الرئيسية > المتنوريبن, النظام العالمي الجديد, الصهيونية, سياسات و مؤامرات > الأمن القومي العربي مستهدف .. بالفوضى ألخلاقه .. والإرهاب المنظم

الأمن القومي العربي مستهدف .. بالفوضى ألخلاقه .. والإرهاب المنظم


عالمنا العربي مستهدف من قبل كل أولئك الذين قبلوا على أنفسهم ليكونوا أداة التنفيذ للمؤامرة التي تستهدف الوطن العربي ، فما يجري في مصر العروبة من تآمر يستهدف وحدة الشعب المصري وكيان ألدوله المصرية ومؤسساتها وضرب وحدتها بالأموال التي تدفع وتستغل لإحداث الفوضى وإثارة الفتن الداخلية بهدف إضعاف مصر لتبتعد عن عروبتها وقوميتها بهدف إبعاد مصر عن محورها العربي ، ليبيا التي تعيش الخلافات الداخلية بعد القضاء على نظام العقيد ألقذافي حيث يخشى على ليبيا من الانزلاق لحرب داخليه واقتتال داخلي بين القبائل الليبية بفعل التدخل الخارجي سواء العربي أو الأمريكي الأوروبي الصهيوني تحت حجة حماية الثورة لتصفية الثورة لصالح الحفاظ على المصالح الاجنبيه في ليبيا ، ما جرى ويجري في العراق من أعمال قتل تستهدف المدنيين بنتيجة عمليات التفجير والتفخيخ للسيارات والعبوات المزروعة محاوله من محاولات تكريس الفتنه الطائفية والتمييز العرقي الذي كان وما زال هدف أمريكا وأعوانها حتى بعد الخروج من العراق ………

وها هي سوريا تدخل في مواجهة مع الإرهاب المنظم الذي يستهدف امن ووحدة سوريا ويستهدف الشعب السوري فما جرى في دمشق لاستهداف مقرات أمنيه ذهب ضحيتها العشرات من المدنيين السوريين وتضررت منازل ومصالح المواطنين العزل بهدف الانتقام من مواقف الشعب السوري الرافض للاستسلام والمؤيد للمقاومة والممانعة ، إن إطلاق البرتوكول للجامعة العربية يقتلنا في يوم الجمعه ، التسمية كانت بهدف يؤدي ما أدت إليه أعمال التفجير ، أريد منها هذا القتل المنظم لهذا الشعب السوري الأبي وهذه التفجيرات في العاصمة دمشق جاءت لتواجه المراقبين المرسلين من قبل ألجامعه لتكون إرهابا منظما ضدهم وضد ما سيقومون به لأنهم مستهدفون في المهمة التي كلفوا بها وهي كشف حقيقة ما يجري في سوريا

انه الإرهاب من اجل تدمير سوريا وإضعاف سوريا ، إن حلقة التآمر التي يجري التنفيذ لها بعد أن اعد لها بعناية من قبل أجهزة الاستخبارات الامريكيه والاوروبيه والتي تهدف لإضعاف منظومة الأمن القومي العربي من خلال إشغال الجيش المصري بمهمات داخليه وإشغال وتفكيك الجيش السوري بحرب وفتن داخليه جميعها تخدم إسرائيل وأمنها والذي يأتي في مقدمة الأولويات بالا جنده الامريكيه الاوروبيه ،

إن قنوات التضليل العربي وقنوات الفتنه التي تذكي نار الإرهاب المنظم في عالمنا العربي وتشعل هذه الحرب القذرة لتحقيق مهمة مكلف فيها من يعملون تحت إمرته لتدمير ما تبقى من ألامه العربية تحت مسمى الثورات العربية ، فأي ثورات هذه التي تستهدف كيان ألامه وروحها تستهدف الجيش ووحداته تستهدف المواطن في لقمة عيشه وتهدف إلى التخريب والدمار لهذه ألامه بتدمير اقتصادها وبنيتها التحتية ، الثورة بالمفهوم الثوري هو النهوض بآلامه للأفضل والثورة هي البناء لا الهدم والثورة هي تخلص ألامه من هذه التبعية لهذا الاستعمار والاستبداد والاحتلال الأمريكي والإسرائيلي الجاثم على ارض العرب ، نعم الثورة هي المقاومة والثورة هي عزة وتحرر العرب ….. فأين نحن من كل هذا ………..

نعم هل تدويل الثورات العربية ثوره .. وهل الدعوة للتدخل الأجنبي ثوره .. وهل ما يتنادى إليه البعض ممن ارتضى أن يكون أداة لتنفيذ المؤامرة على امتنا العربية والاسلاميه لتنفيذ وفرض العقوبات على سوريا وغيرها يدخل في العمل الثوري ، إن من يدفع الأموال ويشتري السلاح ويقدم العون لكل أولئك لتدريبهم وتسليحهم ودفعهم للقيام بعمليات تستهدف المدنيين العزل وتستهدف الاقتصاد وتذكي الفتن الداخلية الطائفية والمذهبية هم عملاء وأجراء وأعداء الشعوب قبلوا بالذل والهوان لأنفسهم ولشعوبهم لان هناك من العقد التي هم عليها ما جعلهم أداة رخيصة للتآمر على امن العرب ووحدتهم ،

إن قنوات التضليل ومن يديرها هم أول ما يجب مساءلتهم ومحاسبتهم عن الدور المرسوم لهم في هذه الفتنه الدهماء التي تستهدف أمننا القومي العربي ، إن ما يرتكب من جرائم بحق الأبرياء من قبل كل أولئك الذين ارتضوا لتلقي أوامرهم ممن تآمر على امة العرب والمسلمين أن يلاحقوا ويحاكموا ، نعم آن الأوان لكشف اللثام عن حقيقة ما يجري وان الأوان لمعرفة حقيقة هذا الذي يجري فان السكوت عن المؤامرة التي تستهدف أمننا القومي جريمة بحق شعوبنا العربية الاسلاميه .. شعوب العالم العربي جميعا تواقة للتحرر والخروج من دائرة التبعية لأمريكا وأوروبا ، وهي مع تطهير عالمنا العربي من تلك القواعد المنتشرة في تلك البلدان التي قبلت لتكون أداة التآمر على امة العرب ،

جميع العرب مع الثورة التي تقود إلى تحرير الأرض المحتلة وتحرير القدس من الاحتلال وإعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية وجميع العرب مع الثورة التي تعيد للامه مجدها وحقها في التعبير عن رأيها والعيش بكرامتها وهي مع تلك التي تحقق الوحدة العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتعمل على توزيع الثروات توزيعا عادلا يضمن للشعوب حقوقها ونصيبها لا أن تستغل تلك الثورات لتنفيذ التآمر والارتضاء للارتماء في حضن الأجنبي ضد ألامه العربية ، ولا بتلك الثورات التي تلهث للتطبيع مع إسرائيل والاعتراف فيها وفتح سفارات إسرائيليه بعواصمها وهي ما زالت تحتل فلسطين وترفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية وترفض الإقرار بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، أمام ما يحدث وأمام الحقائق التي أصبحت مكشوفة لا بد من مواجهة المؤامرة بهذا الإرهاب المنظم الذي يستهدف وحدة ألامه ويستهدف قوتها وجيشها لصالح تحقيق الأمن لإسرائيل والمصالح الامريكيه الاوروبيه لا بد للشعوب من التحرك لإسقاط المؤامرة التي تستهدف أمننا القومي العربي .

بقلم المحامي علي ابوحبله

  1. لا يوجد تعليقات.
  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: