليهود في العهدين. ورفض الله، وتحولت إلى العشق يدعونا. لا تأخذ من علماء الكتاب المقدس لتحقيق منذ وقت طويل حتى اليهود الحقيقية فقدت حق الله في اختيار الشعب.

ولدى مقارنة درجة إليها اتباع الديانات الرئيسية 3 ممارسة معتقداتهم، اجعل هذه الملاحظة:

الدينية اليهودية-بعض اليهود الشرقيين أو اشكنازي،. وهذا صحيح في أمريكا، في إسرائيل وعلى نطاق العالم.

وقد رأي المسيحية-الدين المسيحيين تأثير التدخل اليهودي وتسلل (لا سيما في أمريكا) أدى إلى الفوضى والخلافات بين مختلف الطوائف المسيحية. وادي ذلك إلى اتخاذ موقف ‘لوك الحار’ بين معظم المسيحيين تجاه دينهم. وهناك أدلة تثبت أن اليهود، أو أحد على العديد من الجبهات، وقد بدأت العديد من الطوائف المسيحية وهكذا تهيمن على مذهب.

الإسلام-المسلمين الذين يتبعون تعاليم الإسلام، هي حتى الآن معظم وطيد للديانات الرئيسية 3 في أعقاب معتقداتهم الدينية.

أخلاقيات اليهودية-المسيحية نسمع الكثير عن في أمريكا مزحة كبيرة-نتيجة لحملة الدعاية الصهيونية المكثفة.

وأنا سوف ارم في الفكر آخر واحد عن "الشعب المختار الله" أسطورة: قال الله، "احترس من أولئك الذين يطلقون على أنفسهم اليهود وليس، تقع". يمكن أن يكون "يهود اشكناز" هم الأشخاص الذين كان يشير الله؟

إسرائيل يثير الحرب الأبدي

في الأرض المقدسة، يبدو أنه يكون هناك سلام. وبدلاً من ذلك، الحرب والتحضير للحرب يوجد أي وقت مضى. الإله العسكرية الإسرائيلية تعتبر الرابعة الأكثر نفوذا في العالم. من وجهة نظر كمية الطائرات، والدبابات وغيرها من معدات القتال، بالإضافة إلى حقيقة أن تصميم آخر، جعل الإله العسكرية لإسرائيل قوية جداً. ولكن، قد وضعت في الجيش، ومواطن ضعف خطيرة.

قبل استكشاف مواطن ضعف الجيش الإسرائيلي، دعونا نستعرض بإيجاز كل الحروب التي شاركت إسرائيل اليوم في متوسط من أحد كل 8 سنوات منذ أن أصبحت دولة في عام 1948.

حرب عام 1948 فقط بعد أن إسرائيل قد أعلنت نفسها دولة الفلسطينيين وغيرهم من العرب هاجم "الجيش الإسرائيلي" التي شكلت من الجماعات الإرهابية، أرجون وعصابة الجذعية. وكان السبب للهجوم من جانب الفلسطينيين لمحاولة استعادة منازلهم التي صادرت عن طريق القتل والإرهاب، والصهاينة. الفلسطينيين كان شعب مسالم، وتم تدريب في فن الحرب، بينما "اليهود الصهيوني اشكنازي" كانوا قد هاجروا من "روسيا السوفياتية"، بولندا وألمانيا المزيد من المعرفة للحرب التكتيكية.

وبالإضافة إلى ذلك، أقامت الصهاينة على كمية كبيرة من الأسلحة وأنها قد تم شراؤها من الولايات المتحدة والبلدان الشيوعية بصورة غير مشروعة وقد هربت إلى المنطقة. العرب هزموا وفي هذه العملية، احتلت إسرائيل المزيد من الأراضي الفلسطينية.

1956-مصر ملكيتها للأرض من خلالها تدفقات قناة السويس. وأعلن الرئيس جمال عبد الناصر المصري عزمه على الاستيلاء على تشغيل القناة من إنكلترا. وهذا سيضر الإمبراطورية الاستعمارية في إنكلترا. وهكذا، تأمر إنكلترا جنبا إلى جنب مع فرنسا وإسرائيل لمهاجمة مصر.

مع مصر السيطرة تقريبا، تدخلت الرئيس أيزنهاور الولايات المتحدة وأمرت بانكلترا وفرنسا وإسرائيل على الانسحاب. وفي الوقت، كانت الولايات المتحدة لا تزال عسكريا قويا بما يكفي لدعم النظام أيزنهاور، حتى تسحب بريطانيا وفرنسا وإسرائيل. وهذه هي المرة فقط خلال العلاقات الإسرائيلية الأميركية أن رئيس جورج بوش وضع المصالح الأمريكية قبل لمصلحة إسرائيل.

حرب عام 1967-تصاعد التوتر بين مصر وإسرائيل على الأراضي الواقعة بين البلدين اليوم سيناء وقطاع غزة.

لمساعدة إسرائيل في الحصول على ميزة غير عادلة، لجأ الاتحاد السوفياتي إلى الخداع: صرح دبلوماسيون الاتحاد السوفياتي في مصر للرئيس جمال عبد الناصر لتهديد الحرب ولكن ليس من الهجوم. وقال دبلوماسيون السوفياتية ثم قادة إسرائيل لتهديد الحرب ومن ثم المضي قدما والهجوم. مكن هذا القانون الغدر إسرائيل هجوم بينما كانت مصر ‘إيقاف حارس’ وتدمير القدرة العسكرية المصرية في 6 أيام.

لقد كان هدف قادة إسرائيل في السيطرة على جميع الأراضي بين نهري الفرات والنيل. وإلى جانب سيناء وقطاع غزة الذي تعتزم إسرائيل تتخذ من مصر خلال الحرب، رغبوا في الضفة الغربية التي كانت جزءا من الأردن، و هضبة الجولان السورية التي كانت جزءا من سوريا. حتى أثناء عام 1967 والحرب، إسرائيل لجأت إلى الخداع.

وكان إسرائيل المعدات التقنية لاعتراض رسائل إذاعية وتغيير هذه الرسائل (غلى لهم) ثم إرسالها إلى الجهة التي يقصدونها. أثناء الحرب، إسرائيل اعتراض الرسائل من مصر إلى الأردن وسوريا وتغيير الرسائل، خداع الأردن وسوريا إلى دخول الحرب. البلدان العربية هزموا ولقد اتخذت إسرائيل خطوة كبيرة نحو تحقيق الهدف من الغزو باحتلال هضبة الجولان والضفة الغربية، فضلا عن سيناء وقطاع غزة.

حتى على الرغم من أن الهجوم الإسرائيلي على مصر يسمى حرب عام 1967 وكثيراً ما يشار إلى حرب الستة أيام، فإنه نادراً ما يمكن استدعاء حرب. مصر والأمة العربية الأكثر نفوذا في ذلك الوقت، لم يكن لديها فرصة للقتال. والخداع من جانب الاتحاد السوفياتي وإسرائيل كما أوضح، أصدرت ما يسمى حرب عام 1967 أي شيء أكثر من عمل إرهابي غادره الشهير الذي السوفيات وإسرائيل.

الجزء الثاني

 

الاعتداء الإسرائيلي على الحرية كانت

خلال حرب عام 1967، ملتزمة من معظم أعمال جريئة للغدر. وكان الهجوم على سفينة اﻷمريكية الحرية يو إس إس، بصديق ما يسمى أميركا وإسرائيل.

خلال الهجوم الإسرائيلي الغادر على مصر، كان المبحرة الحرية حاملة الطائرات سفينة مراقبة اﻷمريكية، قبالة الساحل الإسرائيلي رصد التقدم المحرز في هذا الهجوم.

تحقيق الحرية يو إس إس التعلم وتسجيل أعمال إسرائيل للغدر، قرر القادة الإسرائيليين "التخلص" من الأدلة. هاجمت الطائرات الإسرائيلية وزوارق الطوربيدات الحرية مع نية واضحة لغرق أنه. إذا غرقت السفينة، وبالتالي تدمير الأدلة، إسرائيل ثم يمكن أن تتهم مصر بالهجوم الذي وقع اليوم والإعلام الخاضعة للرقابة الصهيوني في أمريكا أن يعطي تكمن حقيقة بقصد تأليب الشعب الأمريكي في مصر. ولكن، لحسن الحظ-شجاعة من جانب أفراد الطاقم حرية إبقاء السفينة طافية. فشل إسرائيل في قانونها المتعلق بالغدر ضد أمريكا وحلفائها، ولكن خلال الهجوم على إسرائيل أسفر عن مقتل 34 من أفراد الطاقم من الحرية، وأصيب 171.

وادعت إسرائيل وكان الهجوم على الحرية حالة الخطأ في تحديد الهوية. ولكن التقارير بطاقم الباقين على قيد الحياة وأدلة أخرى تثبت الهجوم بإسرائيل كان مقصودا.

وحذفت الحقائق المتعلقة بالهجوم الذي وقع على الحرية يو إس إس مريح بالصهيونية الخاضعة للرقابة الأمريكية-وسائط الإعلام. كل ذلك الصهاينة أبلغ الشعب الأمريكي أن إسرائيل قد غرقت سفينة اﻷمريكية، ولكن أن حدث خطأ في الهوية.

أجرته "حكومة الولايات المتحدة" كان ضعيفا والمسألة سرعان ما نسي. وهذا مثال جيد على هائل تأثير الصهاينة على "حكومة الولايات المتحدة".

لا قد نجحت تستر القضية المخزية كل من "حكومة الولايات المتحدة" إذا كان واجبها وسائط الإعلام وذكرت الحقائق المحيطة بالهجوم. أنه مثال جيد السلطة الصهيونية يسيطر عليها وسائط الإعلام في أمريكا لتشويه أو حجب الأخبار الهامة من الشعب الأمريكي.

حرب 1973-الغدر من جانب إسرائيل والسوفيات التي أدت إلى حرب عام 1967 أغضب الشعب العربي والفور بدأوا تسليح بنية انتقاماً لهذا الغدر الإسرائيلي ومن أجل محاولة استرجاع الأراضي التي اتخذتها إسرائيل منها. أنها أعدت قبل عام 1973.

وحتى على الرغم من أن العديد من البلدان العربية تستعد عسكريا، كانوا يحاولون العمل سلميا على التوصل إلى حل مع إسرائيل. ولكن، وقد أكدت إسرائيل أن إخوانهم الصهاينة في أمريكا تستخدم قوتها على "حكومة الولايات المتحدة" للتأكد من أن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل. وهكذا، استمر قادة إسرائيل التمسك بموقف المتحاربة.

تحقيق إلياس لمواصلة التفاوض مع قادة إسرائيل، مصر جنبا إلى جنب مع الأردن وسوريا والعراق بمهاجمة إسرائيل وأنها كانت الفوز.

مع إسرائيل التي تواجه هزيمة الصهاينة قوية في أمريكا سحب السلاسل قوتها ما يزيد على "حكومة الولايات المتحدة" ومسؤولي "حكومة الولايات المتحدة" إطاعة أسيادهم الصهاينة. وكانت كميات هائلة من الأسلحة والمعدات العسكرية الأميركية نقلت جوا على نفقة دافعي الضرائب في إسرائيل لتعزيز القوات الإسرائيلية المنسحبة.

تمكين هذه المساعدات الأمريكية إسرائيل بتحويل المد ومنتصرين. نعم، تم حفظها في إسرائيل، ولكن الكثير من معدات عسكرية اﻷمريكية قد نقل جوا إلى إسرائيل في ذلك الوقت تركت القوات المسلحة الأمريكية في نقص الإمدادات وفي موقف ضعف.

مسؤولي "حكومة الولايات المتحدة" كثيرا بذلك تحت تأثير الصهاينة أنها نبهت الفرقة 82 "المحمولة جوا" المتمركزة في براغ قدم، ن والقوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا لإرسالها إلى مساعدة إسرائيل، إذا لزم الأمر.

من المحزن جداً أن يرجى السلطة الصهيونية في المسؤولين في الحكومة الأمريكية، الولايات المتحدة على استعداد للتضحية بأرواح الفتيان الأمريكية إنقاذ "إسرائيل" الصهيوني/الماركسي.

الشباب من الرجال في القوات المسلحة الأمريكية والآباء والأجداد، وإخوته واخواته الفعل خاصة ينبغي أن تشعر بالقلق إزاء الحروب المترسبة الإسرائيلية ومحاولات إشراك الولايات المتحدة في هذه الحروب، لأنه إذا لزم الأمر، إنقاذ إسرائيل في أحد أعمالها العدوانية، "حكومة الولايات المتحدة" سوف تذعن "الصهيونية الأمريكية" وإرسال الأولاد الأمريكية في القتال-الأولاد سوف يكون خيار سوى الكفاح من جانب "إسرائيل" الصهيوني/الماركسي.

إذا كان الفتيان اﻷمريكية الموت في حرب ميداست مستقبل، أنك سوف تعرف أن هذه هل المسؤولين أن اليهود الصهيونية أمريكا وفي سياسي ضعيف سبينيد في واشنطن، العاصمة منظمة الصحة العالمية الرضوخ للوردات الصهيونية في.

نيويورك/موسكو/تل أبيب المثلث

عند هذه النقطة، قد تكون غامضة، إسرائيل والسوفيات حليفتان الأيديولوجية–سواء اتبع أفكار كارل ماركس، حيث كلاهما الشيوعية/الاشتراكية. ومع ذلك، السوفيات توريد المعدات العسكرية للعرب اليوم أعداء إسرائيل؛ وفي الوقت نفسه، تم تسليح الولايات المتحدة، العدو الاتحاد السوفياتي إسرائيل.

ولفهم الغدر الصهيوني/البلشفي "اليهود" وهي قادرة على فهم الغدر التي جرت قبل وأثناء حرب عام 1973 ويجب شرح لي "المثلث" نيوي ورك/موسكو/تل أبيب. للقيام بذلك، من الضروري أن تعود لسنوات قليلة في التاريخ.

بدأت هجرة ثقيلة لليهود من روسيا إلى أمريكا في 1831. وكانت معظم هذه اليهود الشيوعية. حيث أن العديد من هذه الشيوعية/البلشفي اليهود استقروا في مدينة نيويورك أن نيويورك المشار إليها ك ‘موسكو على هدسون’.

وقد تم الإشارة، وجيه، أن القرارات المتعلقة بالسياسات الشيوعية من موسكو، وإنما من مدينة نيويورك. ما إذا كان هذا حقيقة أم لا، لا يهم. المهم هو حقيقة أن هناك صلة وثيقة بين اليهود الصهيونية/البلشفي في مدينة نيويورك واليهود الصهيونية/البلشفي في موسكو، وتوسيع ليشمل "اليهود" الصهيونية/البلشفية التي تسيطر على الحكومة الإسرائيلية.

سلطة الصهيوني على "حكومة الولايات المتحدة" في واشنطن، ينبع من الصهيونية/البلاشفة تركزت في مدينة نيويورك. وهي من نيويورك أن أوامر الخروج إلى شبكة واسعة الصهيوني جميع أنحاء الولايات المتحدة شبكة يؤثر في الشؤون الاقتصادية والسياسية ليس فقط أن الحكومة الاتحادية، ولكن كل شيء تقريبا، أن لم يكن كلها، الدولة الحكومات، إلى حد كبير الحجم الحكومات المتوسطة بل وأكبر المدن. يجعل هذه السلطة "اليهود" الصهيونية/البلشفي أنحاء الولايات المتحدة المحطة نيوي ورك في نيوي ورك/موسكو/تل "أبيب المثلث" تأثيراً هائلا على السياسات الشيوعية.

في عرض حرب عام 1973، معظم الناس ويبدو معظم السكان العرب من الانطباع منذ "روسيا السوفياتية" بيع معدات لمصر والدول العربية الأخرى، السوفيات أنه دعما للسكان العرب في حرب عام 1973. وهذا انطباع خاطئ. أن نفهم أن هذا هو نتيجة للخداع أكثر من جانب إسرائيل والاتحاد السوفياتي، يجب عليك أن تدرك من جولدا مائير-ستالين/ميثاق كاجانوفيتش.

غولدا مائير قد ولدوا في روسيا، نشأ في ميلووكي، ويسكونسن، وفي عام 1921 هاجرت إلى إسرائيل. وفي عام 1949، أصبح غولدا مائير اﻷول سفير إسرائيل لدى الاتحاد السوفياتي.

تمثل إسرائيل، السفير غولدا مائير في جوس البلشفي، اجتمع مع ممثلين من الاتحاد السوفياتي: كاجانوفيتش، اليهودي البلشفي وستالين تزوج "جوس البلشفي". وقدموا اتفاق سري-ميثاقا.

كان الجزء في إسرائيل للميثاق:

1) وسوف تسمح إسرائيل أي بلد غربي، قواعد خاصة للولايات المتحدة ببناء عسكري في الأراضي الإسرائيلية.
2) سوف تسمح إسرائيل لحزب شيوعي رسمي بالعمل بحرية في إسرائيل.
3) أن إسرائيل لن تقدم أي اتفاق لحل المشكلة الفلسطينية.
4) إسرائيل سيؤثر العالم اليهود، ولا سيما في الولايات المتحدة أن "الدول الغربية التي" تعتمد سياسة محاباة لإسرائيل على العرب.
5) كانت إسرائيل على مواصلة سياساتها الاقتصادية الماركسية ومنع أي اتجاهات المؤسسات الحرة.

وكان الاتحاد السوفيتي جزءا من هذا الاتفاق:

1) أن معهد "السوفيات" سياسة العرب مجرد تمويه لنواياها الحقيقية التي كانت لتقديم المعونة للعرب، لكن ابدأ ما يكفي لتمكين السكان العرب تدمير إسرائيل.
2) "السوفيات" شأن فتح البوابات البلدان الساتل السوفياتي لهجرة اليهود إلى إسرائيل. وينبغي أن يكون هذا غير كافية، "روسيا السوفياتية" ثم أن فتح البوابات الخاصة بالهجرة.
3) أن "السوفيات" الإطلاق ضمان اﻷمن إسرائيل.

كلا الاتحاد السوفياتي وإسرائيل بتبادل التقارير المخابراتية.

من أحكام هذا الميثاق، يمكنك أن ترى أنه كان، ولا يزال الهدف من الاتحاد السوفياتي وإسرائيل الصهيونية/الماركسي لمنع السلام بين الدول العربية وإسرائيل حتى جميع العربية البلدان يضطرون إلى اعتماد الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفياتي.

في السلوك حرب عام 1973 يمكنك مشاهدة جزء من هذا الاتفاق مضلل يجري استخدامها-وبوجه خاص إطار الاتحاد السوفياتي وتساعد السكان العرب-لكن لا يساعد ما يكفي لهزيمة إسرائيل.

في التخطيط حرب عام 1967، كانت إسرائيل تدرك أن الدول العربية المتاخمة لإسرائيل شراء المعدات من السوفيات، حليف إسرائيل. ولكن، وبسبب جولدا مائير-"ميثاق" ستالين/كاجانوفيتش، يعلم القادة الإسرائيليين السوفيات لن يساعد العرب ما يكفي لهزيمة إسرائيل أن المعونة السوفيات تم إعطاء العرب فقط ‘الطعم’ وضع الدول العربية في فخ الاتحاد السوفياتي. كما يعرف القادة الإسرائيليين أن إخوانهم "الصهيونية الأمريكية" كانت مع التأكد من "أن الولايات المتحدة" تقوم بإمداد الأسلحة ما يكفي لوقف العرب؛ وسوف ترسل المزيد من المعدات، وحتى القوات إذا لزم الأمر.

عندما بدأت الحرب عام 1973، الأردن، مصر وسوريا والعراق فاجأ إسرائيل مع قدرتها القتالية محسنة.

ويواجه "الجيش المصري" ما يبدو مهمة مستحيلة في محاولة لدخول الأراضي الإسرائيلية.

أولاً، كان هناك حاجز مياه قناة السويس لعبور. بعد ذلك، يمكن أن يواجهوا جدار عال من الرمال وغرامة من الغبار الذي شيد بإسرائيل. خلف هذا الجدار كان حاجز ثالث-خط التحصينات الإسرائيلية. وكانت هذه التحصينات أقوى من "خط ماجينو" إقامتها فرنسا قبل الحرب العالمية الثانية لوقف أي الغزو الألماني لفرنسا.

ومع ذلك، ببراعة، الجيش المصري عبرت قناة السويس، وذهبت أكثر من حاجز الرمال والغبار واخترقت تحصينات الثقيلة في غضون بضع ساعات.

كانت إسرائيل في مأزق؛ العرب هي الانتصار في الحرب.

ولكن، كمخططة مسبقاً-عند الضرورة والولايات المتحدة جوا كميات كبيرة من المعدات العسكرية والإمدادات إلى إسرائيل، وكما ذكرت من قبل "الولايات المتحدة جوا" في براغ قدم، ن والقوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا ووضعت في حالة تأهب، وقد تم إرسالها لمساعدة القوات الإسرائيلية إذا أصبح من الضروري لمساعدة إسرائيل في تحقيق النصر في الحرب. ومن حسن الطالع لأمريكا، لم تكن تحتاج إلى القوات الأمريكية لمساعدة إسرائيل في البقاء على قيد الحياة. وكانت الأسلحة إضافية كافية. ومع ذلك، وعلى القوات العربية كانت قوية بما يكفي لمنع إسرائيل من الاستيلاء على المزيد من الأراضي العربية. وفي الواقع، تمكنت مصر من استرجاع جزء من سيناء.

أدركت الرئيس السادات مصر أن السوفيات ليس لديها نية لمساعدة العرب الانتصار في الحرب؛ أن السوفيات في بيعها بعض المعدات فقط يحاولون اعتراض مصر في شبكة الاتحاد السوفياتي. وهكذا، بدأ السادات الاتحاد السوفياتي من المستشارين العسكريين والتقنيين المدنيين من مصر.

اجتياح لبنان في العام 1982

في إسرائيل، معظم اليهود قد تعب من مشاركة إسرائيل في الحرب والقيام بأعمال عدوانية وتريد السلام. أنها فقط الفصيل الشيوعي الذي يريد الحرب. ومن المحزن أن من هذه الشيوعيين الذين هم في السلطة في إسرائيل.

هجوم عام 1982 في لبنان إسرائيل كذلك تقسيم السكان اليهود في إسرائيل–حتى داخل "اليهود الصهيونية" أكثر مسلحة هناك انقسام.

السبب القادة الإسرائيليين للهجوم في لبنان كان ‘ الجذر من جيش التحرير الفلسطينية، ووقف هذه الهجمات الإرهابية داخل إسرائيل. وقد تجرأ إسرائيل العديد من التحدث وإدانة هذا السبب خاطئة. وقد أشاروا إلى أنه في محاولة للتوصل إلى السلام مع إسرائيل، P.L.O. لمدة 11 شهرا امتنعت عن شن أي هجمات على إسرائيل.

كانت الأسباب الحقيقية للهجوم الإسرائيلي في لبنان: (وما زال، حسب أحدث العناوين الرئيسية).

1) يعتزم قادة الصهيونية/الماركسي إسرائيل القيام بحرب دائمة. وكان الهجوم الذي وقع في لبنان مرحلة أخرى مجرد سياسة "حروب العدوان".
2) وتندر المياه في الشرق الأوسط، لا سيما في إسرائيل. منذ ذلك الحين أصبحت إسرائيل دولة، وقد أرادت مياه نهر الليطاني للاستخدام في إسرائيل، وهي الطريقة الوحيدة التي يمكن الحصول عليها واعتبر عسكريا.

القادة الإسرائيليين والسكان بصفة عامة احسب أن الحرب ستستمر بضعة أيام فقط. ولكن الفلسطينيين وغيرهم من العرب قاتلوا بطوليا ضد الغزاة الإسرائيليين الذين كان أعلى بكثير من المعدات. كما الأشهر مرت دون انتصار، ونقلوا كجنود إسرائيليين أكثر المعارضة المنزل ودفن، داخل إسرائيل انتشار. في القوات العسكرية الإسرائيلية، استقال العديد من أعضاء أو رفض تنفيذ الأوامر لأن ذلك يعني قتل المدنيين الأبرياء.

وفاة 250 من مشاة البحرية الذين يعملون في لبنان تتهم على العرب. وهذا كما أنه أبلغ بالإعلام الخاضعة للرقابة الصهيونية في أمريكا. ولكن، هذا لم يثبت! وفي الواقع، تشير تقارير موثوق بها الخروج من لبنان إلى الهجوم الإرهابي الذي وقع في قاعدة البحرية الأمريكية قد خططت لها الأفراد العسكريين الإسرائيليين أو الموساد، جهاز الاستخبارات الإسرائيلي. -وفي هذه الحالة، فعلا الذين نفذوا الهجوم لا يهم-الأفراد الإسرائيليين خططت وحرضت الهجوم. أنها ممارسة شائعة للصهيونية/ماركسيون خطة عمل سري وثم الحصول على شخص آخر للقيام بالعمل القذر.

بالتحريض على الهجوم على القاعدة البحرية، كانت تأمل إسرائيل صقور الحرب الهجوم ستتحول الشعب الأميركي ضد العرب وان أمريكا يمكن أن تستدرج إلى الحرب، وكذلك مساعدة إسرائيل في عدوانها ضد العرب. ولحسن الحظ، لم تدخل الشعب الأمريكي للفخ.

تعد مثالاً جيدا لكيفية الصهاينة سوف ارتكاب جريمة الإرهاب مع الفكر لشخص آخر اتهمت قضية ليون. في عام 1954 الإسرائيلي مجموعة من سلسلة من التفجيرات التي وقعت مؤسسات الأمريكية في مصر بما فيها "السفارة الأمريكية". أنهم يتوقعون أن مصر سوف باللائمة في التفجيرات، ويسبب فاصل في العلاقات المصرية الأمريكية.

ولحسن الحظ، السلطات المصرية القبض على عملاء إسرائيليين في عملية إعداد إحدى القنابل وتم الكشف عن مؤامرة إسرائيلية كاملة.

معظم الأميركيين لا يدركون الغادرة قضية ليون لأن الصهيونية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الإعلام فشل الإبلاغ عنها؛ كما أنها أخفقت في تقرير الحقائق المحيطة بقصف إسرائيلي للحرية يو إس إس.

عندما سوف إسرائيل إثارة حرب أخرى عام 1986-عام 1985-؟؟ من الصعب التنبؤ بها، ولكن من المؤكد أن إسرائيل سوف تسبب الحرب آخر ما لم يكن الشعب الأميركي معرفة الحقيقة عن "إسرائيل" الصهيوني/الماركسي والعمل لوقف السياسيون في واشنطن من الركوع "الصهيونية الأمريكية" والتوقف عن استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين لتمويل آلة الحرب الإسرائيلية.

ضعف في العسكرية إسرائيل

ما من شك في أن إسرائيل لديها قوة عسكرية قوية. ويعتبر قاعدة القوة العسكرية لإسرائيل كميات هائلة من أحدث المعدات المقدمة من الولايات المتحدة، ويدفع ثمنها من قبل دافعي الضرائب الأمريكيين.

ولكن وضعت نقاط ضعف خطيرة في الجيش الإسرائيلي. ومن تشكيلة الموظفين التي تظهر نقاط الضعف. ويعود ذلك إلى سببين رئيسيين هما:

1) "إسرائيل لأن" استمرار تخوض الحرب أو تستعد للحرب، كريم الشباب إسرائيل يغادرون إسرائيل أو وجدوا بعض العذر لا يخدمون في القوات المسلحة. الجيش الإسرائيلي هو بذلك أقل من أن يوظف حاليا صراحة مثليي الجنس التي إسرائيل لديها وفرة اليد العاملة. في عام 1976 قال ضابط في جيش إسرائيلي الذين يدلون بشهاداتهم أمام الكنيست (المؤتمر إسرائيل) وفي الواقع، إذا لم نعينهم الشواذ جنسياً، سيكون لدينا ما يكفي من القوى العاملة تعبئة الصفوف.
كما علم أن إسرائيل قد اضطرت إلى اللجوء إلى التعاقد مع مرتزقة أجانب. (المقاتلون مدفوعة الأجر).
2) نقطة ضعف أخرى هي سوء الشعور المتزايد بين اليهود اشكنازي واليهود الشرقيين في "الجيش الإسرائيلي". وقد وضعت هذه لأن ما يقرب من جميع ضباط يهود اشكناز ومعظمهم من الرتب الدنيا الذين يجب القيام بالقتال "اليهود الشرقيين". نظراً للمعاملة المتهالكة "اليهود الشرقيين" يهود اشكناز في الجيش، تمرد اليهود الشرقيين احتمال قوي.

تحذير للسيد والسيدة ملكة جمال أمريكا

الصهاينة الماركسي الذي سيادة إسرائيل والصهاينة الماركسية في أمريكا تحاول خداع الولايات المتحدة حرب الشرق الأوسط من جانب إسرائيل، بالطبع. فقد نجحت تقريبا عندما أرسلت "قوات مشاة البحرية الأميركية" إلى لبنان في عام 1982. هو نازف الدم "قوات مشاة البحرية الأمريكية" 250 الذين لقوا حتفهم في لبنان من أيدي إسرائيل والصهيونية الأمريكية.

إذا لم يقم تدرك الحقيقة حول "إسرائيل" الصهيوني/الماركسي عددا متزايداً من الأميركيين، يمكن بالتأكيد أن عاجلاً أو أجلاً، هذه الملحدين الذين يدعون أنهم "الشعب المختار" الله سوف خداع الولايات المتحدة حرب ضد العرب الذين كانوا دائماً أفضل أصدقاء الولايات المتحدة في الماضي. ثم،-

الأولاد أكثر الأمريكية سوف يموتون بسبب هذه الصهاينة القتلة ذكية، منظمة الصحة العالمية، وبالمناسبة، كانت مسؤولة عن دفع أمريكا في الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية والحرب الكورية وحرب فيتنام.

بينما المصارف الدولية الصهيونية واليهود الصهيونية الأخرى مشغولة من العد أرباحها من تلك الحروب والأمريكية الأمهات والآباء، الأخوة والأخوات من الحداد فقدان أبنائهن وأشقائهن.

هل أنت "جونز أن الحداد خسارة للخاصة بك ابن أو شقيق"-نظراً للغدر الصهيوني؟

الجريمة في إسرائيل

وبما أن إسرائيل (سابقا من فلسطين) الأراضي فيها السيد المسيح ومحمد سار مرة، يبدو أن سكان هذه الأرض سيكون احترام هذه الأرض المقدسة والمواقع الدينية الموجودة.

ما يقرب من جميع العرب المسلمين والمسيحيين العرب باحترام، تقديس حتى تجاه قدسية الأراضي؛ ولكن أقلية صغيرة فقط من اليهود هذا الصدد نفسه. 95 في المائة من السكان اليهود الملحدين أو الأحمديين العلمانية ويتم عقد مرة أخرى بالوصايا العشر أو غير ذلك من القيود على سلوك الإنسان مذنب.

عندما فاز "اليهود" الصهيونية/البلشفية مراقبة "الأرض المقدسة"، كل نموذج الخطيئة بدأت تتسرب إلى هذه الأرض. وفي بضعة عقود قصيرة، أصبحت هذه الأرض المقدسة العصر الحديث سدوم وعمورة. تجارة المخدرات وإساءة استعمال المخدرات، مبيعات الأسلحة غير المشروعة، البغاء، القمار، الابتزاز العمل، القتل، والابتزاز، الابتزاز، التأمين الغش، شاركينج القروض والفساد من موظفي الحكومة ورجال الشرطة.

إسرائيل بشدة جريمة عصابة التي يوجد مقرها في بات يام قرب تل أبيب. العديد من أعضاء نقابة الجريمة هم المدانين السابقين ورجال الكوماندوز السابقين من "الجيش الإسرائيلي" وذوي المهارات العالية في استخدام الأسلحة والمتفجرات.

وتعمل نقابة الجريمة في إسرائيل علنا وجود الفساد في دوائر الحكومة والشرطة. بعض مسؤولي الشرطة والحكومة ترتبط بنشاط مع عملية الجريمة. متوسط الأمريكية لا نسمع عن هذا الجانب الحقيقي من إسرائيل، لأن الصهيوني الخاضعة للصحافة، الإذاعة والتلفزيون في أمريكا يبقى الصمت حيال ذلك. ولكن الصحف في إسرائيل بعض الحقائق. وعلى سبيل المثال: حق في منتصف صفحة واحدة من الصحف باللغة العبرية قبل عامين كان مقال الذي قال في الواقع، ما المافيا الإيطالية لا يمكن إنجازه في 40 عاماً المافيا الإسرائيلية إنجازه في 5 سنوات. وقد وضعت المخدرات غير المشروعة أكبر المصدرة الدائري في الشرق الأوسط، بيع المخدرات أساسا إلى ألمانيا والولايات المتحدة حتى أقاموا شبكة توزيع داخل ألمانيا والولايات المتحدة

إلا لعدد قليل من اليهود المتدينين الذين لديهم روابط عاطفية الدينية للأماكن المقدسة في إسرائيل، واليهود الطبقة الدنيا الذين لا يستطيعون مغادرة، جميع الآخرين اليهود الكريم غادروا أو تخطط لمغادرة. واحدة كبيرة والسبب خطيئة تتخلل تقريبا كل مرحلة من مراحل المجتمع الإسرائيلي الكثير للكريم تحمل.

صناعة الأسلحة في إسرائيل

وبما أن الإرهاب والعنف والحرب بطريقة الحياة في إسرائيل، فمن الطبيعي أن تصنيع المعدات العسكرية والأسلحة أصبحت الصناعة الرئيسية في إسرائيل والتصدير. وخلال السنوات القليلة الأولى من وجودها، اكتسبت إسرائيل احتياجاتها العسكرية من الولايات المتحدة ومن البلدان الشيوعية. ولكن تدريجيا بمساعدة الولايات المتحدة، إسرائيل تطوير صناعة الأسلحة.

الهيمنة الصهيونية حكومة الولايات المتحدة قد أدى إلى ‘إسرائيل الأولى’ السياسة العامة. وهذا "إسرائيل الأولى ‘ السياسة أضرت بشدة اﻻقتصاد الولايات المتحدة.

بدلاً من تصنيع بعض المواد العسكرية في الولايات المتحدة ومن ثم توفير فرص العمل للعمال الأمريكيين، أقيمت المصانع في إسرائيل مع الولايات المتحدة التمويل والمساعدة التقنية لتصنيع هذه المنتجات.

كما ساعدت الولايات المتحدة على إسرائيل إقامة مصانع لإنتاج المعدات الإلكترونية، والمستحضرات الصيدلانية، المواد الكيميائية، منزلية، الخ، جميع المنتجات التي كان يمكن أن تنتج في الولايات المتحدة

في حين تستفيد إسرائيل من هذه المشاريع "مساعدة إسرائيل"، يتم ترك العمال الأمريكيين الدائمة في خطوط البطالة.

وقد أصبحت الصناعة التحويلية لبعض المواد الحربية كبير لدرجة أنه أصبح من الصادرات الرئيسية لإسرائيل. هذا البلد إنشاء الحرب التي صورت كما ‘الحاجز الوحيد للشيوعية في الشرق الأوسط’ بيع منتجاتها الحرب لأي شخص لديه المال-بما في ذلك الأنظمة الديكتاتورية القمعية-الفاشية أو الشيوعية.

إسرائيل لا تبيع أسلحة مصنوعة في إسرائيل فحسب بل أيضا ببيع الأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة إلى إسرائيل

اكتشفت أن استخدام بعض الأسلحة السوفياتية قوات في أفغانستان المحرز في أمريكا واصلا شحنها إلى إسرائيل.

كما علم أن بعض الأسلحة المستخدمة من قبل القوات الكوبية في أنغولا المحرز في أمريكا واصلا شحنها إلى إسرائيل.

ومن المفارقات أن الولايات المتحدة في صراع حياة أو موت ضد انتشار الشيوعية. ومع ذلك، يسمح لنا "حكومة الولايات المتحدة" تسيطر عليها الصهيونية المعدات العسكرية سيتم شحنها إلى القوات الشيوعية عن طريق إسرائيل.

سياسات إسرائيل العنصرية

ولعلكم تذكرون أنني ذكرت لي المتاعب في إسرائيل بدأت عندما، "يهودي اشكنازي"، تزوجت جوس ينتمي. معاملة الشرقيين ضد يهود اشكناز سياسة حكومية رسمية حتى. هذه العنصرية وتدير عميقة جداً في إسرائيل وحادا يقسم السكان اليهود.

يوم واحد، دخل مقهى في تل أبيب. المكان مزدحم وجلست على المقعد الوحيد المتاح. وكان يجلس أيضا في هذا الجدول 5 "من اليهود الشرقيين" من المغرب. علموا أنا تدرس اللغة العبرية، حيث أنها كانت مساعدتي بدراستي عندما سار ضابط الشرطة إسرائيلية أزرق العينين، ونوع النازية في المقهى.

أنه أمر لي أن "الحصول على بعيداً عن تلك كوشيم." كوشيم "باللغة العبرية يعني ‘نجرس.’

أجاب "بعد أن أنهى الأكل".

الضابط: وجه المسدس خدمة بلده، وقال، "يمكنك التحرك الآن!"

وأفاد صاحب مقهى "كنت قد أفضل الاستماع إليه،". وهكذا، حصلت على.

الدائمة قريبة بالنسبة لي، الضابط مصوبا بندقيته حق وجهي وأمرت "رمي القهوة والحلويات الخاصة بك على الأرض".

يحمل بندقية وأشار لي، وإنني لم أكن أرى، وأنا ألقي القهوة والحلويات على الكلمة.

ثم قال "الحصول على الخروج من هنا وعدم العودة". في وقت لاحق، علمت أن كنت محظوظاً. يمكن أن يكون اعتقل لي إذا أراد؛ ويمكن أن يكون حتى أطلق لي تحت غامضة القوانين الإسرائيلية.

في الولايات المتحدة، وإذا كان أي شخص يشكو من وحشية الشرطة أو سوء السلوك، وهناك تحقيقا، ولكن ليس في إسرائيل. يمكن أن نتوقع شخص تسجيل شكوى انتقام الشرطة في شكل الضرب. وإلى جانب حرم السكن اللائق والعمل اللائق لأن أنا متزوج من جوس الشرقيين، وقد تعرض للسب بألفاظ تدل على العنصرية. عدة مرات وأنا حتى تعرضت "يهود اشكناز" لأنه قد تزوجت جوس الشرقيين. أخرى "اشكنازي الأمريكية" الذين ذهبوا إلى إسرائيل والمتزوجات "جوسيس ينتمي" تلقي نفس المعاملة كما قلت. لأن "اليهود الشرقيين" ضحايا الممارسات العنصرية الموجهة ضدهم، وكان كثيرا ما سمعت، في إسرائيل، ويقول اليهود الشرقيين يهودي اشكنازي اﻷوروبية "هتلر لم يقتل ما يكفي من كنت الأوغاد".

الرجاء قراءة الفقرة التالية بعناية.

ولدت في الولايات المتحدة، شارك في المدارس العامة، وعملت في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وخدم سنتين في "الجيش الأميركي". لا ولو لمرة واحدة وكان الأول للاضطهاد أو قد تصريحات عنصرية بالنسبة لي لأنني كنت يهودي. ومن المفارقات أن مرة واحدة في إسرائيل، وما يسمى "جنة جميع اليهود،" أنا "يهودي" عانى بسبب العنصرية.

وأبقى الإعلام الخاضعة للرقابة الصهيوني في أمريكا من الشعب الأمريكي الأنباء أن إسرائيل تقوم بشكل مكثف العنصرية. معظم "اليهود اشكنازي" في أمريكا لا علم للعنصرية في إسرائيل. حتى أولئك اليهود الذين زاروا إسرائيل لأنها تدرك أنهم يبقون بعناية من تشهد حوادث عنصرية.

ومع ذلك، انتشرت "اليهود الشرقيين" في أمريكا الحقيقة فيما يتعلق بممارسة العنصرية ضد "اليهود الشرقيين" في إسرائيل. وإدراكا لهذا، لم تكن "اليهود الشرقيين" بين اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل من أمريكا.

من ما كنت قد كتبت حتى الآن، ينبغي الآن ندرك أن بعض اليهود ممارسة الديانة اليهودية. معظم اليهود والملحدين أو أنها تتبع الإنسانية هو الدين مكافحة الله. حتى تصوير أن اليهود المتدينين الذين يتطلعون إلى إسرائيل كوفاء نبوءة الكتاب المقدس أسطورة. أيضا، يتم تصوير أن اليهود هم جنس واحد من الناس أسطورة. اليهود الشرقيين-تقسيم "يهودي اشكنازي" دليلاً كافياً.

كالعنصرية التي تمارس في إسرائيل هو أحد الأسباب أن إسرائيل سوف تدمر نفسها عاجلاً أو أجلاً.

الشيوعية في إسرائيل

وقد أدى الإعلام الخاضعة للرقابة الصهيوني في الولايات المتحدة الشعب الأمريكي إلى الاعتقاد بأن إسرائيل الجدار إلا يعيق الشيوعية في الشرق الأوسط. وسيكون هذا روح الدعابة إذا لم يكن مثل هذا له آثار خطيرة على الولايات المتحدة.

من ما قلته حتى الآن، ينبغي الآن ندرك أن إسرائيل أساسا بلد ماركسية مختلطة مع بعض نوع النازية والفاشية. تعذر كتابة كتاب كبير عن ذلك، ولكن الآن أود فقط أن أضيف:

1) إسرائيل البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يسمح للأحزاب الشيوعية للعمل–هناك ثلاثة. ومن المفارقات أن من البلدان العربية التي تحظر الأحزاب الشيوعية للعمل. (الاستثناء هو اليمن الشمالي منها عن طريق الغدر، تولت الشيوعيين). بعض البلدان العربية شراء المعدات العسكرية من البلدان الشيوعية لأنه لا يمكن أن تحصل على ما يكفي من الولايات المتحدة للتعويض عن مبالغ ضخمة الولايات المتحدة تزود إسرائيل. ولكن هذا بقدر ما يذهب أي العلاقات العربية/السوفياتي.
2) "الاتحاد السوفياتي" يسمح لعدد كبير من اليهود بمغادرة البلاد إذا كانت تبشر بالذهاب إلى إسرائيل وإسرائيل ترحب بهؤلاء اليهود المنحى الشيوعية. ويجب أن أشار إلى أن مرة واحدة من العديد من الاتحاد السوفياتي، أن لم يكن أكثر، تأتي "يهود الاتحاد السوفياتي" إلى الولايات المتحدة بدلاً من الذهاب إلى إسرائيل. تجدر الإشارة أيضا إلى أن مئات آلاف يهود غادروا إسرائيل منذ تأسيسها؛ بعض المصادر إلى أن العدد مليون نسمة. وقد طلبت بعض هؤلاء اليهود الانتقال للخلف إلى الاتحاد السوفياتي بدلاً من العيش في إسرائيل. من الأفضل الحياة بالنسبة لهؤلاء اليهود في "روسيا السوفياتية".
3) آخر التطورات العلمية أن تقدم الولايات المتحدة هو توجه إسرائيل إلى الاتحاد السوفياتي. المركز الرئيسي من خلالها تمرير هذه المعلومات العلمية بمعهد وايزمان لإسرائيل في مدينة رحوفوت على بعد حوالي 40 كم جنوب تل أبيب.
4) عن ثلث (1/3) الكنيست ينتمون إلى أحد إسرائيل الشيوعية أو الاشتراكية أو الماركسية الموجهة نحو الأطراف الأخرى.

أن وضع الراحة تقع حول إسرائيل أن الحاجز الوحيد ضد الشيوعية في الشرق الأوسط.

وفي الواقع، من الدول العربية التي تشكل الحاجز الذي توقف انتشار الشيوعية في الشرق الأوسط. إسرائيل المحطة واحدة من "المثلث" نيوي ورك/موسكو/تل أبيب التي تقف وراء الحركة الشيوعية.

الإرهاب والعنف

في "المؤتمر الصهيوني الأول" الذي عقد في عام 1897 في بازل بسويسرا، من الأهداف المحددة إنشاء دولة يهودية في الأراضي الفلسطينية. في ذلك الوقت، سوى عدد قليل من اليهود كانوا يعيشون في فلسطين وما يقرب من جميع اليهود الشرقيين السكان الأصليين الذين المتصلة بالدم للعرب. هؤلاء اليهود (الشرقيين) الفلسطينيين والعرب الفلسطينيين كانوا يعيشون في سلام كما فعلت على مدى قرون.

بعد المؤتمر الصهيوني في عام 1897، يهود اشكناز أوروبا بدأت الهجرة إلى فلسطين وشراء الأراضي حيثما يمكن. ومع ذلك، قبل عام 1920 المستحقة اليهود سوى 2 في المائة من الفلسطينيين.

وبحلول عام 1948 عندما أعلنت إسرائيل نفسها دولة، زاد هؤلاء اليهود الغازية على ملكية الأراضي؛ ولكن، كان لا يزال أقل من 6 في المائة.

لاستيعاب تزايد هجرة يهود أوروبا، حاجة اليهود إلى مزيد من الأراضي ولكن "العرب الفلسطينيين" رفضوا بيع. الحصول على المزيد من الأراضي من الفلسطينيين، هؤلاء اليهود (اشكناز) الأوروبية نحو الشيوعية لجأ إلى شيء واحد فيها ماهر-الإرهاب.

وكان العمل الرئيسية الأولى للإرهاب ضد الفلسطينيين في قرية دير ياسين الفلسطينية. خلال ليلة 9 نيسان/أبريل 1948، هاجمت العصابات الإرهابية الصهيونية أرجون و عصابة الجذعية وذبح أكثر من 250 من الرجال والنساء والأطفال.

وقد مناحيم بيغن، زعيم للهجوم على دير ياسين ورئيس وزراء إسرائيل بعد هذا القول، "المذبحة لم يكن مبررا، ولكن هناك لم يكن دولة إسرائيل بدون النصر في دير ياسين".

بسبب مذبحة دير ياسين فلسطينيين آخرين على الفرار من ديارهم في خوف. أخرج الإرهابيين الصهاينة شاحنات محملة بمكبرات الصوت في الشوارع وعلى الطرق الفلسطينية محذرا من الفلسطينيين أن ما حدث في "السيد ياسين" سيحدث لهم إذا لم يغادروا.

لم تكن خداع هؤلاء الإرهابيين الصهاينة: على سبيل المثال:

● أن قتل 60 فلسطينياً في البلد ترجع الشيخ.
● أن فجر 20 منزل في سأسا، مما أسفر عن مصرع 60 من النساء والأطفال.
● أن قتل عدد من النساء الذين كانوا يعملون في دير سان سيمون في القدس.
● أنهم يذبحون 250 في اللد.
● أن مقتل 200، معظمهم من المسنين، في مسجد قرية في داواييميه اد.
● أنهم قتلوا 51 عاملاً كما أنهم عادوا من حقولهم في كفر قاسم.
● سكان المسيحية Bir’im كابا طردوا من القرية ودمرت القرية. وكان تدنيس مقبرة القرية، بما في ذلك تحطيم الصلبان 73.

خلال الأشهر القليلة عندما هذه وغيرها من الأعمال الإرهابية كانت تجري، 300.000 "المسيحيين الفلسطينيين" والمسلمين واضطر إلى مغادرة منازلهم أو قتل من قبل الجماعات الإرهابية التي كانت تتألف من أوروبا الشيوعية التوجه اليهود. وكان هذه الماركسية نفس التوجه اليهود الذين سرعان ما أصبحت النخبة الحاكمة لدولة إسرائيل. ومنذ البداية، وحتى الوقت الحاضر، هذه الإرهابية الماركسية الموجهة نحو الصهاينة قد قضت إسرائيل.

بعد إسرائيل أعلنت نفسها دولة في 14 أيار/مايو 1948، الإرهاب الإسرائيلي استمر في محاولة لدفع المزيد من الفلسطينيين من ديارهم.

منذ عام 1948، تم تدمير 350 من كنائس ومساجد المسلمين من هؤلاء الإرهابيين الصهاينة.

عند هذه النقطة، أود أن يعطي هذا التحذير لجميع الناس الاعتقاد الله في الولايات المتحدة، والمسيحيين، والمسلمين واليهود.

تدمير الدين اليهود الصهاينة يجري حاليا في الولايات المتحدة في إسرائيل، وهو ما يقرب أنجز.

‘القضاء’ للصهيونية على المعارضة

لتحقيق أهدافها، والصهاينة سوف تسمح لا موقف واحد في طريقهم. وتعاونت مع النازيين القيادة الصهيونية خلال الحرب العالمية الثانية، بتقديم الطبقة الدنيا اليهود إلى معسكرات الاعتقال. وهكذا، ليس من المستغرب أنها غرقت السفينة ‘الوطن’ تحمل 252 المهاجرين اليهود الذين يخافون الصهاينة قد يعارضون الصهيونية. وفي حادث آخر، فقدت أرواح اليهود 760 عند الصهاينة غرقت السفينة ‘ستروما’ لنفس السبب.

الأرقام العالمية المعروفة حتى ليست محصنة ضد الإرهاب الصهيوني والعنف. في عام 1948، في محاولة للتوصل إلى تسوية سلمية في المنطقة إسرائيل وفلسطين، أرسلت الأمم المتحدة الكونت فولك بيمادوتي السويد للتوسط. يفضل عدد بيمادوتي قسم من المنطقة جزء من الأرض لليهود وجزء للفلسطينيين. وهذا أغضب الصهاينة الذين يريدون جميع الأراضي. في عرض وقحا لتجاهل للدبلوماسية، والعدالة والحس السليم، الصهاينة ‘إزالة’ بيمادوتي عدد مرات. وأضاف وسائقه اغتيل أثناء ركوبه أسفل شوارع القدس. عشرات ملايين الناس قد قتلوا منذ الصهيونية واليهود البلشفية، تدعمها "الصهيونية الموجهة نحو اليهودية الدولية المصرفيين" استولوا على روسيا. في الشرق الأوسط، تستخدم هؤلاء "اليهود" الصهاينة/البلشفي نفس التكتيك نفسه: لتوجيه العرب من أراضيهم وقد قتل الآلاف لا حصر لها من العرب وجعل مئات الآلاف الذين لا مأوى لهم.

السؤال المطروح هو: كم عدد السكان العرب أنها ستقتل عند الصهيونية/البلاشفة اكتساب السيطرة على الشرق الأوسط، وعندما السيطرة الفعلية على أمريكا؟ لديها بالفعل السيطرة تقريبا كل مرحلة من مراحل الحياة الأمريكية. إذا كان أي وقت مضى ينجح الصهاينة في فرض السيطرة على السلاح على الشعب الأمريكي، سيكون هناك أي شيء لمنعهم من اتخاذ كامل عبر أنحاء أمريكا.

الكوارث في المستقبل

إفرايم سيفيلا "اليهودي الروسي"، هاجر إلى إسرائيل في عام 1971. وغادر بعد خمس سنوات إحباط في إسرائيل، كما أن ما يقرب من جميع اليهود كريمة أخرى. في كتاب له، "وداعا إسرائيل" إشبيلية تنبأ بأن إسرائيل سوف تستمر سوى 10 سنوات أخرى. هذا وكتب في عام 1975.

ويمكن سحب وجود إسرائيل في 1985 الماضية، ولكن اتفق مع إشبيلية أن إسرائيل محكوم. السياسات الماركسية/الفاشية الإسرائيلية، أدت حروب العدوان بالإضافة إلى العنصرية إسرائيل إلى حافة الكارثة. وتحسبا من انهيار إسرائيل، الفاسدة القادة الإسرائيليين ويهود آخرين في مواقع السلطة الفعل وجهت تهمة اختلاس مبالغ كبيرة من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لإسرائيل والتبرعات اليهودية وإيداع هذه الأموال في حسابات أجنبية.

يجب أن يغيب عن البال أن سبب لسياسات إسرائيل، البلدان حرة في العالم تحولت ضد إسرائيل والولايات المتحدة لدعمها. هذا وقد يضر إسرائيل و خاصة الولايات المتحدة.

إذا كانت إسرائيل كما يوجد الآن مجرد أنهار لم يعد لها وجود، والعالم سيكون بالتأكيد أفضل من جراء ذلك. ومما يؤسف له "المثلث" نيوي ورك/موسكو/تل أبيب لن تسمح لإسرائيل هدوء ويموت. مع اقتراب انهيار إسرائيل، أحد مسارين للعمل "مثلث" نيوي ورك/موسكو/تل أبيب من المحتمل اتخاذها:

1) إسرائيل يمكن أن تؤدي إلى حرب الشرق الأوسط واسعة نطاق، حرب كبيرة لا يمكن الفوز إسرائيل وحدها. ثم ستستخدم المحطة نيوي ورك في "مثلث" نيوي ورك/موسكو/تل أبيب تأثيره على "حكومة الولايات المتحدة" إلى إرسال الولايات المتحدة قوات عسكرية للمساعدة في إسرائيل.

ليس من المتوقع أن تشارك عسكريا المحطة موسكو مثلث قائم الزاوية. موسكو سوف مجرد الجلوس وللولايات المتحدة يضعف نفسه في المساعدة على مكافحة إسرائيل العرب.

في مرحلة ما أثناء الحرب، عندما تشارك الجيش الأميركي ومعنويات المواطنين الأمريكيين، الصهيونية الموجهة نحو سيجعل "المصارف الدولية اليهودية" انتقالهم. أدلة تؤدي إلى نتيجة مفادها أن هذه المصارف الذين يمتلكون "الأسهم بالدرجة الأولى" من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، البنك المركزي الأمريكي. في هذا موقف سلطة، هذه المصارف الصهيوني، يمكن، والمحتمل، المشغل اﻻقتصادية ستنهار في أمريكا–كما فعلوا في عام 1929 عندما تسبب في تحطم الطائرة في سوق الأوراق المالية، وبدأ الاكتئاب الحاد عام 1930.
لأن نظام الأموال المستخدمة حاليا في الولايات المتحدة ليست مدعومة بالذهب أو الفضة أو أي شيء ذي قيمة دولار ورقة والقطع النقدية القصدير الآن في استخدام ستكون عديمة القيمة.

في حالة البلبلة الناتجة عن ذلك، وفي محاولة للحصول على الغذاء والضروريات الأخرى، سوف يقبل الشعب الأمريكي "دستور الولايات الجديدة ‘ التي تمت بالفعل كتابة. وهذا سيضع أمريكا في الموجه إلى الناس تحت أوامر الحكومة العالمية واحدة تديرها الصهيوني المصارف الدولية واليهود الصهيونية/البلشفي.
سوف نعرف تماما ما هي اتجاه الحرب في الشرق الأوسط ستتخذ نيوي ورك/موسكو/تل أبيب المثلث والله فقط.

عند جميع أنحاء الرئيسية الخاسرة ستكون كما يلي:

الشعب الأمريكي.
الشعب العربي.
اليهود الشرقيين وذلك الجزء من "يهود اشكناز" الذين قدموا للعدالة والحرية.

وسيكون الوحيد الفائزين:

المصارف الدولية الصهيونية والبلشفي الصهيونية (الشيوعيين/الاشتراكية) اليهود.

2) وسيكون دورة المحتمل أخرى عمل النسخ احتياطي، و إذا كان دافعي الضرائب الأمريكيين يقولون، "هذا ما يكفي!"
تكلفة دعم إسرائيل المفلسة يستنزف مقادير متزايدة من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين. عند نقطة ما، تسير دافعي الضرائب القول "هذا ما يكفي!" وعندما يحدث ذلك، سيتم نقل المحطة موسكو في "مثلث" نيوي ورك/موسكو/تل أبيب إلى ملء الفراغ.
لتحييد الولايات المتحدة، سوف المصارف الدولية الصهيونية المحتمل إنشاء انهيار اﻻقتصادي ورمي الولايات المتحدة في حالة من الفوضى.
سوف نعرف ما هي العمل العسكري اليهود البلشفي الاتحاد السوفياتي ويهود الصهيونية/البلشفي ستتخذ ضد الدول العربية فقط مثلث والله. ومن المحتمل أنها ستضرب في حقول النفط العربية الأولى.
أي إجراء يتخذ، شيء واحد مؤكد-الأسهم الخاسرة وهو ستكون كما يلي:

الشعب الأميركي.
الشعب العربي.
اليهود الشرقيين وذلك الجزء من "يهود اشكناز" الذين قدموا للعدالة والحرية.

وسيكون الوحيد الفائزين:

المصارف الدولية الصهيونية واليهود الصهيونية/البلشفي (الشيوعية/الاشتراكية).

استناداً إلى وضع الإجراءات العسكرية والاقتصادية والسياسية في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مسارين للعمل التي ذكرتها تبدو الأكثر منطقية "مثلث" نيوي ورك/موسكو/تل أبيب لمتابعة. ما إذا كان واحد من تطور، أو ما إذا كان مفاجأة في مخزن بالنسبة لنا، تعرف الصهيونية/البلشفي ‘"لوردات الحرب"’ والله فقط.

وهذا يطرح السؤال: ماذا نستطيع في أمريكا أن نفعل لوقف نيوي ورك/موسكو/تل أبيب "لوردات الحرب."

مصالح كبيرة-الحرية أو الرق

في تحديد مسار الإجراءات الواجب اتخاذها لوقف الصهيونية/البلشفي ‘"لوردات الحرب"’ نقطتين هما مفتاحاً يجب مجددا والتأكيد على:

1) ساقا واحدة من "اليهود" الصهاينة/البلشفي مقرها في مدينة نيويورك. كان من هذه القاعدة المالية والمساعدة التنظيمية أعطيت للقيام "الثورة البلشفية" في روسيا~ هذه الثورة تمكين إنشاء المحطة الثانية للسلطة الصهيونية/الشيوعية، موسكو.
إذا لم يكن للدعم المستمر من "اليهود" الصهاينة/البلشفي نيوي ورك وشبكة على نطاق البلد، سيكون قد انهارت الشيوعية منذ وقت طويل. ولكن، الجوانب المختلفة للسلطة بهذه الصهاينة في أمريكا، مكنتها من خداع الشعب الأميركي دعم الشيوعية.
2) الشيوعية أن حصلت بدأت وسوف قد وضعت معظم المشاكل التي تواجه الأمريكيين إذا وسائط الإعلام ظلت الشعب الأمريكي أبلغ عن الإجراءات الصهيونية/البلاشفة. ولكن هؤلاء اليهود (شيوعي) الصهيونية/البلشفي. ذكية قبل بدأوا أعمال التخريب في أمريكا، أنها سيطرت الصحف الرئيسية وخاصة الخدمات الإخبارية التي تقدم الأخبار الوطنية والعالمية للصحف اليومية أصغر. لأنها تسيطر عليها، وما زالت تسيطر، منافذ وسائط الإعلام الرئيسية، بما في ذلك الإذاعة والتلفزيون، أنها تمكنت من تشويه أو تجاهل الحقيقة فيما يتعلق بأعمالهم التخريبية.

التعرض هو الحل

وفي عام 1920 كتب هنري فورد، السيد "إذا كان الشعب الأمريكي أي وقت مضى إدراك الحقيقة حول هذه زمرة من اليهود، سيكون الحل". هنري فورد يعني أنه: إذا كان أي وقت مضى المستفادة الشعب الأمريكي في معرفة الحقيقة، أنهم سيتخذون كل الإجراءات اللازمة لوقف هذا حفنة من "اليهود" الصهاينة/البلشفي.

العديد من الأفراد والجماعات، بمحاولة لإطلاع الشعب الأمريكي إزاء الخطر الذي تشكله لأمريكا ودول العالم الحر، ولكن ما زال قليلاً جداً لكي تكون فعالة. سيكون في مصلحة تقريبا كل شخص الذي يدرك، في هدوء ولكن قوة تساعد على نشر المعلومات للآخرين. الأشخاص الذين لديهم مصلحة تشمل ما يلي:

● متوسط الأمريكية الذي يرغب في الحفاظ على حريته.
● "الأمريكية العربية" الذين يرغبون في إزالة شوكة القمع في الشرق الأوسط.
● الآفة الشعب من دول أوروبا الأسرى الذين يرغبون في التخلص من أوطانهم البلشفي.
● الإثيوبية الأمريكيين والأمريكيين المنحدرين من أصل أفريقي الذين شاهدوا أوطانهم تتخذها هذه البلشفي/الشيوعيين.
● الصينية، الفيتنامية الأميركيين، الأميركيين الكورية والأمريكيين أمريكيين الشرقية آخرين يرون في يده الثقيلة من القمع الشيوعي.

لأن كل و الجميع لهذه الجنسيات يقاتلون العدو المدمرة نفس اليوم اليهود الصهيونية/البلشفي (الشيوعية/الاشتراكية)، سيكون أكثر فعالية إذا تضافرت جميع في جهد تعاوني.

وأود أن أضيف أن يقود المعركة ضد "اليهود الصهيونية" ينبغي أن تكون مؤيد للولايات المتحدة اليهود، من أمثالي، الذين يحبون أمريكا وتحقيق تدمير نيويورك/موسكو/تل "أبيب" أدى إلى العالم.

دولة الأراضي المقدسة

نظراً لأن الأرض الآن التي تحتلها إسرائيل حق يشار إلى "الأرض المقدسة"، وينبغي أن تتعاون جميع المسيحيين والمسلمين واليهود أنتيزيونيست في محاولة لتحويل إسرائيل إلى المنطقة المجردة من السلاح حالة الأراضي المقدسة تحت إشراف دولي. ثم، من هذه الأرض المقدسة يمكن أن تأتي كلمة الله بدلاً من التعذيب والحرب والمخدرات.

العدد الحقيقي

أود أن أشدد على نقطة رئيسية لهذا الكتاب. هو إضاعة للوقت للحديث عن محاربة الشيوعية والمشاكل تسبب؛ وهو إضاعة للوقت للحديث عن المشاكل الدولية التي تواجه أمريكا ما لم تم تحديد السبب الرئيسي لهذه المشاكل. القضية طبعا التوجه الصهيوني "المصارف الدولية إسرائيل" و اليهود الصهاينة الذين يعملون خلف ستار سرية.

تحديا

ومن المتوقع تقديم رد فعل قوي من اليهود الصهيونية محتويات هذا الكتاب.

أنني أدرك جيدا لتكتيكات يا بلدي الأشقاء الصهيوني، استخدم للهدوء شخص يحاول الكشف عن أي أعمال تخريبية الخاص بك.

إذا كان الشخص الذي حقق، كنت أبكي، "أنت المعادية للسامية" وهو ليس أكثر من ستار دخان لإخفاء الإجراءات الخاصة بك.

ولكن، إذا كان يهودياً الشخص القيام تعريض، يمكنك اللجوء إلى أساليب أخرى.

● أولاً، يمكنك تجاهل هذه الاتهامات، معربا عن أمله في المعلومات لن تعطي توزيع على نطاق واسع.
• إذا كانت المعلومات يبدأ التوصل إلى الكثير من الناس، من سخرية المعلومات والأشخاص إعطاء المعلومات.
● إذا كان ذلك لا يعمل، الخاص بك والخطوة التالية اغتيال الحرف. إذا كان مقدم البلاغ أو المتكلم لم تشارك في فضيحة كافية أنت بارعة في تلفيق فضيحة ضد الشخص المعني أو الأشخاص.
• إذا كان أي من هذه تتسم بالفعالية، من المعروف أن اللجوء إلى الاعتداءات البدنية.

ولكن، ابدأ القيام بمحاولة إثبات المعلومات خاطئة.

وهكذا، قبل بدء الجهود التي تبذلونها للهدوء لي، نقدم هذا التحدي:

الصهاينة يمكنك تجميع عدد من "اليهود الصهاينة" والشهود لدعم الموقف الخاص بك؛ وأنا سيجتمع عدد مثل أنتيزيونيست ومؤيد للولايات المتحدة اليهود والشهود.

ثم الصهاينة وفي أنتيزيونيستس سوف تعلن موقفها ومناقشة المواد الواردة في هذا الكتاب، فضلا عن المواد ذات الصلة-المناقشة إلى أن المعقودة على العامة التلفزيونات.

دعونا استكشاف المعلومات والسماح للشعب الأمريكي أن تقرر بنفسها إذا كانت المعلومات صحيحة أو خاطئة.

غير أن الطعن في محاكمة عادلة؟

ومن المؤكد أن سوف عن طيب خاطر قبول التحدي إذا ما قد كتبت غير صحيحة.

ولكن، إذا كان اللجوء إلى البكاء، "أكاذيب، تقع على جميع"، ورفض مناقشة المواد التي ستكون، في الواقع، أن نقول الشعب الأمريكي أن ما قد كتبت هي الوقائع الحقيقية.

جاك بيرنشتاين

Advertisements
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: