Archive

Archive for the ‘إيران’ Category

السعودية لـ امريكا: سنطور سلاحا نوويا ردا على ايران


 

 

 

بيت لحم- معا- كشف مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط السابق دينس روس النقاب عن تهديد مباشر وواضح وجهه الملك السعودية للولايات المتحدة مفاده بان المملكة السعودية ستسير فورا في اثر إيران وتطور سلاحا نوويا في حال حققت إيران هذا الأمر.
واقتبس دينس بعض أقوال الملك عبد الله بن عبد العزيز التي أدلى بها خلال اجتماعه بالرئيس الأمريكي باراك اوباما في نيسان 2009 حيث ابلغ العاهل السعودي الرئيس الأمريكي نية بلاده تطوير أسلحة نووية قائلا: " أذا امتلك الإيرانيون سلاحا نووية سنمتلك سلاحا مماثلا".
وأضاف روس بأنه وبعد سماعه لأقوال الملك السعودي على مدى عشر دقائق متواصلة على إقناعه بالمخاطر الكامنة وراء انتشار السلاح النووي لكن العاهل السعودي وفور انتهاء روس من محاضرته عاد وكرر موقفه السابق وكأنه لم يسمع شيئا مما قيل له.
وتعتبر تصريحات روس التي جاءت أمس الثلاثاء، في لقاء مشترك بمدينة نيويورك عقده مع الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط "دافيد مكوبيسكي" لاول اعتراف أمريكي علني يشير إلى موقف الرياض الواضح والحاسم في هذا المجال ويؤكد المخاوف الأمريكية من اندلاع سباق تسلح نووي في المنطقة في حال حققت إيران مخططها النووي.
واشترك روس مع الباحث المذكور في نشر كتاب مشترك حمل عنوان " أساطير وأوهام السلام : إيجاد اتجاه أمريكي جديد في الشرق الأوسط".

علاوي: أمريكا سلَّمت العراق إلى إيران


 

مفكرة الاسلام: أكد رئيس الوزراء العراقي السابق رئيس قائمة «العراقية» إياد علاوي أن الولايات المتحدة سلَّمت العراق إلى إيران، متحدثًا عن «تجاوز واضح للديموقراطية» في العراق ونسف للتوزان السياسي، في ظل أزمة قائمته مع رئيس الحكومة الشيعي نوري المالكي.

 


وردًّا على سؤال حول: هل يوافق القول: إن أمريكا سلَّمت العراق، وربما المنطقة لإيران، وأن «كتلة العراقية» باتت متروكة لقدَرها؟ قال علاوي الموجود في بيروت وأعضاء من كتلته لإجراء مشاورات سياسية مع القيادات اللبنانية: «نعم هذا صحيح».
وحمَّل علاوي واشنطن والأمم المتحدة «مسؤولية التخلي عن دعم نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي حلت فيها القائمة العراقية في المرتبة الأولى؛ إذ حين تصدَّت إيران لحقِّ رئيس «كتلة العراقية» في تأليف الحكومة، حصل توافق أميركي وحتى أممي مع تلك الرؤية الإيرانية. وحين تنازلت «كتلة العراقية» عن الاستحقاق الانتخابي مقابل تحقيق الشراكة الوطنية التي استندت إلى تسعة محاور، تراجعت واشنطن ثانية عن مبدأ الشراكة الوطنية وانسجمت مع الموقف الإيراني»، بحسب صحيفة "الرأي".
وتابع قائلاً: «إذا كانت واشنطن تركت بغداد في يد طهران، وانسجمت كليًّا مع الموقف الإيراني لأسباب أجهلها، فإنه لا يزال للولايات المتحدة نفوذ كبير في العراق الذي لا يزال خاضعًا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة».
وفي جوابه على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن يد إيران تطلق في العراق في مقابل تمرير التغيير في سوريا، قال علاوي: «العراق بديلاً من سوريا؟ يمكن. وفي كل الأحوال، إن هذه المنطقة تمر بمخاطر دقيقة. وما لم يتم تبني مطالب الجماهير وخلق توازن سياسي في المجتمع ورفع هاجس الخوف من البطش والعوز والفقر، فإن الشعوب لن تستكين».
وتحدث زعيم "العراقية" عن «تجاوز واضح للديموقراطية» في العراق ونسف للتوزان السياسي واتفاق الشراكة الذي قامت عليه الحكومة، ذلك أن «رئيس الوزراء هو وزير الأمر الواقع لخمس وزارات أو ست».
وعدد بإسهاب محاولات الإقصاء التي سبقت مذكرة التوقيف بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، مؤكدًا أنها قضية «باطلة» وجهت فيها الاتهامات «عبر وسائل الإعلام»، لافتًا إلى أن ما جرى «تزامن مع خروج أمريكا المعلن شكليًّا، وهدفه تقويض العملية السياسية وإنهاء الخصوم السياسيين، وهو إجراء وجد بالتأكيد نوعًا من التأييد الإيراني».
واستبعد قيام «حكومة الغالبية» التي لوَّح بها المالكي، لأن «الأكراد لن يشاركوا إذا غادرنا العملية السياسية» وكذلك بعض الجهات المتحالفة مع رئيس الوزراء، مذكرًا بأن ولادة التركيبة الوزارية الحالية اقتضت أشهرًا لأن إعلانها كان متعذرًا من دون «العراقية».
وحرص على إيضاح «أننا لسنا دعاة حرب مع إيران، بل دُعاة صداقة، إذ هناك جغرافيا وتاريخ بيننا، لكن العراق لن يسمح بأن يكون هناك من يسيطر على تفكيره ومساره السياسي. وكما العلاقة مع تركيا، يجب أن تقوم العلاقة مع إيران على أساس المصالح المتوازنة والمتبادلة، وعدم التدخل في السياسة الداخلية».
ولم يُبدِ علاوي خوفًا على العراق من التقسيم إلى دويلات، ورغم أن الدستور يكفل قيام الأقاليم (التي هي نوع من اللامركزية)، في حال قرَّر الشعب العراقي ذلك، فإن «العراقية» تعتبر أن الظروف لم تنضج مؤسساتيًّا في المحافظات لتحولها إلى أقاليم على غرار ما جرى في إقليم كردستان «وليست الأصوات التي تصدر من هنا وهناك سوى ردَّات فعل على ممارسة الحكومة المركزية، التي تارة تقوم بانتهاكات في حق هذه المحافظة، وطورًا تحجب الموازنة عن تلك المحافظة».
هذا وقد رفض علاوي كشف سبب وجوده في لبنان في وقت اضطر نائب رئيس الجمهورية، العضو البارز في كتلة «العراقية» طارق الهاشمي، إلى اللجوء لمنطقة كردستان العراق خشية اعتقاله بعد صدور مذكرة توقيف بحقه بتهمة مساعدة وإيواء أشخاص متهمين بمحاولة تفجير مبنى مجلس النواب العراقي، وفيما يقبع نائب رئيس الحكومة العضو البارز في كتلة «العراقية» صالح المطلك في منزله بعد عزله من رئيس الوزراء نوري المالكي على خلفية إعلانه عبر المحطات الفضائية أن «صدام حسين كان ديكتاتورًا بنَّاء ولكن نوري المالكي ديكتاتور هدام».

ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية يغادرون إثناء خطاب الرئيس أحمدي نجاد و مقتطفات من خطاب أحمد نجاد في الأمم المتحدة


 

تحدث عن الفساد في العالم .

بالرغم من أن الأمم المتحدة تم انشاؤها من أجل مساعدة الأمم الاخرى فإنها لم تنجح في ذلك وفشلت في ذلك الأزمات السياسية و الحروب و الفقر لا تزال موجودة .

5% من العالم تسيطر على جميع موارد الارض مخلفه خلفها الفقر والدمار الامر الذي لم يعد من المقبول استمراره .

80% من ثروات امريكا يتحكم بها النخبة المصرفية .

هؤلاء الذين في السلطة يعتقدون أنهم يعرفون اين هي المصلحة و أفضل الطرق لتحقيقها وأن كلمتهم هي التي يجب أن تسمع .

تحدث عن من كان خلف الحرب العالمية الأولى والثانية .

والدولة الوحيدة التي استخدمت القنابل النووية وقامت بإيعاز صدام لمحاربة إيران .

الولايات المتحدة صممت 11- 9 لغزو افغانستان والعراق .

تحدث عن طباعة امريكا للنقد بدون أن يكون مدعوما بأي قيمة .

تحدث عن نية امريكا و بريطانيا لغزو دول أخرى ولكنها في نفس الوقت مترددة بشأن المساعدة في مجاعة الصومال .

تحدث عن نظام العبودية والسيادة في العالم الآن.

تحدث عن فرص الديمقراطية على ليبيا بواسطة تفجير الناس هناك .

استخدام المحرقة اليهودية كعذر لابتزاز الآخرين .

تحدم عن قيام الغرب بتقسيم العالم واستعباد الأمم الأخرى بواسطة حلف الناتو , تخدير العقول بالمخدرات والتي تنامت منذ غزو أمريكا لأفغانستان  .

تحدث عن مهزلة قتل أسامة بن لادن ورمي الجثمان في البحر , وتساءل لماذا لم تلقي عليه القبض حي فهل تخشى أمريكا مما سيقوله اسامة في التحقيقات .

لابد من تغير بنية الأمم المتحدة , والسيطرة يجب أن تكون من خلال الجميع على من فئة معينة .

تحدث عن المهدي و مساندته لعيسى عليه السلام في قيادة العالم ليسود السلام في العالم .

تحدث عن أن الناس بدأت تستيقظ وتدرك ماي حدث حولها .

واثناء الخطاب غادر ممثلي الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية قاعة الاجتماعات , اعتراضا على خطابه .

 

مقطع مغادرة ممثلي الولايات المتحدة إثناء اتهام نجاد لهم بأنهم خلف أحداث 11 سبتمبر

إضافة يوم واحد على عطلة عيد الفطر يثير غضب الكثيرين في الدولة الفارسية الصفوية


 

ذكر موقع "شيعة نيوز" بأن تسمية عيد الفطر قبل عام بـ"عيد الله الأكبر" من قبل بعض وسائل الإعلام هو تعبير خاطئ ، موضحا ان "عيد غدير خم" هو عيد الله الأكبر وليس عيد الفطر. بينما تناسى هذا الموقع أن عيد الأضحى هو العيد الأكبر للمسلمين وليس ما يدعيه هؤلاء الأزلام. وذكر الموقع أن فكرة إضافة يوم واحد على عطلة عيد الفطر في هذا العام سببت انزعاج لبعض مراجع التقليد في قم، مضيفا أن مجلس الشورى رفض في العام الماضي زيادة عطلة عيد الفطر و أوضح هذا الموقع ان الأفضل زيادة عطلة "عيد غدير خم" إلى سبعة أيام بدل أن نضيف يوما أخر إلى عطلة عيد الفطر!!. علما بأن عطلة عيد الفطر في الدولة الفارسية هو يوم واحد فقط مقابل تخصص أكثر من 15 يوم لعطلة عيد المجوس أو ما يسمى "عيد نوروز" بينما ترفض وتجادل في إضافة يوم واحد لعطلة عيد الفطر التي تطلق عليه عيد العرب.

المصدر

التصنيفات :إيران, دين

تلاعب محور إيران سوريا بالجماعات الإسلامية المسلحة


بقلم أسامة شحادة

إن محور إيران سوريا محور عجيب في تركيبته وأدائه، فهو يجمع بين الدولة الدينية المتزمتة ونظام علماني متطرف، فالنظام الإيرانى يقوم على فكرة المرشد الديني الذي هو فوق الدستور والشعب والنواب، والذي يتلقى شرعيته من صفته وكيل للإمام الغائب ذي الصفات الإلهية وفقا لنظرية الولي الفقيه !! وسوريا تزعم إنها نظام علماني خالص يقوم على أساس الفكرة الإشتراكية التقدمية !! ورغم هذا التباين الواسع إلا أنهما تحالفها وتعاونا ضد النظام البعثي العلماني العراقي شريك النظام السوري ! وتعاونا على دعم منظمة أمل وهي منظمة طائفية ومن ثم دعما حزب الله وهو حزب ديني متشدد! وتحالفا مع رأس الشر أمريكا ضد العراق سنة 1991 و2003 رغم تزعمهما محور الممانعة والمقاومة ! واحتضنا العديد من الجماعات السنية المسلحة ! فما هو حقيقة الجامع المشترك بينهما إذن ؟ هل هي الأصول الطائفية ؟؟ وفي هذه المرحلة التي تشهد ثورة شعبية سلمية عامة في سوريا مستمرة ومتصاعدة منذ 5 شهور والتي قابلها النظام بالبطش والقتل الأعمى للشعب، فلم يفرق بين الرجال والنساء، أو كبير وصغير حتى تجاوز عدد القتلى المعروفين 2500 قتيل فضلاً عن 15 ألف معتقل، ولتبرير هذه الوحشية في الإعتداء على الشعب لجأ النظام لكذبة مفضوحة وهي وجود جماعات إسلامية تقوم بالاعتداء على الناس وقوى الأمن؛ ولأن هذه كذبة سمجة لم يصدقها أحد لا سيما أن هذه الجماعات الوهمية المعادية للنظام لا تقتل إلا المتظاهرين ضد النظام فقط أما المتظاهرين لتأييد النظام فهذه الجماعات الوهمية لا تتعرض لهم !! ولمزيد من فضح هذه الأكذوبة التي لا زال يتشدق بها بشار الأسد في رده على وزير الخارجية التركي مؤخراً والتي يرددها الإعلام السوري والإيراني نستعرض معاً شيء من تاريخ هذا المحور الإيراني السوري في التلاعب بورقة الجماعات الإسلامية السنية المسلحة المتطرفة، لبيان أن أعضاء هذا المحورعملوا بجد لدعم وتوظيف هذه الحركات بما يحقق مصالحهم الذاتية فقط، بغض النظر عن المصالح القومية أو الإقليمية أو الإسلامية، وأن هذه السياسة الإنتهازية قد ألحقت الضرر بالإسلام أولاً وبالدول والشعوب المسلمة ثانياً. إيران: في الفصل الثالث (إيران وجماهات العنف) من كتابه ( إيران دراسة عن الثورة والدولة ) يقول د. وليد الناصر: " ومنذ بداية انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، طالب التيار الداعي لتصدير الثورة باعتبار تصدير الثورة إحدى سبل حمايتها في الداخل، وبعدم الاكتفاء بالدعاية الخارجية للنموذج الإيراني بل بتقديم مساعدات ودعم لقوى سياسية خارج إيران، وخاصة القوى الراديكالية المعادية للنظم القائمة في العالم الإسلامي لإنشاء حكومات على النمط الإيرانى"، وهذا ما قامت به فعلاً السياسة الإيرانية * قامت إيران باستضافة قادة الجماعة الإسلامية المصرية – التي قتلت السادات – ودعمتهم وفتحت لهم المجال للعمل ضد النظام المصري، فكانت لهم برامج في إذاعة صوت فلسطين التي تبث من طهران ودعمتهم مادياً ولوجستياً، لكن بعد أن استطاع الأمن المصري تحجيم قوة الجماعة من جهة وتبنى قادتها للمراجعات التي أفرزت نبذ العنف، شعرت إيران بعدم فاعلية هذه الجماعة لها فسلمت بعضهم للسلطات المصرية، وسجنت البعض الآخر من قادتها في ضروف سيئة جداً، وقد نشرت صحيفة اليوم السابع 9/3/2011 ثلاثة رسائل منهم توضح حقيقة أوضاعهم الصعبة في إيران ! * قامت إيران بإيواء القائد الأفغاني حكمتيار ومقاتليه بعدما ساعدت أمريكا على احتلال أفغانستان واسقاط إمارة طالبان، وذلك بهدف استخدام نفوذه البشتوني الكبير في أفغانستان ، ولما تبين لهم عدم مطاوعة حكمتيار لهم قاموا في عام 2003 بطرده من طهران واغلاق مكاتب حزبه (الحزب الإسلامي) في إيران. * قد كشف زعيم اللوبي الإيرانى بواشنطن تيرتا بارسي في كتابه "حلف المصالح المشتركة" عن تقديم إيران عام 2003 صفقة للغرب للقبول بمشروعها النووي تضمن: إيقاف الدعم لحركتي حماس والجهاد والضغط عليها لإيقاف عملياتها ضد الإسرائيليين. * لم يعد سراً وجود كثير من قيادات تنظيم القاعدة في طهران تحت قبضة الحرس الثوري، وأنهم بالتنسيق مع الحرس الثوري يقومون باصدار أوامر لأفرادهم في اليمن والسعودية للقيام بعمليات تفجيرية، ثم تزعم إيران محاربتها للقاعدة والإرهاب. * بعد الإنقلاب على فوز جبهة الإنقاذ الجزائرية بالانتخابات عام 1989 وظهور الجماعات الجزائرية المسلحة، قامت إيران وحزب الله بإقامة صلات معهم، فتم ارسال مجموعات من الجزائريين للتدرب بمعسكرات حزب الله بلبنان للتدرب على الإغتيالات وحرب الشوارع، عن طريق سوريا، وأصبح تواجد اعضاء هذه الجماعات بسوريا ملحوظ بشكل كبير، وقد كشفت صحيفة الشروق الجزائرية في حلقاتها عن تسلل التشيع للجزائر الشهر الماضي الكثير من تفاصيل هذه العلاقات وتطورها لتشيع العديد من هؤلاء الأفراد والقادة. سوريا: * يتفق الباحثون على أن النظام السوري دعم تنظيم القاعدة وخاصة قاعدة العراق، وسمح لها باستخدام الأراضى السورية، ويشمل ذلك تسهيل تنقلاتهم وتمويلاتهم، فضلاً عن استقطاب الشباب المسلم للقتال في العراق (الملف الإستراتيجي لمركز القدس بعمان، العدد السادس 2003، ص25)، وفي الوقت نفسه كما كشفت مجلة التايم الأمريكية كانت سوريا متورطة في ما عرف بفضيحة السجون السرية في إطار الحرب الأمريكية على "الإرهاب" حيث قام فرع فلسطين – سيئ السمعة- للمخابرات العسكرية في سورية بتولى التحقيق مع بعض المعتقلين لمصلحة المخابرات الأمريكية !! * كما قامت المخابرات السورية باصطناع جماعة جند الشام بقيادة أبو القعقاع محمد غولا غاصي، والذي كانت مهمته تجنيد الشباب للقتال في العراق، من خلال خطبه النارية في حلب وهو يحمل الرشاش على المنبر!! وحين انتهت مهمته واختلف المسؤولون الأمنيون حوله تمت تصفيته. * ولقد قامت الأجهزة الأمنية السورية برعاية حركة فتح الإسلام" في لبنان بقيادة شاكر العبسي، والعبسي تم تجنيده بعدما اعتقل في سجون سوريا على خلفية محاولة تنفيذ عملية في الجولان، ولذلك تم تسهيل انتقاله لمخيم نهر البارد ومن ثم جرى ما جرى من تدمير للمخيم، برغم تصريح حسن نصر الله حليف إيران وسوريا: أن المخيم خط أحمر، إلا أن الذي حدث هو أن المخيم كان خط أخضر !! ومعلوم أن حزب الله قام باحتلال بيروت بالسلاح من أجل منع فصل ضابط شيعي واحد في مطار بيروت، إلا أنه بقي يتفرج على تدمير المخيم كله وتشريد ألاف الفلسطينيين مرة أخرى داخل لبنان لليوم !! * وفي ما كشف من وثائق "ويكيليكس" أن بشار الأسد عرض على الغرب أن يتخلى عن حركة حماس إذا تم تعويضه بثمن مناسب. هذه بعض تلاعبات محور إيران سوريا بالجماعات الإسلامية المسلحة، فكيف لنا أن نصدق بعد هذا زعمهم أنهم يتعرضون لهجمات إرهابية من قبل هذه الجماعات وهم من يتلاعب بهذه الجماعات لتحقيق مصالحهم الذاتية !!؟

المصدر

خبير ألماني : النووي الايراني يستهدف العرب لا اسرائيل


Iran’s nuclear bomb is aimed at Saudia, not Israel

حذر الدكتور جويدو ستينرغ الخبير الاستراتيجي الألماني الجنسية والخبير في شؤون الشرق الاوسط والذي يعمل في المعهد الألماني زيوكون للشؤون الدولية والأمنية في برلين بأن البرنامج النووي الإيراني يستهدف في الاساس الدول العربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص وليس اسرائيل , حيث ستستعمل إيران قدراتها النووية لابتزاز وفرض التكتيكات والإملاءات على المنطقة .
وألقى هذه التحذير في ندوة بعنوان "المملكة العربية السعودية والخليج بيت مبني على الرمال " والتي نظمها معهد السياسات العالمية في لندن.
كما قال بان إيران ستعلن العام القادم عن قدرتها على تخصيب اليورانيوم لصنع قنابل نووية , وستعمل قدر استطاعتها على استغلال تلك المقدرات لفرض سيطراتها واملاءاتها على الدول العربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص فلن تكون القنبلة النووية موجهة للعرب و ليس اسرائيل .

المصدر:

http://gulfnews.com/news/gulf/saudi-arabia/zardari-mediating-to-ease-riyadh-tehran-tensions-1.840829
http://rehmat2.wordpress.com/2011/07/24/irans-nuclear-bomb-is-aimed-at-saudia-not-israel/

الدور المزدوج للصدر بالعراق


لعبة الصدر

بقلم غاريث بورتر*

 

السؤال الكبير المعلق فوق المفاوضات الامريكية العراقية حول الوجود العسكري الامريكي بعد 2011 هو: ماهي اللعبة التي يلعبها مقتدى الصدر بهذا الخصوص؟
المسؤولون الامريكان يعتبرون الصدر مازال بشكل غير شرعي يعارض الوجود الأمريكي ويطالبون بان يسرح لواء اليوم الموعود. ولكن صلة الوصل الرئيسية بين المالكي والصدر يقول ان الصدر يلعب لعبة مزدوجة ولا ينوي عرقلة المفاوضات حول صفقة ابقاء 10 الاف جنديا او اكثر من 2012 الى اجل غير مسمى.
وقد قام الصدر بحركة مهمة في آخر الاسبوع الماضي باتجاه قبول مثل هذه الاتفاقية بين ادارة اوباما وحكومة المالكي، حسبنا اعلمنا مسؤول كبير في الاستخبارات العراقية في مكتب التنسيق الدولي. وهذا المكتب هو احد اذرع الاستخبارات العسكرية العراقية يديرها مسؤول استخباراتي من المانيا الشرقية سابقا وقد كان المستشار السياسي للصدر خلال ذروة الحرب الامريكية ضد الصدريين في 2007-2008
وقد وافق الصدر في لقاء تبادل افكار مباشر (ولم ينشر في الاخبار) مع المالكي بانه لن يستغل طلبا من المالكي للرئيس اوباما لابقاء قوات امريكية في العراق الى ما بعد هذه السنة ، في مهاجمة او تهديد حكومة المالكي سياسيا او امنيا . هذا ماقاله المسؤول الاستخباراتي العراقي.
وكان الصدر قد هدد طويلا بسحب اي تأييد للحكومة بسبب الوجود العسكري الامريكي. ويقول المصدر الاستخباراتي ان المالكي حين سأل الصدر في اللقاء وبشكل مباشر عن نواياه، قال الصدر  انه لن يكرر سحب وزرائه كما حدث في 2006 حول نفس القضية .
موقف الصدر المبهم من قضية الوجود الامريكي يمكن فهمه بسبب دوره كصانع ملوك في حكومة المالكي اضافة الى حاجته للحفاظ على تأييد الفقراء الذين يمثلون قاعدة قوته السياسية.

يقول المسؤول الاستخباراتي العراقي "عليه ان يرضي الطرفين" اي ان عليه ان يستمر بخطاب التشدد ضد الوجود الامريكي لارضاء قاعدته الشعبية ولكن في السر يوافق على كل ما يطرحه المالكي.
ومن اجل قاعدته الشعبية قام لواء اليوم الموعود التي اسسها في 2008 بهجمات ضد القواعد والقوافل الامريكية في شهر حزيران. وقد اصدر اللواء في يوم 28 حزيران بيانا تبنى فيه اطلاق 10 صواريخ

هاون وكاتيوشا ضد القواعد الامريكية في انحاء البلاد وهجمات على القوافل العسكري الاميركية قائلا ان الهجمات (قتلت واصابت عددا من الجنود الامريكيين).
وقد نتجت هجمات الميليشيات الشيعية عن مقتل 15 جندي امريكي في حزيران وهو اكبر رقم قتلى شهري منذ حزيران 2008. والمسؤولون الامريكان في بغداد يعتبرون لواء اليوم الموعود واحدا من ثلاثة ميليشيات شيعية تمولها وتسلحها ايران لقتل الجنود الأمريكان.
في نهاية الاسبوع الماضي نشر الصدر على موقعه ان مهمة لواء اليوم الموعود ستكون مقاومة القوات الامريكي اذا لم تنسحب في 31 كانون الأول. ولكن مكتب التنسيق الدولي يقول للمسؤولين في البيت الابيض والبنتاغون انه من اجل تجنب استعداء واشنطن فإن الصدر امر اللواء بقصر هجماته على (الاهداف الجامدة) مثل القواعد والمركبات المصفحة لتقليل احتمال وقوع خسائر بشرية امريكية حسبما صرح به المسؤول الاستخباراتي العراقي الكبير.
واستهان مكتب التنسيق الدولي ببيان لواء اليوم الموعود الذي زعم قتل واصابة قوات امريكية بان ذلك كان من قبل الجناح المتشدد في حركة الصدريين القريبة من ايران والتي تأمل ان تفرض على الصدر التشدد في المفاوضات حول الوجود الأمريكي,.
**

*غاريث بورتر مؤرخ وصحفي محقق مع وكالة انتر بريس مخصص في سياسات الامن القومي الامريكي. 

ترجمة عشتار العراقية

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 97 متابعون آخرين