الرئيسية > مخلوقات فضائية, آثار , نبوءات , أساطير, سياسات و مؤامرات > المخلوقات الفضائية و فتنة الدجال الرجل السوبرمان

المخلوقات الفضائية و فتنة الدجال الرجل السوبرمان


بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت أحد المواضيع في منتدى أجنبي والذي كان يتحدث عن التدخل الاجنبي في تطوير الجين البشري , وإن كانت نظرية دارون جوبهت بكثير من الانتقادات ولم تجد حتى الان أدلة أثرية تثبتها, فإن النظرية التي يراد نشرها بل في الواقع تم نشرها في كثير من المنتديات الاجنبية التي تنظر لوجود المخلوقات الفضائية كحقيقة كبرى تم التستر عليها من قبل حكومات العالم وتنتظر اليوم التي يتم الكشف عنها لتنتقل من كونها حقيقة صامتة لكونها حقيقة صاخبة قد لاقت قبول أو في أقل الاحوال لم تقابل بمعارضة ساخطة كحال نظرية النشوء والارتقاء والتي تولى كبرها دارون ..

تلك النظرية كما اسلفت مفادها التدخل الأجنبي في تطوير الجين البشري ..

تلك النظرية ومؤيدوها يرون بأن المخلوقات الفضائية ذات الذكاء الفائق كانت يوما ما هنا على الارض وساعدت على إيجاد الانسان العاقل الأول آدم وحواء وذلك بتطوير جينات الانسان البدائي أو الرجل القرد الغير عاقل ..

تلك المخلوقات لم تكن مخلوقات فضائية فقط بل هي آلهة عاشت على الارض حكمت فيها ردحا من الزمان حتى أدى حدث معين لمغادرة تلك الآلهة للأرض مع وعد بالعودة قرب نهاية الزمان ..

للمقال بقية نربط فيه بين تلك النظرية الخطيرة وعلاقتها بالدجال ويأجوج وماجوج وسوبرمان المخلوق الفضائي ذو القدرات الخارقة والذي أرسل للأرض ليحيا فيها كإنسان عادي ومحاولته الانتصار على الشر ومقاتلة الاشرار مع بقاء حقيقته سر لايعلمه أحد  والاسباب التي أدت بمنظري هذه الفكرة للاقتناع بها و التكفل بنشرها بين مؤيديهم لخلق قبول لفكرة الآلهة التي ستهبط على الارض لتحكمها من جديد وعلاقة تلك الآلهة بالكوكب العاشر أو كوكب العذاب ذو الذنب والرابط بين الكوكب ذو الذنب وآية الدخان وقرب خروج الدجال بفتنتة و ادعاؤه الألوهية وقحط الارض قبل خروجه وامساك السماء لقطرها والارض لنباتها  وتغير السنن الكونية  عند خروجه واختلاف ايام الدجال عن بقية أيام الدنيا وفتنة احياؤه للموتى وأسرار طول بقاءه على الارض مع تقاصر اعمار ابناء آدم كلما مر الزمن و علاقة سورة الكهف بكهف الدجال و الأمن من فتنته و علاقة ذو القرنين بيأجوج ومأجوج وردمه و السر في ورود ذكر يأجوج ومأجوج في سورة الكهف وأ سرار غرابة خلقتهم , وما حقيقية السدين وماهي طريقة افساد يأجوج ومأجوج في الأرض وخفاء مكان ردمهم و إحجام ذو القرنين الذي كان ممن ملكوا الدنيا عن قتالهم وهو الذي كان منطقه فأما من كفر فلنعذبنه عذابا نكرا  وسر توجيه يأجوج ومأجوج لأسلحتهم للسماء وقولهم علونا أهل الارض وسنغلب أهل السماء والوباء الذي سيؤدي إلى فنائهم  …

  1. emad eldin
    2011/03/27 الساعة 12:43 م

    مشكوور على اراءك

  2. منال
    2011/08/25 الساعة 12:06 م

    موضوع مثير للاهتمام

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: