أرشيف

Archive for the ‘إيران’ Category

السعودية لـ امريكا: سنطور سلاحا نوويا ردا على ايران


 

 

 

بيت لحم- معا- كشف مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط السابق دينس روس النقاب عن تهديد مباشر وواضح وجهه الملك السعودية للولايات المتحدة مفاده بان المملكة السعودية ستسير فورا في اثر إيران وتطور سلاحا نوويا في حال حققت إيران هذا الأمر.
واقتبس دينس بعض أقوال الملك عبد الله بن عبد العزيز التي أدلى بها خلال اجتماعه بالرئيس الأمريكي باراك اوباما في نيسان 2009 حيث ابلغ العاهل السعودي الرئيس الأمريكي نية بلاده تطوير أسلحة نووية قائلا: " أذا امتلك الإيرانيون سلاحا نووية سنمتلك سلاحا مماثلا".
وأضاف روس بأنه وبعد سماعه لأقوال الملك السعودي على مدى عشر دقائق متواصلة على إقناعه بالمخاطر الكامنة وراء انتشار السلاح النووي لكن العاهل السعودي وفور انتهاء روس من محاضرته عاد وكرر موقفه السابق وكأنه لم يسمع شيئا مما قيل له.
وتعتبر تصريحات روس التي جاءت أمس الثلاثاء، في لقاء مشترك بمدينة نيويورك عقده مع الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط "دافيد مكوبيسكي" لاول اعتراف أمريكي علني يشير إلى موقف الرياض الواضح والحاسم في هذا المجال ويؤكد المخاوف الأمريكية من اندلاع سباق تسلح نووي في المنطقة في حال حققت إيران مخططها النووي.
واشترك روس مع الباحث المذكور في نشر كتاب مشترك حمل عنوان " أساطير وأوهام السلام : إيجاد اتجاه أمريكي جديد في الشرق الأوسط".

علاوي: أمريكا سلَّمت العراق إلى إيران


 

مفكرة الاسلام: أكد رئيس الوزراء العراقي السابق رئيس قائمة «العراقية» إياد علاوي أن الولايات المتحدة سلَّمت العراق إلى إيران، متحدثًا عن «تجاوز واضح للديموقراطية» في العراق ونسف للتوزان السياسي، في ظل أزمة قائمته مع رئيس الحكومة الشيعي نوري المالكي.

 


وردًّا على سؤال حول: هل يوافق القول: إن أمريكا سلَّمت العراق، وربما المنطقة لإيران، وأن «كتلة العراقية» باتت متروكة لقدَرها؟ قال علاوي الموجود في بيروت وأعضاء من كتلته لإجراء مشاورات سياسية مع القيادات اللبنانية: «نعم هذا صحيح».
وحمَّل علاوي واشنطن والأمم المتحدة «مسؤولية التخلي عن دعم نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي حلت فيها القائمة العراقية في المرتبة الأولى؛ إذ حين تصدَّت إيران لحقِّ رئيس «كتلة العراقية» في تأليف الحكومة، حصل توافق أميركي وحتى أممي مع تلك الرؤية الإيرانية. وحين تنازلت «كتلة العراقية» عن الاستحقاق الانتخابي مقابل تحقيق الشراكة الوطنية التي استندت إلى تسعة محاور، تراجعت واشنطن ثانية عن مبدأ الشراكة الوطنية وانسجمت مع الموقف الإيراني»، بحسب صحيفة "الرأي".
وتابع قائلاً: «إذا كانت واشنطن تركت بغداد في يد طهران، وانسجمت كليًّا مع الموقف الإيراني لأسباب أجهلها، فإنه لا يزال للولايات المتحدة نفوذ كبير في العراق الذي لا يزال خاضعًا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة».
وفي جوابه على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن يد إيران تطلق في العراق في مقابل تمرير التغيير في سوريا، قال علاوي: «العراق بديلاً من سوريا؟ يمكن. وفي كل الأحوال، إن هذه المنطقة تمر بمخاطر دقيقة. وما لم يتم تبني مطالب الجماهير وخلق توازن سياسي في المجتمع ورفع هاجس الخوف من البطش والعوز والفقر، فإن الشعوب لن تستكين».
وتحدث زعيم "العراقية" عن «تجاوز واضح للديموقراطية» في العراق ونسف للتوزان السياسي واتفاق الشراكة الذي قامت عليه الحكومة، ذلك أن «رئيس الوزراء هو وزير الأمر الواقع لخمس وزارات أو ست».
وعدد بإسهاب محاولات الإقصاء التي سبقت مذكرة التوقيف بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، مؤكدًا أنها قضية «باطلة» وجهت فيها الاتهامات «عبر وسائل الإعلام»، لافتًا إلى أن ما جرى «تزامن مع خروج أمريكا المعلن شكليًّا، وهدفه تقويض العملية السياسية وإنهاء الخصوم السياسيين، وهو إجراء وجد بالتأكيد نوعًا من التأييد الإيراني».
واستبعد قيام «حكومة الغالبية» التي لوَّح بها المالكي، لأن «الأكراد لن يشاركوا إذا غادرنا العملية السياسية» وكذلك بعض الجهات المتحالفة مع رئيس الوزراء، مذكرًا بأن ولادة التركيبة الوزارية الحالية اقتضت أشهرًا لأن إعلانها كان متعذرًا من دون «العراقية».
وحرص على إيضاح «أننا لسنا دعاة حرب مع إيران، بل دُعاة صداقة، إذ هناك جغرافيا وتاريخ بيننا، لكن العراق لن يسمح بأن يكون هناك من يسيطر على تفكيره ومساره السياسي. وكما العلاقة مع تركيا، يجب أن تقوم العلاقة مع إيران على أساس المصالح المتوازنة والمتبادلة، وعدم التدخل في السياسة الداخلية».
ولم يُبدِ علاوي خوفًا على العراق من التقسيم إلى دويلات، ورغم أن الدستور يكفل قيام الأقاليم (التي هي نوع من اللامركزية)، في حال قرَّر الشعب العراقي ذلك، فإن «العراقية» تعتبر أن الظروف لم تنضج مؤسساتيًّا في المحافظات لتحولها إلى أقاليم على غرار ما جرى في إقليم كردستان «وليست الأصوات التي تصدر من هنا وهناك سوى ردَّات فعل على ممارسة الحكومة المركزية، التي تارة تقوم بانتهاكات في حق هذه المحافظة، وطورًا تحجب الموازنة عن تلك المحافظة».
هذا وقد رفض علاوي كشف سبب وجوده في لبنان في وقت اضطر نائب رئيس الجمهورية، العضو البارز في كتلة «العراقية» طارق الهاشمي، إلى اللجوء لمنطقة كردستان العراق خشية اعتقاله بعد صدور مذكرة توقيف بحقه بتهمة مساعدة وإيواء أشخاص متهمين بمحاولة تفجير مبنى مجلس النواب العراقي، وفيما يقبع نائب رئيس الحكومة العضو البارز في كتلة «العراقية» صالح المطلك في منزله بعد عزله من رئيس الوزراء نوري المالكي على خلفية إعلانه عبر المحطات الفضائية أن «صدام حسين كان ديكتاتورًا بنَّاء ولكن نوري المالكي ديكتاتور هدام».

ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية يغادرون إثناء خطاب الرئيس أحمدي نجاد و مقتطفات من خطاب أحمد نجاد في الأمم المتحدة


 

تحدث عن الفساد في العالم .

بالرغم من أن الأمم المتحدة تم انشاؤها من أجل مساعدة الأمم الاخرى فإنها لم تنجح في ذلك وفشلت في ذلك الأزمات السياسية و الحروب و الفقر لا تزال موجودة .

5% من العالم تسيطر على جميع موارد الارض مخلفه خلفها الفقر والدمار الامر الذي لم يعد من المقبول استمراره .

80% من ثروات امريكا يتحكم بها النخبة المصرفية .

هؤلاء الذين في السلطة يعتقدون أنهم يعرفون اين هي المصلحة و أفضل الطرق لتحقيقها وأن كلمتهم هي التي يجب أن تسمع .

تحدث عن من كان خلف الحرب العالمية الأولى والثانية .

والدولة الوحيدة التي استخدمت القنابل النووية وقامت بإيعاز صدام لمحاربة إيران .

الولايات المتحدة صممت 11- 9 لغزو افغانستان والعراق .

تحدث عن طباعة امريكا للنقد بدون أن يكون مدعوما بأي قيمة .

تحدث عن نية امريكا و بريطانيا لغزو دول أخرى ولكنها في نفس الوقت مترددة بشأن المساعدة في مجاعة الصومال .

تحدث عن نظام العبودية والسيادة في العالم الآن.

تحدث عن فرص الديمقراطية على ليبيا بواسطة تفجير الناس هناك .

استخدام المحرقة اليهودية كعذر لابتزاز الآخرين .

تحدم عن قيام الغرب بتقسيم العالم واستعباد الأمم الأخرى بواسطة حلف الناتو , تخدير العقول بالمخدرات والتي تنامت منذ غزو أمريكا لأفغانستان  .

تحدث عن مهزلة قتل أسامة بن لادن ورمي الجثمان في البحر , وتساءل لماذا لم تلقي عليه القبض حي فهل تخشى أمريكا مما سيقوله اسامة في التحقيقات .

لابد من تغير بنية الأمم المتحدة , والسيطرة يجب أن تكون من خلال الجميع على من فئة معينة .

تحدث عن المهدي و مساندته لعيسى عليه السلام في قيادة العالم ليسود السلام في العالم .

تحدث عن أن الناس بدأت تستيقظ وتدرك ماي حدث حولها .

واثناء الخطاب غادر ممثلي الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية قاعة الاجتماعات , اعتراضا على خطابه .

 

مقطع مغادرة ممثلي الولايات المتحدة إثناء اتهام نجاد لهم بأنهم خلف أحداث 11 سبتمبر

إضافة يوم واحد على عطلة عيد الفطر يثير غضب الكثيرين في الدولة الفارسية الصفوية


 

ذكر موقع "شيعة نيوز" بأن تسمية عيد الفطر قبل عام بـ"عيد الله الأكبر" من قبل بعض وسائل الإعلام هو تعبير خاطئ ، موضحا ان "عيد غدير خم" هو عيد الله الأكبر وليس عيد الفطر. بينما تناسى هذا الموقع أن عيد الأضحى هو العيد الأكبر للمسلمين وليس ما يدعيه هؤلاء الأزلام. وذكر الموقع أن فكرة إضافة يوم واحد على عطلة عيد الفطر في هذا العام سببت انزعاج لبعض مراجع التقليد في قم، مضيفا أن مجلس الشورى رفض في العام الماضي زيادة عطلة عيد الفطر و أوضح هذا الموقع ان الأفضل زيادة عطلة "عيد غدير خم" إلى سبعة أيام بدل أن نضيف يوما أخر إلى عطلة عيد الفطر!!. علما بأن عطلة عيد الفطر في الدولة الفارسية هو يوم واحد فقط مقابل تخصص أكثر من 15 يوم لعطلة عيد المجوس أو ما يسمى "عيد نوروز" بينما ترفض وتجادل في إضافة يوم واحد لعطلة عيد الفطر التي تطلق عليه عيد العرب.

المصدر

التصنيفات:إيران, دين

تلاعب محور إيران سوريا بالجماعات الإسلامية المسلحة


بقلم أسامة شحادة

إن محور إيران سوريا محور عجيب في تركيبته وأدائه، فهو يجمع بين الدولة الدينية المتزمتة ونظام علماني متطرف، فالنظام الإيرانى يقوم على فكرة المرشد الديني الذي هو فوق الدستور والشعب والنواب، والذي يتلقى شرعيته من صفته وكيل للإمام الغائب ذي الصفات الإلهية وفقا لنظرية الولي الفقيه !! وسوريا تزعم إنها نظام علماني خالص يقوم على أساس الفكرة الإشتراكية التقدمية !! ورغم هذا التباين الواسع إلا أنهما تحالفها وتعاونا ضد النظام البعثي العلماني العراقي شريك النظام السوري ! وتعاونا على دعم منظمة أمل وهي منظمة طائفية ومن ثم دعما حزب الله وهو حزب ديني متشدد! وتحالفا مع رأس الشر أمريكا ضد العراق سنة 1991 و2003 رغم تزعمهما محور الممانعة والمقاومة ! واحتضنا العديد من الجماعات السنية المسلحة ! فما هو حقيقة الجامع المشترك بينهما إذن ؟ هل هي الأصول الطائفية ؟؟ وفي هذه المرحلة التي تشهد ثورة شعبية سلمية عامة في سوريا مستمرة ومتصاعدة منذ 5 شهور والتي قابلها النظام بالبطش والقتل الأعمى للشعب، فلم يفرق بين الرجال والنساء، أو كبير وصغير حتى تجاوز عدد القتلى المعروفين 2500 قتيل فضلاً عن 15 ألف معتقل، ولتبرير هذه الوحشية في الإعتداء على الشعب لجأ النظام لكذبة مفضوحة وهي وجود جماعات إسلامية تقوم بالاعتداء على الناس وقوى الأمن؛ ولأن هذه كذبة سمجة لم يصدقها أحد لا سيما أن هذه الجماعات الوهمية المعادية للنظام لا تقتل إلا المتظاهرين ضد النظام فقط أما المتظاهرين لتأييد النظام فهذه الجماعات الوهمية لا تتعرض لهم !! ولمزيد من فضح هذه الأكذوبة التي لا زال يتشدق بها بشار الأسد في رده على وزير الخارجية التركي مؤخراً والتي يرددها الإعلام السوري والإيراني نستعرض معاً شيء من تاريخ هذا المحور الإيراني السوري في التلاعب بورقة الجماعات الإسلامية السنية المسلحة المتطرفة، لبيان أن أعضاء هذا المحورعملوا بجد لدعم وتوظيف هذه الحركات بما يحقق مصالحهم الذاتية فقط، بغض النظر عن المصالح القومية أو الإقليمية أو الإسلامية، وأن هذه السياسة الإنتهازية قد ألحقت الضرر بالإسلام أولاً وبالدول والشعوب المسلمة ثانياً. إيران: في الفصل الثالث (إيران وجماهات العنف) من كتابه ( إيران دراسة عن الثورة والدولة ) يقول د. وليد الناصر: " ومنذ بداية انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، طالب التيار الداعي لتصدير الثورة باعتبار تصدير الثورة إحدى سبل حمايتها في الداخل، وبعدم الاكتفاء بالدعاية الخارجية للنموذج الإيراني بل بتقديم مساعدات ودعم لقوى سياسية خارج إيران، وخاصة القوى الراديكالية المعادية للنظم القائمة في العالم الإسلامي لإنشاء حكومات على النمط الإيرانى"، وهذا ما قامت به فعلاً السياسة الإيرانية * قامت إيران باستضافة قادة الجماعة الإسلامية المصرية – التي قتلت السادات – ودعمتهم وفتحت لهم المجال للعمل ضد النظام المصري، فكانت لهم برامج في إذاعة صوت فلسطين التي تبث من طهران ودعمتهم مادياً ولوجستياً، لكن بعد أن استطاع الأمن المصري تحجيم قوة الجماعة من جهة وتبنى قادتها للمراجعات التي أفرزت نبذ العنف، شعرت إيران بعدم فاعلية هذه الجماعة لها فسلمت بعضهم للسلطات المصرية، وسجنت البعض الآخر من قادتها في ضروف سيئة جداً، وقد نشرت صحيفة اليوم السابع 9/3/2011 ثلاثة رسائل منهم توضح حقيقة أوضاعهم الصعبة في إيران ! * قامت إيران بإيواء القائد الأفغاني حكمتيار ومقاتليه بعدما ساعدت أمريكا على احتلال أفغانستان واسقاط إمارة طالبان، وذلك بهدف استخدام نفوذه البشتوني الكبير في أفغانستان ، ولما تبين لهم عدم مطاوعة حكمتيار لهم قاموا في عام 2003 بطرده من طهران واغلاق مكاتب حزبه (الحزب الإسلامي) في إيران. * قد كشف زعيم اللوبي الإيرانى بواشنطن تيرتا بارسي في كتابه "حلف المصالح المشتركة" عن تقديم إيران عام 2003 صفقة للغرب للقبول بمشروعها النووي تضمن: إيقاف الدعم لحركتي حماس والجهاد والضغط عليها لإيقاف عملياتها ضد الإسرائيليين. * لم يعد سراً وجود كثير من قيادات تنظيم القاعدة في طهران تحت قبضة الحرس الثوري، وأنهم بالتنسيق مع الحرس الثوري يقومون باصدار أوامر لأفرادهم في اليمن والسعودية للقيام بعمليات تفجيرية، ثم تزعم إيران محاربتها للقاعدة والإرهاب. * بعد الإنقلاب على فوز جبهة الإنقاذ الجزائرية بالانتخابات عام 1989 وظهور الجماعات الجزائرية المسلحة، قامت إيران وحزب الله بإقامة صلات معهم، فتم ارسال مجموعات من الجزائريين للتدرب بمعسكرات حزب الله بلبنان للتدرب على الإغتيالات وحرب الشوارع، عن طريق سوريا، وأصبح تواجد اعضاء هذه الجماعات بسوريا ملحوظ بشكل كبير، وقد كشفت صحيفة الشروق الجزائرية في حلقاتها عن تسلل التشيع للجزائر الشهر الماضي الكثير من تفاصيل هذه العلاقات وتطورها لتشيع العديد من هؤلاء الأفراد والقادة. سوريا: * يتفق الباحثون على أن النظام السوري دعم تنظيم القاعدة وخاصة قاعدة العراق، وسمح لها باستخدام الأراضى السورية، ويشمل ذلك تسهيل تنقلاتهم وتمويلاتهم، فضلاً عن استقطاب الشباب المسلم للقتال في العراق (الملف الإستراتيجي لمركز القدس بعمان، العدد السادس 2003، ص25)، وفي الوقت نفسه كما كشفت مجلة التايم الأمريكية كانت سوريا متورطة في ما عرف بفضيحة السجون السرية في إطار الحرب الأمريكية على "الإرهاب" حيث قام فرع فلسطين – سيئ السمعة- للمخابرات العسكرية في سورية بتولى التحقيق مع بعض المعتقلين لمصلحة المخابرات الأمريكية !! * كما قامت المخابرات السورية باصطناع جماعة جند الشام بقيادة أبو القعقاع محمد غولا غاصي، والذي كانت مهمته تجنيد الشباب للقتال في العراق، من خلال خطبه النارية في حلب وهو يحمل الرشاش على المنبر!! وحين انتهت مهمته واختلف المسؤولون الأمنيون حوله تمت تصفيته. * ولقد قامت الأجهزة الأمنية السورية برعاية حركة فتح الإسلام" في لبنان بقيادة شاكر العبسي، والعبسي تم تجنيده بعدما اعتقل في سجون سوريا على خلفية محاولة تنفيذ عملية في الجولان، ولذلك تم تسهيل انتقاله لمخيم نهر البارد ومن ثم جرى ما جرى من تدمير للمخيم، برغم تصريح حسن نصر الله حليف إيران وسوريا: أن المخيم خط أحمر، إلا أن الذي حدث هو أن المخيم كان خط أخضر !! ومعلوم أن حزب الله قام باحتلال بيروت بالسلاح من أجل منع فصل ضابط شيعي واحد في مطار بيروت، إلا أنه بقي يتفرج على تدمير المخيم كله وتشريد ألاف الفلسطينيين مرة أخرى داخل لبنان لليوم !! * وفي ما كشف من وثائق "ويكيليكس" أن بشار الأسد عرض على الغرب أن يتخلى عن حركة حماس إذا تم تعويضه بثمن مناسب. هذه بعض تلاعبات محور إيران سوريا بالجماعات الإسلامية المسلحة، فكيف لنا أن نصدق بعد هذا زعمهم أنهم يتعرضون لهجمات إرهابية من قبل هذه الجماعات وهم من يتلاعب بهذه الجماعات لتحقيق مصالحهم الذاتية !!؟

المصدر

خبير ألماني : النووي الايراني يستهدف العرب لا اسرائيل


Iran’s nuclear bomb is aimed at Saudia, not Israel

حذر الدكتور جويدو ستينرغ الخبير الاستراتيجي الألماني الجنسية والخبير في شؤون الشرق الاوسط والذي يعمل في المعهد الألماني زيوكون للشؤون الدولية والأمنية في برلين بأن البرنامج النووي الإيراني يستهدف في الاساس الدول العربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص وليس اسرائيل , حيث ستستعمل إيران قدراتها النووية لابتزاز وفرض التكتيكات والإملاءات على المنطقة .
وألقى هذه التحذير في ندوة بعنوان "المملكة العربية السعودية والخليج بيت مبني على الرمال " والتي نظمها معهد السياسات العالمية في لندن.
كما قال بان إيران ستعلن العام القادم عن قدرتها على تخصيب اليورانيوم لصنع قنابل نووية , وستعمل قدر استطاعتها على استغلال تلك المقدرات لفرض سيطراتها واملاءاتها على الدول العربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص فلن تكون القنبلة النووية موجهة للعرب و ليس اسرائيل .

المصدر:

http://gulfnews.com/news/gulf/saudi-arabia/zardari-mediating-to-ease-riyadh-tehran-tensions-1.840829
http://rehmat2.wordpress.com/2011/07/24/irans-nuclear-bomb-is-aimed-at-saudia-not-israel/

الدور المزدوج للصدر بالعراق


لعبة الصدر

بقلم غاريث بورتر*

 

السؤال الكبير المعلق فوق المفاوضات الامريكية العراقية حول الوجود العسكري الامريكي بعد 2011 هو: ماهي اللعبة التي يلعبها مقتدى الصدر بهذا الخصوص؟
المسؤولون الامريكان يعتبرون الصدر مازال بشكل غير شرعي يعارض الوجود الأمريكي ويطالبون بان يسرح لواء اليوم الموعود. ولكن صلة الوصل الرئيسية بين المالكي والصدر يقول ان الصدر يلعب لعبة مزدوجة ولا ينوي عرقلة المفاوضات حول صفقة ابقاء 10 الاف جنديا او اكثر من 2012 الى اجل غير مسمى.
وقد قام الصدر بحركة مهمة في آخر الاسبوع الماضي باتجاه قبول مثل هذه الاتفاقية بين ادارة اوباما وحكومة المالكي، حسبنا اعلمنا مسؤول كبير في الاستخبارات العراقية في مكتب التنسيق الدولي. وهذا المكتب هو احد اذرع الاستخبارات العسكرية العراقية يديرها مسؤول استخباراتي من المانيا الشرقية سابقا وقد كان المستشار السياسي للصدر خلال ذروة الحرب الامريكية ضد الصدريين في 2007-2008
وقد وافق الصدر في لقاء تبادل افكار مباشر (ولم ينشر في الاخبار) مع المالكي بانه لن يستغل طلبا من المالكي للرئيس اوباما لابقاء قوات امريكية في العراق الى ما بعد هذه السنة ، في مهاجمة او تهديد حكومة المالكي سياسيا او امنيا . هذا ماقاله المسؤول الاستخباراتي العراقي.
وكان الصدر قد هدد طويلا بسحب اي تأييد للحكومة بسبب الوجود العسكري الامريكي. ويقول المصدر الاستخباراتي ان المالكي حين سأل الصدر في اللقاء وبشكل مباشر عن نواياه، قال الصدر  انه لن يكرر سحب وزرائه كما حدث في 2006 حول نفس القضية .
موقف الصدر المبهم من قضية الوجود الامريكي يمكن فهمه بسبب دوره كصانع ملوك في حكومة المالكي اضافة الى حاجته للحفاظ على تأييد الفقراء الذين يمثلون قاعدة قوته السياسية.

يقول المسؤول الاستخباراتي العراقي "عليه ان يرضي الطرفين" اي ان عليه ان يستمر بخطاب التشدد ضد الوجود الامريكي لارضاء قاعدته الشعبية ولكن في السر يوافق على كل ما يطرحه المالكي.
ومن اجل قاعدته الشعبية قام لواء اليوم الموعود التي اسسها في 2008 بهجمات ضد القواعد والقوافل الامريكية في شهر حزيران. وقد اصدر اللواء في يوم 28 حزيران بيانا تبنى فيه اطلاق 10 صواريخ

هاون وكاتيوشا ضد القواعد الامريكية في انحاء البلاد وهجمات على القوافل العسكري الاميركية قائلا ان الهجمات (قتلت واصابت عددا من الجنود الامريكيين).
وقد نتجت هجمات الميليشيات الشيعية عن مقتل 15 جندي امريكي في حزيران وهو اكبر رقم قتلى شهري منذ حزيران 2008. والمسؤولون الامريكان في بغداد يعتبرون لواء اليوم الموعود واحدا من ثلاثة ميليشيات شيعية تمولها وتسلحها ايران لقتل الجنود الأمريكان.
في نهاية الاسبوع الماضي نشر الصدر على موقعه ان مهمة لواء اليوم الموعود ستكون مقاومة القوات الامريكي اذا لم تنسحب في 31 كانون الأول. ولكن مكتب التنسيق الدولي يقول للمسؤولين في البيت الابيض والبنتاغون انه من اجل تجنب استعداء واشنطن فإن الصدر امر اللواء بقصر هجماته على (الاهداف الجامدة) مثل القواعد والمركبات المصفحة لتقليل احتمال وقوع خسائر بشرية امريكية حسبما صرح به المسؤول الاستخباراتي العراقي الكبير.
واستهان مكتب التنسيق الدولي ببيان لواء اليوم الموعود الذي زعم قتل واصابة قوات امريكية بان ذلك كان من قبل الجناح المتشدد في حركة الصدريين القريبة من ايران والتي تأمل ان تفرض على الصدر التشدد في المفاوضات حول الوجود الأمريكي,.
**

*غاريث بورتر مؤرخ وصحفي محقق مع وكالة انتر بريس مخصص في سياسات الامن القومي الامريكي. 

ترجمة عشتار العراقية

كل حروب أمريكا في المنطقة لحماية ايران؟!


كل حروب أمريكا في المنطقة لحماية ايران؟!

 

موقع(ابحاث تاريخية واستقصائية). صاحبه شاب اسمه فرانشيسكو جل وايت، Francisco Gil-White يحمل شهادة الدكتوراه في الانثروبولوجيا وشهادة الماجستير في العلوم الاجتماعية وحاصل على العديد من الجوائز والزمالات وله العديد من المؤلفات العلمية. يتحدث الانجليزية والاسبانية والفرنسية والمنغولية. ويعمل اضافة الى اختصاصاته العلمية في الصحافة الاستقصائية ومنها هذه المقالة التي نشرت في 20 كانون الأول 2005
يكتب عن فرضية يتبناها ويأتي لها بالأدلة من الأقوال والأفعال، لاثبات ان الحرب الامريكية على العراق في 1991 وحتى الآن كانت لغرض واحد: حماية التطرف الاسلامي في ايران. سوف اترجم لكم خطوطها العريضة، او على الأقل الأدلة التي يشير اليها. وهو في الواقع يجيب على تساؤل طالما سألته نفسي: لماذا نصبت الولايات المتحدة حكومة عميلة في بغداد معظم ولائها لإيران؟ أليس هذا ضد منطق الأمور من وجهة نظر امريكا التي تعلن عداءها لإيران؟ ويتفق مع استنتاجي حول (القاعدة) من أن امريكا تشجع التطرف الذي تسميه (الارهاب الاسلامي) من اجل غايات في نفس يعقوب. انظر في هذا المجال مقالتي هذه عن صناعة أمريكا للإرهاب (الاسلامي) لتبرير حربها الطويلة.
للأسف الكاتب مؤيد للكيان الصهيوني فمن فرضياته الاخرى مثلا أن منظمة فتح شاركت في تأسيسها ألمانيا النازية. ولكن هذا لا يمنع أن نقرأ فرضية علاقة ايران-الولايات المتحدة ونستفيد من الأدلة والاشارات التي أوردها الكاتب ثم نصل الى استنتاجاتنا الخاصة، بعيدا عن حقيقة ميول الكاتب العدائية للاسلام على الأخص، كما يبدو.
هل دمرت امريكا العراق لحماية ايران؟
الجزء الاول
ترجمة عشتار العراقية
فرضية سياسة الولايات المتحدة المؤيدة للتطرف الاسلامي
يقول الكاتب ان تبادل الشتائم والفاظ الكراهية بين حكام ايران وامريكا لاينبغي ان يؤخذ على محمل الجد ففي السياسة ليس من الضروري ان تتطابق الاقوال مع الافعال. والمفروض لمعرفة اتجاهات السياسة هو مراقبة التطبيق على الأرض ولمصلحة من تصب نتائج الأفعال.
طالما ان العداوة المفترضة بين امريكا وايران تعود الى 1979 فمن المهم ان نعلم انه في الثمانينات كانت الولايات المتحدة قد خلقت ومولت حركة (الجهاد) في افغانستان والقصد منها مهاجمة الاتحاد السوفيتي الذي يحادد افغانستان. والرجل الذي اخترع هذه الستراتيجية هو زبجنيو بيرجنسكي مستشار الامن القومي في حكومة جيمي كارتر. ومؤخرا (2005) ادلى بحديث لصحيفة Le Nouvel Observateur تفاخر فيه أن خلق المجاهدين في افغانستان كان مقصودا تماما والهدف منه توليد صراع على الحدود السوفيتية. وفيما يلي مقاطع من الحوار:
الصحيفة – يقول روبرت غيتس مدير السي آي أي السابق في مذكراته : بدأت اجهزة المخابرات الامريكية قبل ستة اشهر من الغزو السوفيتي في دعم المجاهدين. في ذلك الوقت كنت المستشار القومي للرئيس كارتر، وهكذا انت لعبت دورا في هذا الشأن. هل تؤكد هذه المقولة؟
برجنسكس : نعم حسب الرواية الرسمية ان دعم السي آي أي للمجاهدين بدأ في 1980 اي بعد غزو السوفيت لأفغانستان في 24 كانون الاول 1979 ولكن الواقع الذي ظل سرا حتى اليوم مختلف تماما : لقد بدأ الدعم في 3 تموز 1979 حين وقع الرئيس كارتر اول امر للدعم السري للمعارضة ضد النظام الموالي للسوفيت في كابل. وفي نفس اليوم كتبت مذكرة للرئيس اوضحت فيها ان هذا الدعم في نظري سيؤدي الى تدخل عسكري سوفيتي.
ويبدو ان المحاور من الصحيفة الفرنسية قد اصابه الذهول فيسأل : ولكن الا تشعر بالندم لأنك ساعدت في اعداد (ارهابيي المستقبل) بالسلاح والنصيحة؟
برجنسكي: ماهو اهم لتاريخ العالم؟ طالبان ام انهيار الامبراطورية السوفيتية؟ هل الاهم هو بعض الرؤوس الحارة الاسلامية او تحرير اوربا الوسطى ونهاية الحرب الباردة؟
الصحيفة : "بعض الرؤوس الحارة"؟ ولكن يقال الان مرارا وتكرارا ان الاصولية الاسلامية تمثل تهديدا لكل العالم…
برجنسكي " هراء!
يقال ان جيمي كارتر وبرجنسكي وروبرت غيتس كانوا يحاولون اعطاء السوفيت فيتنامهم : اي صراع مضن لا يمكن ان يخرجوا منه منتصرين. الاختلاف بين السوفيت وامريكا في قضية افغانستان والفيتنام هو مايلي:
امريكا ذهبت الى فيتنام بإرادتها في حين أن الاتحاد السوفيتي لم يطلب (ارهابيين اسلاميين) على حدوده.
الشعب الفيتنامي دعم الثوار الذين حاربوا الولايات المتحدة في حين أن المعارضة الافغانية كانت مصنوعة في الخارج من قبل الولايات المتحدة
فيتنام بعيدة جدا عن امريكا في حين ان افغانستان على حدود السوفيت
إذن نجح الامريكان في خلق حركة متطرفة اسلامية على حدود السوفيت الذين خشوا ان تمتد الى جمهورياتهم الاسلامية المحاددة.
في هذه الاثناء بدأ كارتر وبرجنسكي في بناء القدرة العسكرية السعودية والتي تابعها ريغان ايضا حتى اصبحت السعودية اكبر مستفيد من مبيعات السلاح الامريكي في كل العالم. وقبل سنوات من بدء حرب الخليج في 1991 كانت السعودية قد بنت قواعد ببلايين الدولارات على المواصفات الامريكية من اجل ان يملأها في يوم قادم الجنود الأمريكان. السعودية كما هو معروف تتبع حكما اسلاميا متشددا، فلماذا تريد الولايات المتحدة تسليحها حتى اسنانها بترسانة رهيبة من العتاد؟ وقد بدأ هذا التسليح في الايام الاخيرة لحكم شاه ايران وقبل قدوم الخميني.
اذن لدينا في عام 1979 ثلاثة احداث :
خلق ورعاية تطرف اسلامي في افغانستان
تسليح السعودية ذات الحكم الاسلامي المتشدد
مجيء الخوميني وحكومة اسلامية الى ايران
واذا كان الفعلان الأولان برعاية امريكية، هل نستنتج ان الخوميني كان ايضا عميلا امريكيا؟
يقول جاريد اسرائيل في (موقعه ملابس الامبراطور) ان الصفوة الحاكمة الامريكية عملت بحماسة لتشجيع التطرف الاسلامي في اسيا من اجل قلقلة دول آسيا الكبيرة : روسيا والصين والهند وهي القوى الكبرى المتنافسة مع الهيمنة الامريكية. وهذه السياسة ناجحة لأن كل هذه البلدان لديها سكان مسلمون في داخلها وعلى حدودها من الجانبين. ويقول جاريد اسرائيل ان (الارهاب الاسلامي) ليس نتيجة جانبية للسياسة الخارجية الامريكية وانما هي هدفها الرئيسي.
هل هو على حق؟
كما رأينا في اعلاه ان حكام امريكا اعترفوا ان جاريد اسرائيل على حق في قضية افغانستان. لنرى ما اذا كان على حق في عموم مزاعمه، يمكننا ان نضع فرضيته قيد الاختبار. وليس هناك اختبار افضل من النظر الى سياسة امريكا الخارجية تجاه العراق وايران. وعند تأمل هذه السياسة اما سنخرج بنتائج سخيفة ومفارقات عجيبة او سوف نستطيع تفسير كل شيء. لماذا؟ لأن الصراع بين هذين البلدين كان ينظر اليه دائما باعتباره عنصرا حاسما لنجاح او فشل الحكومات الاسلامية في الشرق الاوسط او كما وضحها ميلتون فيورست بقوله :" الموضوع الذي على المحك هنا هو من سوف ينتصر ويسود في العراق وربما في الشرق الاوسط : بعثية صدام العلمانية (رغم قسوتها) أم تطرف شيعية الخوميني " – M.Viorst من كتابه قصور الرمال : بحث العرب عن عالم حديث" نشر في 1994
اذا كان هذا هو الذي على المحك، فإن دعم ايران منذ 1979 يعني دعم التطرف الاسلامي كقوة رئيسية يراد لها ان تسود في الشرق الاوسط. وحين اعادت الولايات المتحدة توجيه القيادة المركزية CENTCOM لحماية ايران من العراق، اذن كانت تحمي نمو التطرف لاسلامي، وحين دمرت امريكا العراق في حرب الخليج فقد كانت تحقق نفس الهدف.

الجزء الثاني
اذا كانت الفرضية هي ان السياسة الخارجية الامريكية المؤيدة للاسلاميين كانت تعني أن نتائج الحرب الايرانية العراقية لم تكن بصالح الصفوة الامريكية الحاكمة لأن "في آب 1988 كان الاقتصاد الايراني يتداعى ومكاسب العراق من الحرب في الميدان اجبرت ايران على قبول توسط الامم المتحدة لوقف اطلاق النار الذي كانت ترفضه سابقا"- جاريد اسرائيل.
إذن تحتم الفرضية ان امريكا ستقوم بشيء يعيد قوة ايران نسبة للعراق وانظر ماذا حدث : بعد ثلاث سنوات فقط في 1991 شنت الولايات المتحدة حربا ضد العراق. وسوف أعرض عليكم ان كل جانب من هذه الفرضية كان واضحا في حرب 1991 بضمنها المقدمات والنتائج.
ان الغرض من سلسلة المقالات هذه هي تقديم خلفية تاريخية ضرورية لفهم افضل لحرب جورج بوش الحالية ضد العراق. وقد اوضحت في المقدمة العامة ان هدف الحرب الاخيرة هذه هي مضغ العراق بين اسنان امريكا حتى يمكن لايران ابتلاعه. وبالتأكيد فإن نتائج حرب جورج بوش من مهاجمة العراق وتدميره ثم الانسحاب سوف يسهل ابتلاع ايران للعراق والتي سوف يصورها القادة الأمريكان على انها (شيء مؤسف ونتيجة غير مقصودة) في الحرب. ولكن سيكون هذا شيئا مدهشا ان تدبر الولايات المتحدة (بشكل صدفة) النتيجة التي كانت تسعى للوصول اليها منذ 1979. ما أهدف اليه هو أن اضع امام انظاركم ان الغزو الامريكي للعراق – وتقوية ايران – يتماشى مع سلسلة طويلة من المبادرات في
السياسة الامريكية تجاه الشرق الاوسط.
محورنا الحالي هو حرب الخليج 1991 التي كان هدفها الواضح الذي وضعه مخططو السياسة الامريكية هو اضعاف العراق وجعل ايران اقوى نسبيا. وهذا فعلا ما حققته الحرب. ولكن من اجل فهم الحرب نفسها دعونا ننظر الى المقدمات التي تتفق مع فرضية دعم امريكا للاسلاميين الايرانيين.
المقدمة المريبة لحرب 1991 : خميني والحرب الايرانية العراقية وقضية ايران كونترا
منذ ان استولى الخميني على الحكم في ايران في 1979 بدأ في استفزاز العراق. وقد كتبت واشنطن بوست بانه "بعد رجوع الخميني الى ايران منتصرا في شباط 1979 بدأ يشجع شيعة العراق الذين يشكلون نصف سكان البلاد للتمرد على القادة السنة " (واشنطن بوست 24 ايلول 1980 مقالة بعنوان : قرون من العداء تشعل الحرب الايرانية العراقية بقلم وليان برانجين)
ولكن هذا ليس كل مافعله الخميني. أن الكاتب فيورست الذي اشرنا اليه في الجزء الاول يقدم توضيحات كاملة
"في كانون الثاني 1979 عاد آية الله الخميني منتصرا الى ايران بعد خمسة عشر عاما في المنفى. وقد اعترف العراق فورا بالحكم الجديد وابدى حسن نيته ولكن الخميني لم يتأثر بذلك فقد كان يلوم صدام شخصيا لطرده من النجف في العراق حيث كان يعيش ولم يخف انه يعتبر حكومة صدام ليس ظالمة وضد الشيعة فقط وانما هي ضد الاسلام وكافرة
وغير شرعية.. وفي بداية صيف 1979 نقض الخميني اتفاقية 1975 بين شاه ايران والعراق التي تعهد فيه البلدان بعدم التدخل في شؤون بعضهما البعض، وبدأت ايران في تزويد الاكراد بالاسلحة لمحاربة حكم البعث وفي النجف بدأ بتمويل اية الله باقر الصدر لإثارة تمرد ينهي حكم البعث وينصب حكومة اسلامية اصولية."- كتاب فيورست – قصور
من الرمال – المشار اليه في الجزء الاول.
الآن، بحكم الفرضية الرسمية وهي ان الخميني عدو لحكام الولايات المتحدة (الشيطان الاكبر)، فإن تحريض الخميني الفوري على حرب مع العراق يصعب فهمه. والسبب هو الآتي : ان الدكتاتور شاه ايران السابق كان عميلا لأمريكا وقد نصب في مؤامرة الانقلاب التي ادارتها السي آي أي في عام 1953 وبالنتيجة فإن معظم السلاح والمعدات العسكرية
الايرانية كانت صناعة امريكية. ومع حقيقة ان الثورة الايرانية تضمنت بعض المعارك، فالدولة الجديدة كانت اذن في امس الحاجة الى قطع الغيار للسلاح الامريكي، ومع ذلك فإن الخميني استمر في اثارة استفزازات مناهضة لامريكا وفي نفس الوقت يثير مقدمات لحرب مع العراق. وقد قام في حينها كما نعلم بالاستيلاء على السفارة الامريكية في طهران
واحتجز بعض الرهائن.
يبدو في الظاهر ان هذه مفارقة عجيبة. أليس كذلك؟ اذا كان الخميني يحتاج الى قطع غيار امريكية لجيشه، فكيف سيدخل حربا مع العراق وكيف يهاجم السفارة الامريكية؟
ولكن كل شيء يتوضح اذا افترضنا ان الخميني في الواقع لم يكن عدوا للولايات المتحدة وانه مثل سابقه الشاه كان عميلا امريكيا وان تحريضاته واستفزازاته كانت جزءا من تمثيلية سياسية لخداع الرأي العام املتها اللعبة الجيوبوليتيكية الامريكية.
حتى يكون هذا الرأي صحيحا، يتطلب ان نرى الخميني يحصل على اسلحة وقطع غيار امريكية رغم استفزازاته الظاهرة. وقد حصل عليها!
في 1980 زعمت الواشنطن بوست بان "الاستيلاء على رهائن السفارة حرم الجيش الايراني من قطع الغيار الامريكية والاوربية والتي يحتاجها بشدة " ولكن هذا كان قولا كاذبا، لأن ازمة الرهائن لم تحرم الخميني من اي شيء بل على العكس. عرضت الولايات المتحدة ان تدفع بلايين الدولارات في مقايضة الرهائن وقد قبلت ايران هذا وكان المبلغ النهائي 8 بليون دولار.(نيويورك تايمز 11 كانون ثان 1981)
وطوال الحرب الايرانية العراقية استلمت ايران شحنات سرية من الاسلحة الامريكية وحين انكشفت الحكاية تسببت في احراج كبير لادارة ريغان في ماعرف عام 1986 بايران جيت وفضيحة ايران كونترا. وقد ادعى المسؤولون الامريكان حين كشف السر ان الشحنات كانت لغرض دفع ايران للتأثير على حزب الله الذي كان في وقتها يحتجز رهائن امريكيين اخرين. وقد اسرعت وسائل الاعلام الامريكية لتأكيد هذه الاكذوبة مثلا في اواخر 1986 كتبت واشنطن بوست "انها علمت من مصادر مطلعة ان وسيطا حكوميا ايرانيا ابلغ ممثلين امريكيين انه يستطيع ان يرتب لاطلاق سراح رهينة امريكية في لبنان اذا باعت امريكا لايران صواريخ 500 TOW المضادة للدبابات."
ولكن هذا التوضيح كان سخيفا ـ لأن اكبر قوة في العالم لن تسلح قوة من الدرجة الخامسة من اجل التأثير على منظمة (ارهابية) صغيرة في عالم ثالث وربما لاطلاق سراح بعض الرهائن.
وعلى اية حال لم تكن القصة حقيقية في الاساس. فإن التحقيقات التي قام بها الكونغرس حول العلاقة بين ريغان والخميني والتي كشف عنها في 1991 كما نشرت صحيفة نيويورك تايمز فيما بعد، انه فورا بعد تنصيب ريغان في 1981 غيرت الادارة سرا وبشكل قاطع سياستها وسمحت لاسرائيل ان تبيع اسلحة امريكية بقيمة عدة بلايين من الدولارات والذخائر للحكومة الايرانية "
وتغيير السياسة هذا جاء قبل الرعاية الايرانية لاحتجاز الرهائن الامريكان في بيروت عام 1982.."- نيويورك تايمز 8 كانون اول 1991
اذن لم يكن لتسليح ايران علاقة بالتأثير على اطلاق رهائن امريكان في لبنان.
اذن طالما ان الشحنات الاولية للاسلحة الامريكية الى ايران خلال الحرب الايرانية العراقية كانت تتم عن طريق اسرائيل التي كانت الحكومة الاسلامية تنادي بتدميرها، فلنا ان نسأل : كيف قبلت الحكومة الاسرائيلية ذلك؟ وقد تحججت نيويورك تايمز ان اسرائيل كانت تريد اضعاف كلا البلدين : العراق وايران. وان اسرائيل ارادت ان تثبت ان لها سياسة خارجية مستقلة عن الولايات المتحدة. ولكن نفس صحيفة نيويورك تايمز تكشف مايلي بخصوص شحن الاسلحة :
1- ان طائرات مستأجرة من الارجنتين وايرلندة والولايات المتحدة كانت تستخدم لنقل اسلحة امريكية الصنع الى اسرائيل وفي بعض الحالات مباشرة الى طهران
2- ان هذه الطائرات المستأجرة لنقل الاسلحة الامريكية الى ايران كانت تطير من قاعدة جوية سرية قرب توسكون في اريزونا تعرف باسم محطة مانترا الجوية.
3- لسنوات كانت وكالة المخابرات المركزية تستخدم مانترا لشحنات اسلحة سرية
4- انه كان هناك تدفق مستمر من (قطع الغيار ومعدات اخرى لاسطول طائرات اف 14 التابعة لايران) وانها كانت "معدات حساسة وصادراتها مراقبة من قبل المسؤولين الامريكان وكانت تنقل من الولايات المتحدة الى اسرائيل التي لا تملك طائرات اف 14":
5- انه "كما قال مسؤولون اسرائيليون سابقون ان اتفاقية 1981 مع وزير الخارجية الكساند هيج كانت بالتنسيق مع روبرت ماكفيرلين الذي كان مستشار وزارة الخارجية في حينها "
وقد اكد هذه الواقعة ملتون فيورست في كتابه الذي صدر في 1994 والمشار اليه سابقا
وقد ذكر فيورست بان الشحنات لم تتوقف حتى نهاية الحرب الايرانية العراقية. وغير معروف اذا كان يقصد عند وقف اطلاق النار في 1988 او عند نهاية الحرب الرسمية في 1990 ولكن الولايات المتحدة استمرت في ارسال الشحنات بعد سنتين او اربعة من ظهور فضيحة ايران جيت في عام 1986 وكان من المتوقع ان ذيوع الفضيحة واعتذار ريغان والتحقيقات الخ قد يوقف مبيعات الاسلحة ولكن طبقا لكتاب فيورست فإنها استمرت.
وقد كسبت امريكا منافع جيوبوليتيكة من تقوية الاسلاميين الايرانيين بل كانت ضربة معلم لأن السوفيت كانوا يرحبون بالخميني رغم انهم لم يكونوا فرحين بتطرفه الاسلامي ولكنهم فضلوه على وجود الشاه وهو عميل واضح لامريكا على حدودهم. اذن قيام الولايات المتحدة باستبدال الشاه بعميل اسلامي يصرخ عاليا بعداوته لامريكا، يسهل عليها بث عدم الاستقرار والقلاقل في داخل الاتحاد السوفيتي بواسطة التطرف الاسلامي الذي تزعم انها تحاربه. عملية ذكية فعلا.
اذن ماذا حدث مباشرة قبل الحرب العراقية الايرانية وماذا حدث خلالها وماذا حدث بعدها ليؤكد فرضية دعم امريكا للاسلاميين الايرانيين وتسهيل عملية ابتلاعهم العراق؟

الجزء الثالث
الراس المدبر: زلماي خليل زاد
اذا اردت ان ترى كيف تعمل السياسة الامريكية ، اتبع مسيرة زلماي خليل زاد لأنه احد معماريها الرئيسيين. اليكم تسلسل الاحداث:
1988
ايران تخرج من الحرب العراقية الايرانية مهيضة الجناحين واسوأ من حال العراق حتى انها توافق الى وقف اطلاق النار وكان زلماي خليلزاد في حينها "مسؤول مكتب تخطيط السياسة التابع لوزارة الخارجية الامريكية" حينها كتب ورقة للرئيس القادم بوش الاب يدعو فيها الى (تقوية ايران واحتواء العراق) .
1989
ينشر زلماي مقالة في لوس انجيلس تايمز بعنوان "مستقبل ايران كقطعة شطرنج او قوة في الخليج" يقول فيها مايلي :
"لقد دمر العراق الايرانيين في نهاية الحرب وقد أسروا حوالي نصف الدبابات الايرانية والاسلحة والمدفعية وقد اجبر النصر العراقي ايران على تقبل وقف اطلاق النار الذي قارنه خميني بتجرع السم. العراق الآن قوة مهيمنة ولديه 45 فرقة عركتها الحرب مقابل 12 فرقة ايرانية كما ان لديها نسبة اكبر من الدبابات والطائرات . طهران تبحث عن طرق للتغلب على نقصها الاستراتيجي والحصول على درجة من الحماية ضد العراق. ان المزيد من الضعف الايراني لن يكون عامر استقرار ولكنه سيزيد من هيمنة العراق على الخليج مما يجعل ايران اكثر عرضة للتأثير السوفيتي. ومن الواضح ان خليلزاد يفضل ان تكون ايران هي القوة الكبرى في الخليج وليس مجرد قطعة شطرنج ومن الواضح انه لم يكن يحب ان يكون العراق قويا بازاء ايران.
1990
يصبح خليلزاد مساعدا لوزير الدفاع لشؤون التخطيط السياسي وهو منصب سوف يشغله الى 1992 ، وهذا يعني انه كان في عام 1991 في ذات المنصب وهي السنة التي شنت في امريكا الحرب على العراق.
1991- حرب الخليج
امريكا تدمر البنى التحتية العراقية العسكرية والمدنية ثم تفرض حصارا شاملا مات فيه نصف مليون طفل (اكثر ممن مات في هيروشيما) وكان هذا اكبر من جرم العراق (غزو دويلة الكويت) وحتى لو قبلنا بالقصة الرسمية حول ما حدث ولكن ماذا كانت النتيجة من الناحية الجيوبولتيكية ؟ كانت امريكا (تقوي ايران وتحتوي العراق) بالضبط كما نصح خليلزاد.
1992
في مقالة افتتاحية في الواشنطن بوست بعنوان (سلحوا أهل البوسنة) كتب خليلزاد يقول بانه ينبغي تسليح مسلمي البوسنة وان الستراتيجية الافغانية – الاعتماد على الدول الاسلامية لتسليح وتدريب المجاهدين ينبغي ان تتبع هنا. وقد فعلت الولايات المتحدة بالضبط هذا الذي اقترحه. وكما بين تحقيقا اجرته حكومة هولندة فإن المخابرات العسكرية الامريكية نسقت مع ايران لاستيراد الاف من المجاهدين الاجانب الى البوسنة وقد حارب هؤلاء دفاعا عن مسلمي البوسنة .
2003
تعاونت ايران بشدة مع الغزو الامريكي للعراق (في نفس الوقت الذي كانت تكيل الاتهامات للامريكان لصرف الانتباه ) وقد اتخذت امريكا الاجراء العسكري في غزو العراق لتقوية النظام الايراني . وكان الشخص المسؤول عن العمليات الامريكية في العراق وافغانستان هو خليل زاد.
2005
زلماي خليلزاد وهو الان السفير الامريكي في العراق يدعو الى انسحاب القوات الامريكية في السنة التالية حتى وهو يلاحظ النفوذ الايراني كما وصفه "يعمل على تحقيق هدفه طويل الامد لتأسيس هيمنة اقليمية"
هل ترى ايها القاريء مما جاء اعلاه اي تضارب في السياسة الداعمة لايران ؟ وانا ايضا لا ارى ذلك .
اشير الى ان زبجنيو برجنسكي مستشار الامن القومي في ادارة كارتر كان مرشد خليلزاد حين كان كلاهما في هيئة تدريس جامعة كولومبيا. وكما رأينا فيما سلف أن برجنسكي هو الذي ابتكر سياسة دعم الارهاب الاسلامي في افغانستان 1979 وكذلك سياسة تسليح السعودية .
وهكذا فإن التحجج بأن الولايات المتحدة ليس لديها سياسة عامة لرعاية الارهاب الاسلامي في اسيا يصبح سخيفا . اضافة الى انه من الجدير الاشارة الى انه اذا كان رعاية الارهاب الاسلامي في آسيا هو سياسة امريكية فإن العراق كان اذن عائقا لتحقيقه لأنه كان دولة علمانية. وكان قوة اقليمية مؤثرة . وهكذا يمكن تفسير حرب الخليج في 1991 والاخيرة في 2003 ضد العراق على انها عملية ازالة شوكة في خاصرة ستراتيجية تشجيع الارهاب الاسلامي.
كان العراق عائقا امام سياسة امريكا في تشجيع الارهاب ولهذا شنت حرب الخليج
ذكرنا آنفا أنه في 1988 بعد حرب طويلة امتدت لثمانية اعوام خرجت ايران محطمة اقتصاديا وقد قبلت وقف اطلاق النار على مضض. في تلك السنة ، عين الجنرال نورمان شوارتسكوف الذي سيدير الحرب بعد ثلاث سنوات في 1991 ، ليرأس القيادة المركزية الامريكية او ما تسمى السينتكوم . ماهي السينتكوم ؟
ان قائد السينتكوم يشرف على كل الانشطة العسكرية الامريكية في 19 دولة في الشرق الاوسط وافريقيا والخليج العربي.
يقول ميلتون فيورست في كتابه (قصور من رمال) أن "شوارتسكوف حول القيادة لامركزية التي اقيمت عام 1983 لمكافحة الخطر السوفيتي ، من اجل مجابهة العراقيين الان ، وقد كان مؤمنا بأن العراق هو العدو الحقيقي في المنطقة "
هل يبدو غريبا ان تحول امريكا القيادة المركزية في 1988 لاستهداف العراق؟ حيث ان سينتكوم مركز قيادة هائل جدا والاتحاد السوفيتي كان مايزال موجودا. واكثر من هذا ان السينتكوم كانت قد تأسست "لمكافحة الخطر السوفيتي" نعم ولكن الخطر السوفيتي لمن؟ الإجابة على هذا السؤال نزيل اي غموض في سبب كون العراق الهدف الجديد.
وكما اوضحت نيويورك تايمز في 1988:
"اصل السينتكوم يعود الى 1979 حين اطيح بشاه ايران واضطربت بلاده بسبب الثورة الاسلامية . من اجل توفير قدرة عسكرية لدعم سياسة الرئيس كارتر في الخليج (عام 1980) تأسست قوة النشر السريع المشتركة وكانت مقدمة للسينتكوم .كان بول كيلي هو قائدها الاول وطلب منه رسم خطط للدفاع عن ايران ضد غزو سوفيتي"- نيويورك تايمز 22 تموز 1988
من الواضح مما تقدم ان الولايات المتحدة اقامت السينتكوم بشكل واضح للدفاع عن ايران الخميني فور وصوله الى الحكم في 1979. أليس هذا يتفق مع فكرة ان الخميني كان عميلا امريكيا؟ وماذا ايضا يتفق مع هذه النظرية ؟ ان يصبح العراق الهدف الجديد للسنتكوم في 1988 فور انتصاره على ايران .
اذكركم الان عما كان على المحك في المنطقة "هل يسود النظام البعثي العراقي العلماني ؟ أم شيعية الخميني المتطرفة ؟"
اذا كان هذا هو الموجود على المحك يكون اذن دعم ايران منذ 1979 دعما لصعود الاسلاميين كقوة رئيسية سوف تهيمن على الشرق الاوسط. وهكذا حين اعادت امريكا توجيه القيادة المركزية لتحمي ايران من العراق ، كانت تحمي صعود الاسلاميين وحين دمرت امريكا العراق في 1991 كانت تحقق ذلك ايضا.
زعم البعض (بضمنهم الجنرال نفسه) ان نورمان شوارتسكوف هو الذي اتى بفكرة اعادة توجيه القيادة المركزية (سينتكوم) ضد العراق ، ولكنه كان يتبع الأوامر . لقد كان مسؤولا عن تطبيق هذه السياسة وايضا في ادارة حرب الخليج ضد العراق. ومن الواضح انه كان للجنرال عدة استخدامات فقد كان هو الذي يحضر دبلوماسيا لهذه الحرب ايضا.

الولايات المتحدة الامريكية امرت الكويت ان يستفز العراق
طبقا لصحيفة التايمز الصادرة في لندن :
"حين انتقل شوارتسكوف الى القيادة المركزية في 1988 انغمس بسرعة في الثقافة والعادات العربية. وقد ارتدى الملابس العربية في دعوة غداء مع ضباط كويتيين. لقد شرع في جولة دبلوماسية في العواصم العربية "
دبلوماسية لأي هدف؟
كما تبين، كان الهدف اقناع دول الخليج بان عليهم الان ان ينظروا الى العراق باعتباره عدوا. وقد استغرق منه هذا جهدا كبيرا لأن دول الخليج هذه كانت لتوها قد مولت العراق في جهوده الحربية ضد ايران، وبالضبط لأن الاصوليين في ايران الشيعية كانت هي التي تشكل خطرا عليهم وليس العراقيين. والكويت خصوصا كانت قلقة من الايرانيين لأن لديها اقلية شيعية كبيرة (هجمات ايران على الكويت خلال الحرب مع العراق، لم تقتصر على مهاجمة السفن الكويتية في البحر وانما في 1983 قام عملاء ايران بتفجير السفارتين الامريكية والفرنسية مما اسفر عن مقتل 6 واصابة 80. في 1985 جرت محاولة على حياة امير الكويت. وجرت عمليات تخريب لمرافق حقول النفط الكويتية. لم تكن الكويت تود الاعتراف ولكن الكثير من مرتكبي تلك الحوادث كانوا كويتيين شيعة من المتعاطفين مع رسالة خميني وكانت الكويت متأكدة ان وراءهم ايران.)- المصدر فيورست في كتابه قصور من رمال.
اوضحت صحيفة هوستون كرونيكل :
(كان شوارتسكوف يؤمن بأن نصر العراق على ايران غير ميزان القوى في الخليج العربي.. ولكن ملك الاردن حسين نصح شوارتسكوف قائلا " لا تقلق حول العراقيين انهم متعبون من الحرب وليس لديهم نوايا عدوانية تجاه اخوانهم العرب" حتى ملك فهد في السعودية وسلطان قابوس بن سعيد في عمان واللذين لم يكونا يحبان صدام لم يكونا يشعران بالخطر منه"- صحيفة هوستون كرونيكل 11 تشرين اول 1992
ولكن طبقا للكاتب مليتون فيورست كان الحاح شوارتسكوف مستمرا :
أخبرني دبلوماسي امريكي في الكويت بعد تحريرها "كان شوارتسكوف يقوم بزيارات هنا قبل الحرب، ربما مرتين في السنة.كان جنرالا سياسيا وهذا في حد ذاته شيء غير عادي. وكانت له علاقات حميمة مع الوزراء المهمين. وكان لديه غرائز سياسية جيدة ورغم انه لم يكن هناك اتفاقات او التزامات ولكن حين حدث غزو العراق للكويت كان لديه علاقات مهمة يحتاجها. وكان الكويتيون يخشون انهم حين يستدعونا لن نأتي ولكن شوارتسكوف كان يؤكد لهم باصرار باننا سنلبي النداء.."
ويقر شوارتسكوف انه تجول في الخليج محذرا من العراق.. لم يكن يشكك في شرعية مخاوف صدام بشأن الاموال والجزر، ولكنه يحدد مهمته بانها تنحصر في اقناع عرب الخليج ان العراق اصبح اشد خطرا من ايران عليهم.
شيء مثير للاهتمام ان نعلم ان شوارتسكوف نفسه يقر بان للعراق مخاوف (شرعية) بشأن المال والجزر.
ولكن لاحظ ان الجنرال (يحدد مهمته بانها تنحصر في اقناع عرب الخليج ان العراق اشد خطرا من ايران عليهم) اذن مهمته لم تكن تحذير عرب الخليج من – خطر حقيقي – وانما -اقناعهم – بخطر مفترض معين. لو كان الخطر حقيقيا لما احتاج شوارتسكوف ان يقوم بهذه الجولات لاقناع دول الخليج به.لأنهم في تلك الحالة كانوا سيشعرون بالخطر قبل شوارتسكوف. ما فعله شوارتسكوف من تكرار التحفيز وليّ الاذرع في الخليج يعني انه كان يوضح بجلاء للدول العميلة للولايات المتحدة بان الولايات المتحدة جادة في رغبتها ان تراهم يتبنون هذا الموقف " ان العراق الآن هو العدو".
ماتبع ذلك يتماشى مع هذا التحليل. بعد ان قام نورمان شوارتسكوف بجولاته في الخليج وهو يهمس في آذان الملوك والامراء ان العراق كان خطرا كبيرا، كانت الكويت هي اكثر الدول التي تم تحذيرها بخطر العراق، هي اكثر الدول خروجا على المألوف، للمبادرة بالصراع مع العراق. ولكن الكويت كانت صغيرة وعاجزة عن الدفاع عن نفسها نسبة للعراق وكما اثبت غزو العراق لها فيما بعد، كما ان شوارتسكوف حذرها مرارا من خطر العراق.
الآن تذكر ايام كنت في الثانوية العامة، وتخيل بانك تجلس خلف أضعف ولد في الصف، يأتي احدهم اليه ويهمس بإذنه بأن فتوة الصف يكرهه وسوف يأتي لينال منه، ثم يهمس له بأشياء لا تسمعها. ماذا تتوقع؟ ربما ان يجري الولد الضعيف ويختبيء. وهذا سيكون تخمينا معقولا بسبب الظروف. ولكن لو تصرف الولد الضعيف بشكل يناقض تماما ما توقعته، كأن ينهض ويشتم فتوة الصف بل يبصق عليه، طبعا سوف تصدم. ولكن افترض ان هناك دليلا على ان الولد الصغير قد عمل على توقيت استفزاز الفتوة وقيام هذا الاخير بالهجوم على الولد ردا لاعتباره، مع دخول المدرس الصف الذي يأمر بطرده خارج المدرسة. ما الفرضية التي سوف تجول في ذهنك الان؟ انك لم تسمع كل ما همس به الشخص قبل المعركة ولكنك ستكون غبيا اذا لم تشك في ان مارأيته كان تمثيلية للنيل من فتوة الصف خاصة اذا لم يستطع الولد الضعيف ان يمسح بسمة خبيثة ارتسمت على وجهه. كان الولد الصغير "طعما"
سوف اعطيك الان فكرة عن همسات شوارتسكوف للكويتيين وعن الحيرة التي تسببوا فيها في المنطقة ثم سوف ابين لك ان الكويتيين بذلوا جهدا كبيرا لمسح الابتسامة الخبيثة من وجوههم.
مقاطع من كتاب ميلتون فيورست :
ولي عهد الاردن الامير حسن كان اول من جلب انتباهي الى دليل يوحي بأن هناك تفاهما بين الولايات المتحدة والكويت خلال الربيع والصيف اللذين سبقا الحرب. قال الأمير ان العالم العربي كله يشعر بالدهشة من تصرفات الكويت المتحدية للعراق حول المسائل الخلافية في بداية 1990. وكانت الخلافات بدأت حين ضاعفت الكويت انتاجها من النفط وقد صادف مع انهيار اسعار النفط العالمية الى مادون مستوى السعر الذي حددته اوبيك. وقد اشار خبراء اقتصاد النفط ان الكويت بصفتها دولة صغيرة عدد سكانها لا يتجاوز نصف مليون ولديها استثمارات اجنبية تنتج دخلا هائلا، فهي اذن كانت تستطيع تحمل انهيار الاسعار، في حين ان العراق وهو دولة ذات 17 مليون نسمة في حينها وكانت خارجة من الحرب وغارقة بالديون وتحتاج بشدة الى المال لاعادة الاعمار. وقال الامير مع ان من حق الكويت ان تعمل ما تريد ولكن الحكومات عادة لا تتخذ قرارات بدون حسبان النتائج السياسية وبالتأكيد ليس هناك نظام مسؤول يفشل في اعتبار التباين الكبير في القوة العسكرية بين العراق والكويت.
ماذا كان التفسير؟ كانت سياسة الكويت النفطية تضعف العراق بشدة.
كان العراقيون يحولون ام قصر وهي قرية لصيادي السمك تقع على ساحل العراق الضيق المطل على الخليج الى مرفق بحري مهم.. وكانت ام قصر تحتاج فقط من أجل سلامة ثغر العراق، الى جزيرتي وربة وبوبيان وهما جزيرتان غير مسكونتين من قبل الكويتيين، وتقعان على فم الميناء، وقد طلب العراقيون من الكويت اما منحهما مجانا او بالتأجير. ولكن الكويتيين رفضوا اي اتفاق بهذا الشأن. في هذه الاثناء ومع انهيار القوة السوفيتية بسرعة، كانت واشنطن تفكر بامكانية الحفاظ على اسطول دائم في الخليج وهذا يحدث اول مرة منذ مغادرة البريطانيين. وقد تصور الكثير من العرب ان تشدد الكويت بشأن الجزيرتين مقصود به ضمان تفوق الامريكان البحري في الخليج.
خلال المفاوضات بين العراق والكويت في بداية عام 1990 لم تتنازل الكويت عن اي شيء بضمنها تقسيم حقول الرميلة على الحدود مع العراق وهو خلاف يعود الى زمن الاستعمار البريطاني. بل اكثر من هذا زادت الكويت الطين بلة بمطالبتها اعادة قروضها الى العراق مع الفوائد وهي القروض التي منحتها للعراق اثناء الحرب مع ايران.,وكان العراق يأمل ان تتنازل الكويت عن الديون لأن العراق كان يخوض حربا مع ايران، والكويت هي من اهم المستفيدين من هزيمة ايران حيث كان الكويتيون يشعرون بالقلق من ايران بسبب اقليتها الشيعية الكبيرة. وكان رد العراق المطالبة بتعويضات تقارب بليونين ونصف دولار من النفط الذي اتهمت الكويت بانها سرقته بطريقة الحفر المائل من آبار الرميلة. ومما زاد من سوء الاوضاع ان الكويت ارجعت موفدين كانوا قد جاءوا لمقابلة الامير حسب مواعيد متفق عليها سلفا. وقد اعتبر معظم العرب ان الكويت كانت تتصرف بشكل أهوج. وقد قال احد مستشاري الامير حسن "لم نكن نستطيع تجميع قطع الموزاييك. ولكن كانت لدينا شكوكنا. فقد كان الكويتيون يتصرفون بعنجهية. واخبرونا رسميا بأن الولايات المتحدة ستتدخل. لانعلم من اين جاءوا بذلك الانطباع، من الولايات المتحدة ذاتها ام من طرف آخر، مثل البريطانيين او السعوديين. ولكنهم قالوا انهم يعرفون مايفعلون. وكان يبدو عليهم الشعور بالأمان."- انتهى الاقتباس من فيورست.
ويمكن التكهن بأنهم علموا ذلك من شوارتسكوف الذي كان يزورهم عدة مرات في السنة. وبطبيعة الحال، لم يكن المسؤولون الكويتيون يستطيعون التصريح علنا "نعم نحن عملاء الامريكان وقد طلبوا منا استفزاز العراق مع وعد بدعم عسكري امريكي ولهذا فعلنا ما أمرنا به" ولكن من الطريف ان نرى انهم قالوا علنا شيئا قريبا جدا من هذا المعنى.
الشيخ علي الخليفة وزير النفط الكويتي السابق أنكر اولا "بأن الكويت في مفاوضات مع العراق كانت تحت تأثير احتمال الدعم العسكري الامريكي.." فقد كرر على أسماع ميلتون فيورست الخطاب الكويتي في هذه المسرحية وهو اتهام صدام حسين بكل جريمة على وجه الارض. ثم ختم باعتراف مذهل :
"ولكن السياسة الامريكية كانت واضحة. لقد فهمناها ولكن صدام لم يفهمها. كنا نعرف ان الولايات المتحدة لن تسمح لهم باجتياحنا"
وقد اوضح الشيخ سالم للكاتب فيورست بانه رغم ان الولايات المتحدة لم تكتب ذلك التعهد على ورق ولكن التفاهم بين الولايات المتحدة والكويت واضح جدا وبكلماته :
"في الوقت الذي بدأت فيه الازمة في بداية 1990 كنا نعلم اننا نستطيع ان نعتمد على الامريكان. كان هناك حديث متبادل على مستوى السفراء قبل الغزو لم يكن هناك التزام مكتوب ولكنه كان مثل الزواج. احيانا لا تقول لزوجتك "احبك" ولكنك تعلم ان العلاقة ستؤدي الى اشياء معينة "
لم تكن الولايات المتحدة تستطيع كتابة ذلك على الورق لأنها لو فعلت لامتنع العراقيون عن الغزو. وهكذا بعثوا شوارتسكوف من أجل تليين الكويتيين لمدة سنتين لاقناعهم بتأكيدات امريكا.
الآن السؤال هو : تحت اية فرضية كان من الضروري على حكام الولايات المتحدة دفع الكويت للتحريض على حرب مع العراق؟
تحت فرضية ان الولايات المتحدة تريد الدفاع عن اسلامية ايران ولكن ينبغي في الظاهر ان يكون السبب شيئا آخر.
وبقيام الكويت باستفزاز العراق يمكن لامريكا الزعم امام الرأي العام انها تدافع عن دولة بريئة تم غزوها. في حين ان نقاد السياسة الخارجية الامريكية كانوا يشتكون بمرارة من ان امريكا كانت تدافع عن نفطها في الكويت. ولكن كل هذا الجدل كان الهاءا وصرف نظر، لأن القول ان حماية ايران جزء من سياسة امريكا في دعم التطرف الاسلامي، لم يكن من الفرضيات التي قال بها اي شخص في الاعلام تفسيرا للحرب في الخليج.
ولو كانت امريكا تسعى لحماية الوصول الى نفط الخليج، لما دفعت الكويت لاستفزاز العراق. بل على العكس ان هذا يخالف منطق هذه الفرضية. ولكني سأعود الى هذه النقطة لاحقا.
سخافة فرضية ان امريكا هاجمت العراق من اجل النفط
اعرف ان الكثير من الناس يعتقدون ان امريكا تفعل كل شيء من اجل النفط ولكن اذا كان المرء يفكر بطريقة علمية فينبغي ان يهتم فقط بالبحث عن دليل يدعم هذا الزعم وما اذا كان ذلك الدليل منطقيا.
وطبقا لنيويورك تايمز "حين اسس جيمي كارتر السينتكوم في 1979 فقد فعل ذلك لإنه كان خائفا من ان يستغل السوفيت عدم استقرار ايران ويحاولون الهيمنة على حقول النفط في الخليج" والان ربما تكون القدرة على حماية النفط هي منفعة جانبية للسينتكوم، ولكن من الصعب القول ان هذا هو كان هدفها الرئيسي.
لقد رأينا سابقا من هذه المقالة ان السياسة الامريكية قد رعت حركات اسلامية حتى حين لم يكن هناك نفط وبرجنسكي نفسه اوضح بأن تشجيع التطرف الاسلامي في افغانستان كان المقصود به تركيع الاتحاد السوفيتي. وفي نفس الوقت الذي بادر فيه برجنسكي بالسياسة المؤيدة للاسلاميين، تأسست السينتكوم بوضوح لحماية جمهورية ايران الاسلامية ايضا على الحدود السوفيتية. وحتى لو افترضنا ان الهدف الاصيل للسينتكوم كان حماية مصالح النفط الامريكية في الخليج من السوفيت فلاشيء ابدا يفسر بان يحل العراق محل الاتحاد السوفيتي كخطر على تلك المصالح حين وجهت السينتكوم عام 1988 لمواجهة العراق. تأمل:
1- العراق في 1988 لم يكن يشكل خطرا بحجم الاتحاد السوفيتي
2- كان في ذلك العام قد ضعف وتعب من حرب 8 سنوات مع ايران حتى لو خرج منها افضل قليلا من ايران
3- لديه وفرة من نفطه الخاص لهذا كان الدافع لغزو البلاد المجاورة لسبب اقتصادي غير وارد
4- كان ايضا الدافع الجيوستراتيجي اقل احتمالا لان صدام حسين كان يعرف تماما ان اي هجوم على عملاء امريكا في الخليج سوف يستدعي غضب امريكا وكانت هذه قد اوضحت بجلاء اثناء الحرب الايرانية العراقية بموقفها حين رفعت امريكا علمها العلم على ناقلات النفط الكويتية في الخليج.
5- كما رأينا اخذ استفزاز العراق لمهاجمة الكويت الكثير من الجهد من الولايات المتحدة وهذا يبين ان العراق لم يكن خطرا على المصالح النفطية الامريكية في الخليج.
لو كانت امريكا تريد فعلا حماية نفط الخليج فكل ماكان عليها ان تفعله هو تحذير العراقيين من ان اي مساس بالدول العميلة لها في الخليج سوف يعرض العراق للعقاب. ثم اذا فعل العراق اي شيء يمكن للولايات المتحدة معاقبة العراق ولكن مافعلته امريكا هو التحريض على حرب مع العراق الذي لم يكن يشكل اي تهديد.
هذا بالضبط هو ماحدث ايضا في حرب بوش الابن في حربه على العراق.
اقرب الاستنتاجات الى المنطق هي انه في حرب 1991 هاجمت امريكا العراق من اجل حماية ايران كانت العملية من اجل "تقوية ايران واحتواء العراق" بالضبط كما نصح زلماي خليل زاد. والادلة المتوفرة تبين ان هذا مافعلته حرب بوش الابن ايضا، وهذا ما سنستعرضه في.. المقالة القادمة.
9/6/2010

روسيا توافق سرا على الحرب التي ستشنها أمريكا على السعودية


أن الرئيس ميدفيديف ورئيس الوزراء بوتينى وافقا سراً على الحرب التي ستخوضها أمريكا ضد السعودية والتي  يعتقد الكثيرون بأنه سيتم الأعلان عنها في وقت لاحق من هذا الصيف.

ووفقا لتقرير فيسوتسكي، أبلغ ميدفيديف وبوتين  بعد الربط بين السعودية والتفجيرات التي حصلت في العشرين من يونيه للطائرة التي تحمل 5 من كبار الخبراء الروس النوويين والتي نفذها المتمردون الشيشان بواسطة متفجرات قدمت إليهم عن طريق المخابرات السعودية .

والتي يصف التقرير أن الربيع العربي ( الثورات التي اكتسحت الدول العربية ) كانت مقدمة لهذا الغزو وأداة أمريكية لزعزعة استقرار المنطقة برمتها ( الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ) بغية في تأمين مواردها النفطية الهائلة  والغاز الطبيعي  لأنفسهم.

[العداء القائم حاليا بين السعودية والولايات المتحدة يرجع إلى العديد من العوامل، بما في ذلك رفض أمريكا  اقتراحهم لتشكيل قوة عربية شاملة، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، لتدمير حزب الله في لبنان، وعمل كلا من بوش وأوباما على حماية إيران من هجوم القوات الإسرائيلية أو السعودية و الاطاحة بالإنظمة المعارضة لأيران في عدة بلدان منها طالبان في افغانستان و مشرق في باكستان و صدام في العراق و الحريري في لبنان و مبارك في مصر , و كانت العقبة الاخيرة هي الخوف من أن تكون ليبيا تمتلك بالفعل قدرات نووية قد تباغت القوات الأمريكية وقوات حلف الناتو في حال شن هجوم على قبلة المسلمين فتم التخطيط للإطاحة بالقذافي و اشعال الاضطراب في تلك المنطقة حتى لا تفاجأ القوات بأي اعتداء أو تهديد لأوربا في حال امتلاك القذافي للأسلحة النووية ].

تتمة ( ترجمة آلية )

الخبراء الذرية الروسية قتلوا في هذا الهجوم شملت الرائدة المصممين رجب سيرجي وغينادي بينيوك، نيكولاي ترونوف والخبير التكنولوجي النووي أعلى روسيا أندريه تروبينوف، كل منهم يعمل في محطة بوشهر النووية إيرانبعد العقد لبناء المصنع تمريره من شركة "سيمنز الألمانية" إلى أيدي الروسية.

حتى مع الخسارة الفادحة لهذه كبار الخبراء النوويين، غير أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أعلن يوم الاثنين أن "محطة بوشهر النووية" ستبدأ عمليات في أوائل آب/أغسطس، والذي يخشى السعوديون إلى حد كبير نظراً إلى إيران كونها قادرة على صنع قنابل ذرية بمجرد اكتمال هذا المشروع.

كما أبلغنا في مرات عديدة، بما في ذلك تقريرنا 28 أيار/مايو "أوباما يتعهد الحرب على المملكة العربية السعودية، أوامر الآلاف من القوات الأمريكية للمنطقة" وتقريرنا في 23 حزيران/يونيه "هجوم نووي على دنو وارنيد نيارس الحرب السعودية الأميركية،" الشيعية دعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما واصلت سياسة الولايات المتحدة بدأ في إطار السابق الرئيس الأميركي جورج بوش يدعو إلى إعادة تنظيم استراتيجية لمصالحها الشرق الأوسط من "النظام السعودي" الوحشية تجاه "إيران الفارسية". [ملاحظة: ينبغي قراءة التقارير 2 مستقبلنا مرتبط هنا لسياقها الحيوية لهذا التقرير.]

وقد أدى للأسباب لنا تحول سياسة طويلة الأمد لدعم الأنظمة العربية المسلمة وحشية ما كثير تقوم بطلبه "الربيع العربي"، ولكن يمكن أن يكون من الأدق وصفها جهود تقودها أمريكا زعزعة الاستقرار وتدمير جميع الشرق الأوسط و "شمال أفريقيا" البلدان بغية تأمين مواردها النفطية والغاز الطبيعي الهائلة لأنفسهم.

ربيع العربية (حرفيا الثورات العربية أو الثورات العربية) هو موجه ثورية من مظاهرات واحتجاجات قد تجري في العالم العربي منذ 18 كانون الأول/ديسمبر 2010. وقبل هذه الفترة، كان السودان الوحيد دولة عربية قد بنجاح الإطاحة بالأنظمة الديكتاتورية، في عام 1964، ومرة أخرى في عام 1985.

وحتى الآن، كانت هناك ثورات في تونس ومصر؛ حرب أهلية في ليبيا؛ الانتفاضات المدنية في البحرين، وسوريا، واليمن؛ الاحتجاجات الكبرى في الجزائر، العراق، الأردن، والمغرب، وعمان، وكذلك على الحدود مع إسرائيل. واحتجاجات طفيفة في الكويت ولبنان، وموريتانيا، والمملكة العربية السعودية، والسودان والصحراء الغربية.

العداء القائم حاليا بين السعودية والولايات المتحدة يرجع إلى العديد من العوامل، بما في ذلك أمريكا رفض اقتراحهم لتشكيل قوة العربية شاملة، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، لتدمير حزب الله في لبنان، وكلا من بوش وأوباما حماية إيران من هجوم القوات الإسرائيلية أو السعودية.

نقل لنا من التحالفات مع الأنظمة المسلمة السنية إلى أن إيران الفارسية الشيعية يعتمد على عوامل كثيرة، واحدة من أهم عنه مؤخرا "سيد محمد صادق خرازي"، إيرانالسفير السابق لدى فرنسا والأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، في جزء منه، وقال:

"الثورة في إيران كأبرز مثال لنا أخطاء في الشرق الأوسط وأعتقد أن غياب فهم جيد حول مختلف الطبقات الاجتماعية في إيران بسبب الولايات المتحدة تفقد فرصة ثمينة مثل إيران. واستخدمت هذه النقطة في نماذجها، وحصلت أيضا على المفكرين لدراسة نماذج مختلفة. أدت دراستهم الفاكهة في السنوات الماضية وأنهم يدركون الآن حول ما هو جيد أو ما هو سيء في المنطقة. دعوة السيد أوباما على إسرائيل للتراجع وراء حدود 1967 نتيجة مباشرة لهذه الدراسات والاستراتيجيات الأمريكية. أنها توصلت إلى نتيجة مؤداها أن هذه الاستراتيجية يكون في مصلحة الولايات المتحدة. "

من الهام ملاحظة حول الحرب المقبلة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية هي الروابط المتزايدة بين النظام السعودي وإسرائيل، كلاهما يعرف أن أن فوز الأميركيين بلدانهم سوف يكون حل، وقراءة ما نستطيع، في جزء منه،:

"العلاقات حيثاروا إلى تل أبيب في السنوات الأخيرة أصبحت يزداد وضوحاً وانتشارا. يوجد هذا التحالف السري الإسرائيلي-السعودية في سياق أوسع خليجي-التحالف الإسرائيلي. ويتكون التحالف مع إسرائيل من خلال التعاون الاستراتيجي بين الأسر الحاكمة في المملكة العربية السعودية والمتصالح العربية في الخليج الفارسي.

وتشكل إسرائيل معا والأسر الحاكمة خليجي خط المواجهة لواشنطن وحلف شمال الأطلسي ضد إيران وحلفائها الإقليميين. التحالف أيضا يعمل بالنيابة عن واشنطن زعزعة الاستقرار في المنطقة. جذور الفوضى في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا هي هذا خليجي-التحالف الإسرائيلي.

تمشيا مع الولايات المتحدة وفي الاتحاد الأوروبي، وهي التحالف الذي شكلته إسرائيل وحكام خليجي التي عملت على خلق انقسامات عرقية بين العرب والإيرانيين، الانقسامات الدينية بين المسلمين والمسيحيين، والتقسيمات الطائفية بين السنة والشيعة. أنها "سياسة شعبة" أو "فتنة" التي عملت أيضا على إبقاء الأسر الحاكمة خليجي في السلطة وإسرائيل في مكانها. إسرائيل والأسر الحاكمة خليجي أن لا البقاء دون الإقليمية فتنة.

الأحمدثاروا وتل أبيب هي المؤلفين انقسام حركة فتح حماس والنفور من قطاع غزة من الضفة الغربية. فقد عملوا معا في حرب 2006 ضد لبنان بهدف سحق حزب الله وحلفائه السياسيين. المملكة العربية السعودية وإسرائيل وقد تعاونت أيضا في نشر الطائفية والعنف الطائفي في لبنان والعراق، والخليج الفارسي، وإيران ومصر الآن. "

نفس القدر من الأهمية أن نلاحظ أنظمة السعودية تنفق المليارات من الدولارات للا مبرر له تأثير أمريكا أدت الثورات العربية، ولا سيما في مصر حيث الأسبوع الماضي أنها رفضت قبول أموال من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي للحفاظ على اقتصادها من الانهيار، ولكن تم شغل الذين خزائن، بدلاً من ذلك، نقدا النفط السعودي.

"لعبة النهاية" الأميركيين وحلفائهم الغربية هي توجيه دولهم كان مؤخرا عنه القس الأمريكي "للنخبة" ليندسي ويليامز الذي أجرته على "أليكس جونز عرض" يمكن الاطلاع على هذا الارتباط ومن الأهمية لكي تتمكن من الاستماع لنفسك كما تقع "الحرب العالمية الثالثة" قاب قوسين.

معظم المثير للدهشة في جميع هذه الأحداث شعوب أمريكا استمرار جهل منهم، ولكن، ربما، تقدم إلى حد ما تفسير هذا مجرد دولة حرة يرد الآن كدولة بوليسية أن كتاب المقالات الافتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع الماضي دعا بلدانهم "عادي جديد."

© 29 يونيو 2011 الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جميع الحقوق محفوظة. يمنح الإذن باستخدام هذا التقرير في مجمله بشرط أنه يرتبط العودة إلى مصدرها الأصلي في WhatDoesItMean.Com.

[ملاحظة الطبعة: خدمات الحكومات الغربية والمعلومات الاستخبارية بنشاط الحملة ضد المعلومات الواردة في هذه التقارير حتى لا تؤدي إلى ترويع المواطنين حول العديد من التغييرات الأرض كارثية والأحداث القادمة، موقفا الأخوات فال سورتشا يعارض بشدة في الاعتقاد بأن كل البشر الحق في معرفة الحقيقة. نظراً صراعاتنا البعثات مع تلك الحكومات، لم الردود على وكلائها ضدنا حملة تضليل طال أمدها/التوجيه الخاطئ تهدف إلى مصداقية والتي يتم تناولها في التقرير "" الذي هو سورتشا فال "؟".]

لماذا لا تعتبر القنبلة النووية الايرانية نهاية العالم "رؤية غربية"


 

Why an Iranian Nuclear Bomb Is Not the End of the World

موجز:

المناقشة التي جرت في واشنطن حول البرنامج النووي الإيراني قد فقدت كل شعور نسبة. وسيكون إيران المسلحة نوويا تهديدا، بل إلى حد كبير للنظام في طهران.

بروسيدا فرانك هو "زميل الاستخبارات الوطنية" في مجلس العلاقات الخارجية.

الحكم بأن: إيران المسلحة بأسلحة نووية ستكون كارثة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط والعالم.

في الشهر الماضي، وصف الرئيس باراك أوباما هذا الاحتمال على أنه  "زعزعة استقرار عميقة" و "خطير جداً". اتفق رئيس الأركان المشتركة، الأدميرال مايكل مولن، محتج أمام "لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ" بأن إيران نووية من شأنه أن يولد "جيران يشعرون بأنهم مكشوفون ، ومن ثم [سوف]  يسارعوا لتطوير أو شراء تلك القدرة لأنفسهم".

هذا الرأي ليس بجديد ومع ذلك: خطاب إدارة أوباما مطابق تقريبا لإدارة بوش. محترفي داخل حكومة الولايات المتحدة، بين حلفاء الولايات المتحدة، وفي جميع أنحاء المجتمع عدم الانتشار القول أن طبيعة يهودي مسيحي "الجمهورية الإسلامية" والخطب الاستفزازية الغاية النابعة من رئيسة الحالي، محمود أحمدي نجاد، أن إيران للحصول على قدرات نووية أيضا خطرا للتغاضي عن.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن إيران لديها سجل طويل لمساعدة الجماعات الإرهابية وحتى استخدام لهم القيام العطاءات-أبرزها حزب الله في لبنان-مما آثار المخاوف حول الدعم طهران قد توفر هذه الجماعات بعد الحصول على قدرة أسلحة.

مصدر قلق يكررها نهائي هو إمكانية أن إيران قد تشعر جرأة بحوزته قنبلة. تذهب هذه الحجة إيران نووية، وسوف تغيير ميزان القوى في المنطقة والسماح لها بزيادة الدعم الذي يقدمه التدريب والمواد لحماس وحزب الله ومختلف الميليشيات في العراق. يخشى البعض من إيران بل سيسعى إلى تعزيز الجماعات الشيعية في البحرين والمملكة العربية السعودية.

أنه سيكون من غير المسؤول أن تكون مبالي حول التشعبات إيران النووية. ومع ذلك، تاريخ القرن العشرين، الحرف والقيود للأسلحة النووية، وسلوك النظام الإيراني ينبغي تهدئة المخاوف بأن قنبلة اﻹيرانية بلا شك، في عبارة الأميرال مولن، عواقب "المأساوية وجذرية".

ومنذ قدوم العصر النووي، يخشى العلماء والأكاديميين والناشطين السياسيين سيثبت أن انتشار الأسلحة النووية لا يمكن وقفها. أصداء الخطاب يسمع المرء اليوم بخصوص رد الفعل المحتمل لدول الشرق الأوسط لإيران نووية الشواغل طرح الخبراء عند الاتحاد السوفياتي والصين وفرنسا حتى حصلت على القنبلة. حتى الآن تصورات أسوأ الحالات نادراً ما جاء لتمرير-ألمانيا واليابان، على سبيل المثال، ظلت لأن رغم التوقعات-وليس هناك سبب للشك في أن الشرق الأوسط سوف مقاومة هذا الاتجاه التاريخي.

محللون قلقون بشكل خاص إزاء ردود فعل البلدان مثل مصر والمملكة العربية السعودية لبرنامج النووي إيراني. ما يبدو أن ننسى حاليا أن العالم العربي كان يعيش مع جاره نووية، إسرائيل دولة ضد أي العربية العديد من البلدان خاضت حروب، وما زالت تعترف. ومع ذلك، كان العالم العربي غير قادرة أو غير مستعدة للرد بالمثل. قدرة نووية اﻹيرانية لن يهدد هذه الدول أكثر، أو حتى قدر سلاح إسرائيلي. ومن حيث المكانة والنفوذ، ينبغي أن تكون قنبلة فارسية أي أكثر أهمية لهذه الدول من واحدة يهودية.

وعلاوة على ذلك، تطوير سلاح نووي ليست بهذه البساطة التقليب رمز تبديل. ليبيا أنفقت نحو عقدين في محاولة للحصول على سلاح نووي قبل التخلي عن برنامجها في عام 2003. التكنولوجيا لم تكن دعوى قوية في المنطقة، وحتى مع الرسومات المقدمة عبد القدير خان أجهزة الطرد المركزي متاحة بسهولة، سيكون من الغباء أن يتوقع سلسلة نجاحات النووية في المستقبل القريب.

هي أيضا مبالغ فيه المخاوف من أن إيران تعتزم فعلا في استخدام الأسلحة النووية في محاولة لنشر ثورتها الإسلامية أو لدعم زميل المسلمين في فلسطين. النخبة الحاكمة في إيران فقط كما منشغلة بالذات أي نظام آخر. فهم القادة في طهران أن إسرائيل سترد بهجوم نووي-أو تهديد حقيقي واحد-مع مدمرة القوة. بمعظم وسائل الإعلام الحسابات، على إسرائيل يزيد من 200 الأسلحة النووية يمكن نشرها عن طريق الطائرات والصواريخ البالستية، والغواصة، ضمان أن القدرة على الاستجابة بسرعة وحزم لأي استفزاز إيراني. تهديد موثوق بها باستخدام قنبلة نووية سيعني نهاية إيران قضت ثيوكراتيكالي نظراً لقدرة وقائية الهائلة لإسرائيل.

غلو في أحمدي نجاد جانبا، نشاطات إيران في التعليق العام الماضية والحديثة عن علماء توحي بأن إيران أن المخاطر التي تواجه مثل هذا رد مدمر. السياسة الخارجية الإيرانية المجازفة إلى حد ما منذ وفاة "أية الله روح الله الخميني" في عام 1989. خليفة الخميني كالزعيم الأعلى "أية الله على خامنئي"، الفلفل أحاديثه مع الإدانة المعتادة للولايات المتحدة وإسرائيل، ولكن كما شدد على أن "الإسلام يدين المذبحة التي تعرض لها الشعب الأعزل، عما إذا كان مسلم أو مسيحي أو غيرهم، في أي مكان ومن أي وسيلة." قد تكون آمنة لإبرام أن أقل اهتماما بمصير "الآخرين"، ولكن فإنه بطبيعة الحال، وهي حقيقة أن هجوم نووي ضد إسرائيل من شأنه أن يقتل الآلاف، أن لم يكن عشرات الآلاف من المسلمين.

احتمال اتخاذ قرار بإعطاء المواد النووية حزب الله إيران بعيد جداً، كما أنه من الصعب التفكير في سيناريو التي ستستفيد إيران من عميل إرهابية تمتلك قنبلة. وخلافا صواريخ كاتيوشا لحزب الله، هي قصور في الأسلحة النووية أجهزة السفر أقل من عشرة أميال، ونادراً ما يقتل أحداً. بالتأكيد أن على إسرائيل أن تعرف أين بالانتقام إذا لوح حزب الله سلاح نووي، وطهران سيكون المتهورة للتنازل عن السيطرة على هذه الأصول قصب السبق إلى حليف مثل حزب الله، وبالتالي ربط مصيره بصنع القرار في تلك المجموعة.

قلقه أشد القلق فيما يتعلق بقدرة نووية اﻹيرانية أن الأسلحة النووية سوف تعطي أنه مطلق الحرية تحقيق طموحاتها الإقليمية، سواء أخذ دوراً مهيمناً أكثر في العراق السياسة الداخلية أو زيادة الدعم المادي واللوجستي لمجموعات مثل حزب الله. ولكن لن تغير سلاح نووي حساب إيران الأساسية ما فإنه يمكن سحب قبالة دون تكبد استجابة غير مقبول. قدرة نووية خام لا يستبعد بالضرورة أما الولايات المتحدة أو إسرائيل من الرد على فعل إيراني للعدوان-وإيران سيكون الأكثر أن يخسر من أزمة المتصاعد.

في الواقع، متى عرفت إيران للقنبلة، سيصبح من الضروري للنظام لتجنب الأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد. إذا كان أي شيء، قد تجد إيران امتلاك سلاح نووي فعلا يقلل من الخيارات المتاحة في منطقة الشرق الأوسط وقوات لها أن تعمل بقدر أكبر من ضبط النفس. إجراءات ضد سلطات عليا في الماضي قد قد تم اعتبار المخرشات بسيطة مثل أسينتينج لإطلاق الكاتيوشا ضد إسرائيل وتوفير المتفجرات البدائية للمجموعات تتحدى القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان-فجأة أن تبدو، حتى مع قدرة نووية محدودة، تنذر بالسوء أكثر بكثير وتقريبا دعوة استجابة ساحقة.

هذا، ثم، يطرح السؤال التالي: "إيران إذا" لا تنوي استخدام سلاح نووي، إذا كان النظام لن تتخلى ابدأ قنبلة إلى جماعة إرهابية، وإذا كانت قدرة نووية لن يوفر الغطاء إيران لتحقيق مصالحها أكثر عدوانية، لماذا هي الملالي تحدي الغرب ودائمة الجزاءات للحصول على إحدى؟

قد تشعر إيران أن سلاح نووي، مع كل من المخاطر الكامنة، يستبعد على الأقل أي حديث خطير لتغيير النظام. وقد عرض بعض العناصر المتشددة داخل إيران أسلحة صغيرة قدرة اللازمة لمنع واشنطن من النظر في أي عملية ترمي إلى الإطاحة بالنظام. وقال أن، ليس من الواضح تماما أن النظام يسعى سلاح فعلية. تخصيب اليورانيوم للوقود محطات الطاقة النووية التي لم تكن موجودة بعد قد لا معنى اقتصاديا أو غير ذلك، ولكن أن لم توقف البلدان التي تبدو منطقية من اتخاذ قرارات مماثلة في الماضي. وعلاوة على ذلك، قد تكون إيران المحتوى وقف إنتاج سلاح فعلية وتسوية لقدرة كامنة. وقد يعتقد النظام القدرة على إنتاج المواد الانشطارية لوحدها ما يكفي من رادع، جعل الألم وكلفة إنتاج قنبلة فعلية لا داعي لها. وكما لوحظ أعلاه، أظهرت واضعي السياسات الأمريكية لا يتردد في إعطاء الانطباع بأن إيران نووية ستغير المنطقة لا رجعة فيه. بالتأكيد لم تفقد على إيران أن محادثات واشنطن كما لو أنها فعلا قد تم تردعها بلد لم تفعل شيئا أكثر من تخصيب كمية صغيرة من قذائف اليورانيوم وإطلاق تستطيع ضرب الولايات المتحدة إلا بعد اصطياد تيلويند 4000 ميل في الساعة.

هذا لا يعني أن إيران المسلحة نوويا لا تشكل أي تهديد للمنطقة أو العالم. نجح الردع للوهلة الأولى في القرن الماضي، ولكن طهران يمكن أن تخطيء واتخاذ الإجراءات التي تدعو الاستباق، تسبب الدمار لسكانها. المجموعات مع جداول أعمال متباينة في إيران يمكن أن تنجح في توفير التكنولوجيا النووية إلى جماعة إرهابية لأسباب مالية أو الإيديولوجي؛ إيران، شأنها شأن كل دولة أخرى في العالم، أبعد ما تكون عن الأحادية. وبهذا المعني، أن المجتمع الدولي يعارض إيران الذهاب النووية كما ينبغي لها أن أي بلد آخر القيام بذلك.

ولكن فحوى مناقشة اليوم قد فقدت كل شعور نسبة. إيران المسلحة نوويا سيزيد من المخاطر، ولكن من المفارقات من المدنيين الإيرانيين وقادة "الجمهورية الإسلامية" الذين سوف يتحملون العبء الأكبر من ذلك.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 95 other followers